حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 11851
11919
باب المفتدية بزيادة على صداقها

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى سَمُرَةَ قَالَ :

أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً نَاشِزًا فَوَعَظَهَا فَلَمْ تَقْبَلْ بِخَيْرٍ ، فَحَبَسَهَا فِي بَيْتٍ كَثِيرِ الزِّبْلِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا ، فَقَالَ : " كَيْفَ رَأَيْتِ ؟ " فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُ رَاحَةً إِلَّا هَذِهِ الثَّلَاثَ ، فَقَالَ عُمَرُ : اخْلَعْهَا وَيْحَكَ وَلَوْ مِنْ قُرْطِهَا
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    كثير بن أبي كثير البصري
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 379) برقم: (2609) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 315) برقم: (14968) ، (7 / 315) برقم: (14969) والدارقطني في "سننه" (4 / 498) برقم: (3876) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 505) برقم: (11919) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 36) برقم: (18738) ، (10 / 55) برقم: (18840) ، (10 / 56) برقم: (18841)

الشواهد4 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي11851
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الزِّبْلِ(المادة: الزبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَبَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَحَبَسَهَا فِي بَيْتِ الزِّبْلِ ، هُوَ بِالْكَسْرِ السِّرْجِينُ ، وَبِالْفَتْحِ مَصْدَرُ زَبَلْتُ الْأَرْضَ إِذَا أَصْلَحْتَهَا بِالزِّبْلِ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذِهِ اللَّفْظَةَ مَعَ ظُهُورِهَا لِئَلَّا تُصَحَّفَ بِغَيْرِهَا ; فَإِنَّهَا بِمَكَانٍ مِنَ الِاشْتِبَاهِ .

لسان العرب

[ زبل ] زبل : الزِّبْلُ ، بِالْكَسْرِ : السِّرْقِينُ وَمَا أَشْبَهَهُ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : أَخَذُوا زَبَلَاتَهُمْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَلَا أَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ جَمَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَحَبَسَهَا فِي بَيْتِ الزِّبْلِ ؛ هُوَ بِالْكَسْرِ السِّرْجِينُ ، وَبِالْفَتْحِ مَصْدَرُ زَبَلْتُ الْأَرْضَ إِذَا أَصْلَحْتَهَا بِالزِّبْلِ . وَزَبَلَ الْأَرْضَ وَالزَّرْعَ يَزْبِلُهُ زَبْلًا : سَمَّدَهُ . وَالْمَزْبَلَةُ وَالْمُزْبُلَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ : مُلْقَاهْ . وَالزِّبَالُ ، بِالْكَسْرِ مَا تَحْمِلُ النَّمْلَةُ بِفِيهَا ، وَمَا أَصَابَ مِنْهُ زِبَالًا وَزُبَالًا أَيْ شَيْئًا ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ فَحْلًا : كَرِيمُ النِّجَارِ حَمَى ظَهْرَهُ فَلَمْ يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبَالًا وَمَا أَغْنَى عَنْهُ زَبَلَةٌ أَيْ زِبَالًا . وَمَا فِي السِّقَاءِ وَالْإِنَاءِ وَالْبِئْرِ زُبَالَةٌ أَيْ شَيْءٌ ، وَبِهَا سُمِّيَتْ زُبَالَةٌ : مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَاهِلِ طَرِيقِ مَكَّةَ . وَالزَّبِيلُ وَالزِّنْبِيلُ : الْجِرَابُ ، وَقِيلَ : الْوِعَاءُ يُحْمَلُ فِيهِ ، فَإِذَا جَمَعُوا قَالُوا : زَنَابِيلُ ، وَقِيلَ الزِّنْبِيلُ خَطَأٌ وَإِنَّمَا هُوَ زَبِيلٌ ، وَجَمْعُهُ زُبُلٌ وَزُبْلَانٌ . وَالزَّأْبَلُ : الْقَصِيرُ ؛ قَالَ : حَزَنْبَلُ الْحِضْنَيْنِ فَدْمٌ زَأْبَلُ وَالزَّبِيلُ : الْقُفَّةُ ، وَالْجَمْعُ زُبُلٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّبِيلُ مَعْرُوفٌ فَإِذَا كَسَرْتَهُ شَدَّدْتَ فَقُلْتَ زِبِّيلٌ أَوْ زِنْبِيلٌ ، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلِيلٌ ، بِالْفَتْحِ . وَزَبَلْتَ الشَّيْءَ وَازْدَبَلْتُهُ : احْتَمَلْتُهُ ، وَكَذَلِكَ زَمَلْتُهُ وَازْدَمَلْتُهُ . وَالزُّبْلَةُ : اللُّقْمَةُ . وَالزُّبْلَةُ : النَّيْلَةُ .

اخْلَعْهَا(المادة: اخلعها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَعَ ) ( س ) فِيهِ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى لَا حُجَّةَ لَهُ أَيْ خَرَجَ مِنْ طَاعَةِ سُلْطَانِهِ ، وَعَدَا عَلَيْهِ بِالشَّرِّ ، وَهُوَ مِنْ خَلَعْتُ الثَّوْبَ : إِذَا أَلْقَيْتَهُ عَنْكَ . شَبَّهَ الطَّاعَةَ وَاشْتِمَالَهَا عَلَى الْإِنْسَانِ بِهِ ، وَخَصَّ الْيَدَ لِأَنَّ الْمُعَاهَدَةَ وَالْمُعَاقَدَةَ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعُوا خَلِيعًا لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتِ الْعَرَبُ يَتَعَاهَدُونَ وَيَتَعَاقَدُونَ عَلَى النُّصْرَةِ وَالْإِعَانَةِ ، وَأَنْ يُؤْخَذَ كُلٌّ مِنْهُمْ بِالْآخَرِ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَتَبَرَّأوا مِنْ إِنْسَانٍ قَدْ حَالَفُوهُ أَظْهَرُوا ذَلِكَ إِلَى النَّاسِ ، وَسَمَّوْا ذَلِكَ الْفِعْلَ خَلْعًا ، وَالْمُتَبَرَّأُ مِنْهُ خَلِيعًا : أَيْ مَخْلُوعًا ، فَلَا يُؤْخَذُونَ بِجِنَايَتِهِ وَلَا يُؤْخَذُ بِجِنَايَتِهِمْ ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ خَلَعُوا الْيَمِينَ الَّتِي كَانُوا قَدْ لَبِسُوهَا مَعَهُ ، وَسَمَّوْهُ خَلْعًا وَخَلِيعًا مَجَازًا وَاتِّسَاعًا ، وَبِهِ يُسَمَّى الْإِمَامُ وَالْأَمِيرُ إِذَا عُزِلَ خَلِيعًا ، كَأَنَّهُ قَدْ لَبِسَ الْخِلَافَةَ وَالْإِمَارَةَ ثُمَّ خَلَعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ قَالَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ أَرَادَ الْخِلَافَةَ وَتَرْكَهَا وَالْخُرُوجَ مِنْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً أَيْ أَخْرُجَ مِنْهُ جَمِيعَهُ وَأَتَصَدَّقَ بِهِ وَأُعَرَّى مِنْهُ كَمَا يُعَرَّى الْإِنْسَانُ إِذَا خَلَعَ ث

لسان العرب

[ خلع ] خلع : خَلَعَ الشَّيْءَ يَخْلَعُهُ خَلْعًا وَاخْتَلَعَهُ : كَنَزَعَهُ إِلَّا أَنَّ فِي الْخَلْعِ مُهْلَةً ، وَسَوَّى بَعْضُهُمْ بَيْنَ الْخَلْعِ وَالنَّزْعِ . وَخَلَعَ النَّعْلَ وَالثَّوْبَ وَالرِّدَاءَ يَخْلَعُهُ خَلْعًا : جَرَّدَهُ . وَالْخِلْعَةُ مِنَ الثِّيَابِ : مَا خَلَعْتَهُ فَطَرَحْتَهُ عَلَى آخَرَ أَوْ لَمْ تَطْرَحْهُ . وَكُلُّ ثَوْبٍ تَخْلَعُهُ عَنْكَ - خِلْعَةٌ ؛ وَخَلَعَ عَلَيْهِ خِلْعَةً . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ : إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً ؛ أَيْ أَخْرُجَ مِنْهُ جَمِيعِهِ وَأَتَصَدَّقَ بِهِ وَأُعَرَّى مِنْهُ كَمَا يُعَرَّى الْإِنْسَانُ إِذَا خَلَعَ ثَوْبَهُ . وَخَلَعَ قَائِدَهُ خَلْعًا : أَذَالَهُ . وَخَلَعَ الرِّبْقَةَ عَنْ عُنُقِهِ : نَقَضَ عَهْدَهُ . وَتَخَالَعَ الْقَوْمُ : نَقَضُوا الْحِلْفَ وَالْعَهْدَ بَيْنَهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ لَا حُجَّةَ لَهُ ؛ أَيْ مَنْ خَرَجَ مِنْ طَاعَةِ سُلْطَانِهِ وَعَدَا عَلَيْهِ بِالشَّرِّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ خَلَعْتُ الثَّوْبَ إِذَا أَلْقَيْتَهُ عَنْكَ ، شَبَّهَ الطَّاعَةَ وَاشْتِمَالَهَا عَلَى الْإِنْسَانِ بِهِ وَخَصَّ الْيَدَ لِأَنَّ الْمُعَاهَدَةَ وَالْمُعَاقَدَةَ بِهَا . وَخَلَعَ دَابَّتَهُ يَخْلَعُهَا خَلْعًا وَخَلَّعَهَا : أَطْلَقَهَا مِنْ قَيْدِهَا ، وَكَذَلِكَ خَلَعَ قَيْدَهُ ؛ قَالَ : وَكُلُّ أُنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ وَنَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدَهُ فَهْوَ سَارِبُ وَخَلَعَ عِذَارَهُ : أَلْقَاهُ عَنْ نَفْسِهِ فَعَادَ بِشَرٍّ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ بِذَلِكَ . وَخَلَعَ امْرَأَتَهْ خُلْعًا ، بِالضَّمِّ ، وَخِلَاعًا فَاخْتَلَعَتْ وَخَالَعَتْهُ : أَزَالَهَا عَنْ نَفْسِهِ وَطَلَّقَهَا عَلَى بَذْلٍ مِنْهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    11919 11851 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى سَمُرَةَ قَالَ : أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً نَاشِزًا فَوَعَظَهَا فَلَمْ تَقْبَلْ بِخَيْرٍ ، فَحَبَسَهَا فِي بَيْتٍ كَثِيرِ الزِّبْلِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا ، فَقَالَ : " كَيْفَ رَأَيْتِ ؟ " فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُ رَاحَةً إِلَّا هَذِهِ الثَّلَاثَ ، فَقَالَ عُمَرُ : اخْلَعْهَا وَيْحَكَ وَلَوْ مِنْ قُرْطِهَا " .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث