حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 17000
17075
باب ما ينهى عنه من الأشربة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا مُوسَى وَأَخَاهُ إِلَى الْيَمَنِ عَامِلَيْنِ ، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَ أَشْرِبَةً لَهُمْ ، قَالَ : " وَمَا هِيَ ؟ " قَالَا : الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : أَمَّا الْبِتْعُ فَالْعَسَلُ يُقْرَضُ ، وَأَمَّا الْمِزْرُ فَشَرَابٌ يُجْعَلُ مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا ذَلِكَ ؟ حُرِّمَ عَلَيْكُمَا كُلُّ مُسْكِرٍ
معلقمرفوع· رواه الحسن بن مسلم بن يناقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن بن مسلم بن يناق
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرنيالمرسل
    الوفاة100هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 220) برقم: (17075)

الشواهد27 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي17000
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَامِلَيْنِ(المادة: عاملين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

الْبِتْعُ(المادة: البتع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَتَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ الْبِتْعُ بِسُكُونِ التَّاءِ : نَبِيذُ الْعَسَلِ وَهُوَ خَمْرُ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَقَدْ تُحَرَّكُ التَّاءُ كَقِمْعٍ وَقِمَعٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بتع ] بتع : الْبَتِعُ : الشَّدِيدُ الْمَفَاصِلِ وَالْمَوَاصِلِ مِنَ الْجَسَدِ . بَتِعَ بَتَعًا فَهُوَ بَتِعٌ وَأَبْتَعُ : اشْتَدَّتْ مَفَاصِلُهُ ; قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلَى هَادٍ لَهُ بَتِعٍ فِي جُؤْجُؤٍ ، كَمَدَاكِ الطِّيبِ ، مَخْضُوبِ وَقَالَ رُؤْبَةُ : وَقَصَبًا فَعْمًا وَرُسْغًا أَبْتَعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : كَذَا وَقَعَ وَأَظُنُّهُ : وَجِيدًا . وَالْبَتَعُ : طُولَ الْعُنُقِ مَعَ شِدَّةِ مَغْرِزِهِ . يُقَالُ : عُنُقٌ أَبْتَعُ وَبَتِعٌ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَتِعَ الْفَرَسُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ فَرَسٌ بَتِعٌ وَالْأُنْثَى بَتِعَةٌ . وَعُنُقٌ بَتِعَةٌ وَبَتِعٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : مُفْرِطَةُ الطُّولِ ; قَالَ : كُلُّ عَلَاةٍ بَتِعٍ تَلِيلُهَا وَرَجُلٌ بَتِعٌ : طَوِيلٌ ، وَامْرَأَةٌ بَتِعَةٌ كَذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَتِعُ الطَّوِيلُ الْعُنُقِ ، وَالتَّلِعُ الطَّوِيلُ الظَّهْرِ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : مِنَ الْأَعْنَاقِ الْبَتِعِ ، وَهُوَ الْغَلِيظُ الْكَثِيرُ اللَّحْمِ الشَّدِيدُ ، قَالَ : وَمِنْهَا الْمُرْهَفُ وَهُوَ الدَّقِيقُ وَلَا يَكُونُ إِلَّا لِفَتِيقٍ . وَيُقَالُ : الْبَتَعُ فِي الْعُنُقِ شِدَّتُهُ ، وَالتَّلَعُ طُولُهُ . وَيُقَالُ : بَتِعَ فُلَانٌ عَلَيَّ بِأَمْرٍ لَمْ يُؤَامِرْنِي فِيهِ إِذَا قَطَعَهُ دُونَكَ ; قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ : بَانَ الْخَلِيطُ ، وَكَانَ الْبَيْنُ بَائِجَةً وَلَمْ نَخَفْهُمْ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي بَتَعُوا بَتَعُوا : أَيْ قَطَعُوا دُونَنَا . أَبُو مِحْجَنٍ : الِانْبِتَاعُ وَالِانْبِتَالُ الِانْقِطَاعُ . وَالْبِتْعُ وَالْبِتَعُ ، مِثْلُ الْقِمْعِ وَالْقِمَعِ : نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنْ عَسَلٍ كَأَنَّهُ الْخَمْرُ صَلَاب

الْمِزْرُ(المادة: المزر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَزَرَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَمَنِ سَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : إِنَّ بِهَا شَرَابًا يُقَالُ لَهُ : الْمِزْرُ ، فَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، الْمِزْرُ بِالْكَسْرِ : نَبِيذٌ يُتَّخَذُ مِنَ الذُّرَةِ . وَقِيلَ : مِنَ الشَّعِيرِ أَوِ الْحِنْطَةِ . * وَفِيهِ ، وَأَظُنُّهُ عَنْ طَاوُسٍ " الْمَزْرَةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ " أَيِ الْمَصَّةُ الْوَاحِدَةُ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : الذَّوْقُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ . وَهَذَا بِخِلَافِ الْمَرْوِيِّ فِي قَوْلِهِ " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ " وَلَعَلَّهُ قَدْ كَانَ " لَا تُحَرِّمُ " فَحَرَّفَهُ الرُّوَاةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ " اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ " أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ ، كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ ، وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ .

لسان العرب

[ مزر ] مزر : الْمِزْرُ : الْأَصْلُ . وَالْمَزْرُ : نَبِيذُ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ وَالْحُبُوبِ ، وَقِيلَ : نَبِيذُ الذُّرَةِ خَاصَّةً . غَيْرُهُ : الْمِزْرُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَشْرِبَةِ . وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ فَسَّرَ الْأَنْبِذَةَ ؛ فَقَالَ : الْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ ، وَالْجِعَةُ نَبِيذُ الشَّعِيرِ ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَأَمَّا السُّكُرْكَةُ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ فَخَمْرُ الْحَبَشِ ، قَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : هِيَ مِنَ الذُّرَةِ ، وَيُقَالُ لَهَا السُّقُرْقَعُ أَيْضًا كَأَنَّهُ مُعَرَّبُ سُكُرْكَةٍ ، وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ . وَالْمَزْرُ وَالتَّمَزُّرُ : التَّرَوُّقُ وَالشُّرْبُ الْقَلِيلُ ، وَقِيلَ : الشُّرْبُ بِمَرَّةٍ ، قَالَ : وَالْمِزْرُ : الْأَحْمَقُ . وَالْمَزْرُ ، بِالْفَتْحِ : الْحَسْوُ لِلذَّوْقِ . يُقَالُ : تَمَزَّرْتُ الشَّرَابَ : إِذَا شَرِبْتَهُ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ يَصِفُ خَمْرًا : تَكُونُ بَعْدَ الْحَسْوِ وَالتَّمَزُّرِ فِي فَمِهِ ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِ وَالتَّمَزُّرُ : شُرْبُ الشَّرَابِ قَلِيلًا قَلِيلًا ، بِالرَّاءِ ، وَمِثْلُهُ التَّمَّزُّزُ وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّمَزُّرِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْعَالِيَةِ : اشْرَبِ النَّبِيذَ وَلَا تُمَزِّرْ أَيِ اشْرَبْهُ لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَمَا يَصْنَعُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِلَى أَنْ يَسْكَرَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مِمَّا وَجَدْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اشْرَبُوا وَلَا تَمَزَّرُوا أَيْ لَا تُدِيرُوهُ بَيْنَكُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَلَكِنِ اشْرَبُوهُ فِي طَلْقٍ وَاحِدٍ كَمَا يُشْرَبُ الْمَاءُ ، أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    17075 17000 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا مُوسَى وَأَخَاهُ إِلَى الْيَمَنِ عَامِلَيْنِ ، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَشْرَبُونَ أَشْرِبَةً لَهُمْ ، قَالَ : " وَمَا هِيَ ؟ " قَالَا : الْبِتْعُ وَالْمِزْرُ ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : أَمَّا الْبِتْعُ فَالْعَسَلُ يُقْرَضُ ، وَأَمَّا الْمِزْرُ فَشَرَابٌ يُجْعَلُ مِنَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا ذَلِكَ ؟ حُرِّمَ عَلَيْكُمَا كُلُّ مُسْكِرٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث