عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ :
مَنْ طَلَّقَ لَاعِبًا أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ :
مَنْ طَلَّقَ لَاعِبًا أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 133) برقم: (10313) والطبراني في "الكبير" (9 / 343) برقم: (9733)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( لَعِبَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا " اللِّعَابُ بِالْكَسْرِ : مِثْلُ اللَّعِبِ . يُقَالُ : لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلِعَابًا فَهُوَ لَاعِبٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا جَادًّا ، أَيْ : يَأْخُذُهُ وَلَا يُرِيدُ سَرِقَتَهُ وَلَكِنْ يُرِيدُ إِدْخَالَ الْهَمِّ وَالْغَيْظِ عَلَيْهِ ، فَهُوَ لَاعِبٌ فِي السَّرِقَةِ ، جَادٌّ فِي الْأَذِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةِ أَنِّي تَلْعَابَةٌ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّ عَلِيًّا كَانَ تَلْعَابَةً " أَيْ : كَثِيرَ الْمَزْحِ وَالْمُدَاعَبَةِ . وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ " صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا " سَمَّى اضْطِرَابَ أَمْوَاجِ الْبَحْرِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ " أَيْ : أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ، لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأَمَرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ ل
[ لعب ] لعب : اللَّعِبُ وَاللَّعْبُ : ضِدُّ الْجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلَعْبًا ، وَلَعَّبَ وَتَلَاعَبَ وَتَلَعَّبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : تَلَعَّبَ بَاعِثٌ بِذِمَّةِ خَالِدٍ وَأَوْدَى عِصَامٌ فِي الْخُطُوبِ الْأَوَائِلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا . سَمَّى اضْطِرَابَ الْمَوْجِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ أَيْ أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ؛ لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأُمِرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِبَصَرِ النَّاظِرِينَ وَمَهَابِّ الرِّيَاحِ وَرَشَاشِ الْبَوْلِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ لَعِبِ الشَّيْطَانِ . وَالتَّلْعَابُ : اللَّعِبُ ، صِيغَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَفَعَّلَ فِي الْفِعْلِ عَلَى غَالِبِ الْأَمْرِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ ، فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ ، وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّلْعَابِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ ، بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بُنِيَتْ فَعَلْتُ عَلَى ف
10313 10244 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ طَلَّقَ لَاعِبًا أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ " .