عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ :
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَعَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلٌ ؟ قَالَ : " لَا ، قَدْ إِذَنْ نَجَّسُوا صَاحِبَهُمْ ، وَلَكِنْ وُضُوءٌ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ :
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَعَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلٌ ؟ قَالَ : " لَا ، قَدْ إِذَنْ نَجَّسُوا صَاحِبَهُمْ ، وَلَكِنْ وُضُوءٌ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 386) برقم: (1430) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 305) برقم: (1482) ، (1 / 306) برقم: (1484) ، (1 / 306) برقم: (1485) ، (1 / 306) برقم: (1483) ، (1 / 306) برقم: (1487) ، (3 / 398) برقم: (6770) والدارقطني في "سننه" (2 / 441) برقم: (1839) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 253) برقم: (986) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 405) برقم: (6149) ، (3 / 406) برقم: (6154) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 187) برقم: (11246) ، (7 / 187) برقم: (11247) ، (7 / 187) برقم: (11245) ، (7 / 187) برقم: (11250)
لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ ، إِنَّهُ مُسْلِمٌ مُؤْمِنٌ طَاهِرٌ ، وَإِنَّ الْمُسْلِمَ [وفي رواية : فَإِنَّ مَيِّتَكُمْ(١)] [وفي رواية : إِنَّ مَيِّتَكُمْ(٢)] لَيْسَ بِنَجِسٍ ، فَحَسْبُكُمْ أَنْ تَغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ [ وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : غَسَّلَتْ أُمِّي مَيِّتَةً ، فَقَالَتْ لِي : سَلْ هَلْ عَلَيَّ غُسْلٌ ؟ فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ : أَنَجِسًا غَسَّلَتْ ! ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ : أَنَجِسًا غَسَّلَتْ . ] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي غُسْلِ مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ ، إِنَّ مَيِّتَكُمْ لَمُؤْمِنٌ طَاهِرٌ ، وَلَيْسَ بِنَجِسٍ فَحَسْبُكُمْ أَنْ تَغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ . ] [وفي رواية : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَعَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَدْ إِذَنْ نَجَّسُوا صَاحِبَهُمْ ، وَلَكِنْ وُضُوءٌ .(٣)] [وفي رواية : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ عَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلٌ ؟ فَقَالَ : أَنْجَسْتُمْ صَاحِبَكُمْ ، يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ .(٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنِ الْغُسْلِ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ نَجَّسْتُمْ صَاحِبَكُمْ إِذًا(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُسْلِ مَنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ فَقَالَ : أَنْجَاسٌ هُمْ فَتَغْتَسِلُونَ مِنْهُمْ ؟(٦)] [وفي رواية : لَا تُنَجِّسُوا مَيِّتَكُمْ ، يَعْنِي : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ .(٧)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ قَالَا : لَيْسَ عَلَى غَاسِلِ الْمَيِّتِ غُسْلٌ . ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م
[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ
بَابُ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ أَوْ تَوَضَّأَ 6149 6101 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَعَلَى مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا غُسْلٌ ؟ قَالَ : " لَا ، قَدْ إِذَنْ نَجَّسُوا صَاحِبَهُمْ ، وَلَكِنْ وُضُوءٌ " .