العلل الواردة في الأحاديث النبوية س63 - وسُئِل عن حديث صفية بنت أبي عُبَيد عن أبي بكر أن رجلا وقع على جارية بكر واعترف فأمر به أبو بكر فجلد ثم نفاه إلى فدك . فقال : حَدَّث به مالك ، عن نافع ، عن صفية بنت أبي عُبَيد ، عن أبي بكر . وتابعه عُبَيد الله بن عمر من رواية يحيى القطان . وخالفهما نوح بن دراج ، فرواه عن عُبَيد الله ، عن نافع ، عَن ابن عُمَر ، عَن أبي بكر . وقال حماد بن سلمة : عن عُبَيد الله ، عن نافع مُرسَلاً ، عن أبي بكر , وقول مالك هو الصواب . حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب ، قالا : ثنا حفص بن عَمْرو ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عُبَيد الله ، حدثني نافع عن صفية ، أن رجلا أضاف رجلا فافتض أخته فجاء أخوها إلى أبي بكر فأخبر فأرسل إلى الرجل فسأله فأقر , قال : أبكر أم ثيب ؟ قال : بكر ، فأمر به فجلد ماِئَة وغربه عاما إلى فدك ، ثم إن الرجل تزوج بعد تلك المرأة ، ثم إنه قتل بعد باليمامة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 9249 حَدِيثُ ( ط ) : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ فَأَحْبَلَهَا ، ثُمَّ اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا ، وَلَمْ يَكُنْ أَحْصَنَ ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَجُلِدَ الْحَدَّ ، ثُمَّ نُفِيَ إِلَى فَدَكَ . مَالِكٌ : عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، بِهَذَا .
اعرض الكلَّ ←