حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 4251
4282
باب صلاة الخوف

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ " ، وَقَالَ : " فَصَلَّى بِالصَّفِ الَّذِي مَعَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَكَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 122) برقم: (2876) والحاكم في "مستدركه" (1 / 335) برقم: (1251) ، (1 / 335) برقم: (1250) والنسائي في "المجتبى" (1 / 328) برقم: (1534) ، (1 / 329) برقم: (1536) والنسائي في "الكبرى" (1 / 280) برقم: (520) ، (2 / 366) برقم: (1934) ، (2 / 367) برقم: (1936) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 258) برقم: (6113) ، (3 / 258) برقم: (6112) ، (3 / 262) برقم: (6129) والدارقطني في "سننه" (2 / 407) برقم: (1774) وأحمد في "مسنده" (2 / 514) برقم: (2074) ، (2 / 588) برقم: (2401) ، (2 / 789) برقم: (3408) ، (9 / 5051) برقم: (21932) ، (10 / 5527) برقم: (23682) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 511) برقم: (4282) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 401) برقم: (8356) ، (20 / 540) برقم: (38159) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 309) برقم: (1740)

الشواهد24 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٥٨) برقم ٦١١٣

مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا كَصَلَاةِ أَحْرَاسِكُمْ [وفي رواية : كَصَلَاةِ أَخْرَاسِكُمْ(١)] هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَئِمَّتِكُمْ ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ - أَظُنُّهُ قَالَ - عُقَبًا قَامَتْ طَائِفَةٌ وَهُمْ جَمِيعٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَجَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ [وفي رواية : أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَلَاةِ الْخَوْفِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ(٢)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ - أَرْضٌ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ - فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ : صَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ ، وَصَفًّا خَلْفَهُ(٣)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي قَرَدٍ صَلَاةَ الْخَوْفِ . وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ(٤)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ ، أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ، صَفًّا يُوَازِي الْعَدُوَّ ، وَصَفًّا خَلْفَهُ(٥)] [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ ، فَصَفَّ خَلْفَهُ صَفٌّ وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ(٦)] [وفي رواية : فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ : صَفٌّ خَلْفَهُ ، وَصَفٌّ مُصَافُّو الْعَدُوِّ(٧)] [فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، الصَّفَّانِ كِلَاهُمَا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ(٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ(٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِالصَّفِ الَّذِي مَعَهُ رَكْعَةً(١٠)] ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا ، ثُمَّ رَكَعَ [وفي رواية : فَرَكَعَ(١١)] وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيامًا أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَقَامَ الْآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا سَجَدُوا مَعَهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، [وفي رواية : فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، وَهَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى(١٢)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا(١٣)] فَلَمَّا جَلَسَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَعَدَ(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيامًا لِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ جَلَسُوا فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّلَامِ [وفي رواية : بِالتَّسْلِيمِ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَكَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلَاءِ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، وَلَمْ يَقْضُوا(١٩)] [قَالَ سُفْيَانُ : فَكَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ وَلِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سُجُودِهِ وَقَامَ خَرَّ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ سُجُودًا فَسَجَدُوا سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامُوا فَتَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ الَّذِي يَلِيهِ وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فَرَكَعَ وَرَكَعُوا جَمِيعًا ، وَسَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَثَبَتَ الْآخَرُونَ قِيَامًا يَحْرُسُونَ إِخْوَانَهُمْ ، فَلَمَّا قَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَّ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ سُجُودًا فَسَجَدُوا ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦١١٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٩٣٢·
  4. (٤)شرح معاني الآثار١٧٤٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٦٨٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦١٢٩·
  7. (٧)السنن الكبرى٥٢٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦١١٢·سنن الدارقطني١٧٧٤·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٧٤٠·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٤٢٨٢·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦١١٢·سنن الدارقطني١٧٧٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٧٤٢١٩٣٢٢٣٦٨٢·
  13. (١٣)السنن الكبرى٥٢٠١٩٣٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦١١٢·سنن الدارقطني١٧٧٤·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٩٣٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦١١٢·سنن الدارقطني١٧٧٤·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار١٧٤٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٤٢٨٢·
  19. (١٩)السنن الكبرى٥٢٠١٩٣٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٦١٢٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٦١١٢·سنن الدارقطني١٧٧٤·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي4251
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَصَافِّ(المادة: مصاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفُفَ ) ( س‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ) فِيهِ : نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ . هِيَ جَمْعُ صُفَّةٍ ، وَهِيَ لِلسَّرْجِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيثَرَةِ مِنَ الرَّحْلِ . وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ صُفَّةً وَلَا لُفَّةً " . الصُّفَّةُ : مَا يُجْعَلُ عَلَى الرَّاحَةِ مِنَ الْحُبُوبِ . وَاللُّفَّةُ : اللُّقْمَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الْوَحْشِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " . أَيْ : قَدِيدَهَا . يُقَالُ : صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا ، إِذَا تَرَكْتَهُ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يَجِفَّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَهْلِ الصُّفَّةِ " . هُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ يَسْكُنُهُ فَكَانُوا يَأْوُونَ إِلَى مَوْضِعٍ مُظَلَّلٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَسْكُنُونَهُ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ . أَيْ : مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا ، وَصَافَّهُ فَهُوَ مُصَافٌّ ، إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ . وَالْمَصَافُّ - بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ - جَمْعُ : مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : " كَأَنَّهُمَا حِزْق

لسان العرب

[ صفف ] صفف : الصَّفُّ : السَّطْرُ الْمُسْتَوِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ صُفُوفٌ . وَصَفَفْتُ الْقَوْمَ فَاصْطَفُّوا إِذَا أَقَمْتَهُمْ فِي الْحَرْبِ صَفًّا . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ أَيْ مُقَابِلَهُمْ . يُقَالُ : صَفَّ الْجَيْشَ يَصُفُّهُ صَفًّا وَصَافَّهُ ، فَهُوَ مُصَافٌّ إِذَا رَتَّبَ صُفُوفَهُ فِي مُقَابِلِ صُفُوفِ الْعَدُوِّ ، وَالْمَصَافُّ بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ : جَمْعُ مَصَفٍّ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْحَرْبِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الصُّفُوفُ . وَصَفَّ الْقَوْمُ يَصُفُّونَ صَفًّا وَاصْطَفُّوا وَتَصَافُّوا : صَارُوا صَفًّا . وَتَصَافُّوا عَلَيْهِ : اجْتَمَعُوا صَفًّا . اللِّحْيَانِيُّ : تَصَافُّوا عَلَى الْمَاءِ وَتَضَافُّوا عَلَيْهِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهُ تَضَوَّكَ فِي خُرْئِهِ ، وَتَصَوَّكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِهِ ، وَصَلَاصِلُ الْمَاءِ وَضَلَاضِلُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ؛ قِيلَ : الصَّافَّاتُ الْمَلَائِكَةُ مُصْطَفُّونَ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَمِثْلُهُ : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ؛ قَالَ : وَذَلِكَ لِأَنَّ لَهُمْ مَرَاتِبَ يَقُومُونَ عَلَيْهَا صُفُوفًا ، كَمَا يَصْطَفُّ الْمُصَلُّونَ . وَقَوْلُ الْأَعْرَابِيَّةِ لِبَنِيهَا : إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَدَغَرَى وَلَا صَفًّا أَيْ لَا تَصُفُّوا صَفًّا . وَالصَّفُّ : مَوْقِفُ الصُّفُوفِ . وَالْمَصَفُّ : الْمَوْقِفُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْجَمْعُ الْمَصَافُّ ، وَصَافُّوهُمُ الْقِتَالَ . وَالصَّفُّ فِي الْقُرْآنِ : الْمُصَلَّى وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ النَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    4282 4251 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ " ، وَقَالَ : " فَصَلَّى بِالصَّفِ الَّذِي مَعَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلَاءِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، فَكَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَانِ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث