أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَجْلَحُ قَالَ :
إِنِّي لَأَوَّلُ خَلْقِ اللهِ بِالْكُوفَةِ نَشَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، أَنَّ جَدَّةً وَأُمًّا اخْتَصَمَتَا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَتِ الْجَدَّةُ : ج٧ / ص١٥٩فَقَالَتِ الْأُمُّ :أَبَا أُمَيَّةَ أَتَيْنَاكَ وَأَنْتَ الْمَرْءُ نَأْتِيهِأَتَاكَ ابْنِي وَأُمَّاهُ وَكِلْتَانَا نُفَدِّيهِغُلَامٌ هَالِكُ الْوَالِدِ رَجَاكَ أَنْ تُرَّبِيهِفَلَوْ كُنْتِ تَأَيَّمْتِ لَمَا نَازَعْتُكِ فِيهِتَزَوَّجْتِ فَهَاتِيهِ وَلَا يَذْهَبْ بِكِ التِّيهُأَلَا يَا أَيُّهَا الْقَاضِي فَهَذِي قِصَّتِي فِيهِفَقَالَ شُرَيْحٌ : " قُومَا عَنْكُمَا إِلَى الْعَشِيَّةِ " ، فَرَجَعَتَا إِلَيْهِ فَقَالَ : ج٧ / ص١٦٠أَلَا يَا أَيُّهَا الْقَاضِي لَقَدْ قَالَتْ لَكَ الْجَدَّهْحَدِيثًا فَاسْتَمِعْ مِنِّي وَلَا يُنْظِرْكَ لِي رَدَّهْأُعَزِّي النَّفْسَ عَنِ ابْنِي وَكَبِدِي حَمَلَتْ كَبِدَهْفَلَمَّا كَانَ فِي حَجْرِي يَتِيمًا ضَائِعًا وَحْدَهْتَزَوَّجْتُ لِذِي الْخَيْرِ لِمَنْ يَضْمَنُ لِي رِفْدَهْوَمَنْ يَبْذُلُ لَهُ الْوُدَّ وَمَنْ يَكْفِينِي فَقْدَهْقَالَ لِلْجَدَّةِ :قَدْ سَمِعَ الْقَاضِي الَّذِي قُلْتُمَا فَقَضَى بَيْنَكُمَا ثُمَّ فَصَلْبِقَضَاءٍ بَارِزٍ بَيْنَكُمَا وَعَلَى الْقَاضِي جَهْدٌ" .بِينِي بِالصَّبِيِّ ابْنُكِ لُبُّكِ مِنْ ذَاتِ الْعِلَلْإِنَّهَا لَوْ رَضِيَتْ كَانَ لَهَا قَبْلَ دَعْوَاهَا الْبَدَلْ