عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ :
لَا يَكُونُ الْإِحْصَانُ إِلَّا بِالْجِمَاعِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ :
لَا يَكُونُ الْإِحْصَانُ إِلَّا بِالْجِمَاعِ
أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 253) برقم: (2034) ، (6 / 253) برقم: (2033) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 217) برقم: (17046) ، (8 / 217) برقم: (17045) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 248) برقم: (10765) ، (7 / 305) برقم: (13345) ، (7 / 305) برقم: (13346) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 251) برقم: (17148)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَصَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ " الْإِحْصَانِ وَالْمُحْصَنَاتِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ " أَصْلُ الْإِحْصَانِ : الْمَنْعُ . وَالْمَرْأَةُ تَكُونُ مُحْصَنَةً بِالْإِسْلَامِ ، وَبِالْعَفَافِ ، وَالْحُرِّيَّةِ ، وَبِالتَّزْوِيجِ . يُقَالُ أَحْصَنْتُ الْمَرْأَةَ فَهِيَ مُحْصِنَةٌ ، وَمُحْصَنَةٌ . وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ . وَالْمُحْصَنُ - بِالْفَتْحِ - يَكُونُ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ ، وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي جِئْنَ نَوَادِرَ . يُقَالُ أَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ ، وَأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ ، وَأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانٍ يُثْنِي عَلَى عَائِشَةَ : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ الْحَصَانُ بِالْفَتْحِ . الْمَرْأَةُ الْعَفِيفَةُ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ " تَحَصَّنَ فِي مِحْصَنِ " الْمِحْصَنِ : الْقَصْرُ وَالْحِصْنُ . يُقَالُ : تَحَصَّنَ الْعَدُوُّ إِذَا دَخَلَ الْحِصْنَ وَاحْتَمَى بِهِ .
[ حصن ] حصن : حَصُنَ الْمَكَانُ يَحْصُنُ حَصَانَةً ، فَهُوَ حَصِينٌ : مَنُعَ ، وَأَحْصَنَهُ صَاحِبُهُ وَحَصَّنَهُ . وَالْحِصْنُ : كُلُّ مَوْضِعٍ حَصِينٍ لَا يُوصَلُ إِلَى مَا فِي جَوْفِهِ ، وَالْجَمْعُ حُصُونٌ . وَحِصْنٌ حَصِينٌ : مِنَ الْحَصَانَةِ . وَحَصَّنْتُ الْقَرْيَةَ إِذَا بَنَيْتَ حَوْلَهَا وَتَحَصَّنَ الْعَدُوُّ . وَفِي حَدِيثِ الْأَشْعَثِ : تَحَصَّنَ فِي مِحْصَنٍ الْمِحْصَنُ : الْقَصْرُ وَالْحِصْنُ . وَتَحَصَّنَ إِذَا دَخَلَ الْحِصْنَ وَاحْتَمَى بِهِ . وَدِرْعٌ حَصِينٌ وَحَصِينَةٌ : مُحْكَمَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : هُمُ كَانُوا الْيَدَ الْيُمْنَى وَكَانُوا قِوَامَ الظَّهْرِ وَالدِّرْعَ الْحَصِينَا وَيُرْوَى : الْيَدُ الْعُلْيَا وَيُرْوَى : الْوُثْقَى . قَالَ الْأَعْشَى : وَكُلُّ دِلَاصٍ كَالْأَضَاةِ حَصِينَةٍ تَرَى فَضْلَهَا عَنْ رَبِّهَا يَتَذَبْذَبُ وَقَالَ شَمِرٌ : الْحَصِينَةُ مِنَ الدُّرُوعِ الْأَمِينَةُ الْمُتَدَانِيَةُ الْحِلَقِ الَّتِي لَا يَحِيكُ فِيهَا السِّلَاحُ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ الْعَبْسِيُّ : فَلَقَّى أَلَّتِي بَدَنًا حَصِينًا وَعَطْعَطَ مَا أَعَدَّ مِنَ السِّهَامِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ، فِي قِصَّةِ دَاوُدَ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ قَالَ الْفَرَّاءُ : قُرِئَ لِيُحْصِنَكَمْ وَلِتُحَصِّنَكُمْ وَلِنُحَصِّنَكُمْ ، فَمَنْ قَرَأَ لِيُحْصِنَكُمْ فَالتَّذْكِيرُ لِلَّبُوسِ ، وَمَنْ قَرَأَ لِتُحْصِنَكُمْ ذَهَبَ إِلَى الصَّنْعَةِ ، وَإِنْ شِئ
13345 13280 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : لَا يَكُونُ الْإِحْصَانُ إِلَّا بِالْجِمَاعِ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ أَتَى رَجُلٌ زَنَى ، فَقَالَ : " أَدَخَلْتَ بِامْرَأَتِكَ ؟ " قَالَ : لَا ، فَضَرَبَهُ .
13345 13280 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : لَا يَكُونُ الْإِحْصَانُ إِلَّا بِالْجِمَاعِ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ أَتَى رَجُلٌ زَنَى ، فَقَالَ : " أَدَخَلْتَ بِامْرَأَتِكَ ؟ " قَالَ : لَا ، فَضَرَبَهُ .