عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَجِيءَ بِجَفْنَةٍ ، فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ : يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَعَاذَنَا اللهُ ، أَوْ أَغْنَانَا اللهُ مِنْ شَرِّكَ إِنَّا لَمْ نُرْسِلْكَ رَاعِيًا لِلشَّمْسِ ، وَلَكِنَّا أَرْسَلْنَاكَ دَاعِيًا لِلصَّلَاةِ ، يَا هَؤُلَاءِ مَنْ كَانَ أَفْطَرَ ، فَإِنَّ قَضَاءَ يَوْمٍ يَسِيرٌ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَفْطَرَ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ