حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20289
20366
الغضب والغيظ وما جاء فيه

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَإِلَى احْمِرَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ ، وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا فَلْيَتَّكِ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا جَرْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَتَمَهَا رَجُلٌ ، أَوْ جَرْعَةِ صَبْرٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ، وَمَا قَطْرَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمْعٍ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، وَقَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
معلقمرفوع· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليسالإرسال
    الوفاة110هـ
  2. 02
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 188) برقم: (20366) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 119) برقم: (35551)

الشواهد12 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١١/١٨٨) برقم ٢٠٣٦٦

إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَإِلَى احْمِرَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ ، وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا فَلْيَتَّكِ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا جَرْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَتَمَهَا رَجُلٌ ، أَوْ جَرْعَةِ صَبْرٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ، وَمَا قَطْرَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمْعٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَقَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : مَا مِنْ قَطْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِهِ ، وَمِنْ قَطْرَةِ دُمُوعٍ قَطَرَتْ مِنْ عَيْنِ رَجُلٍ قَائِمٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَمَا مِنْ جُرْعَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جُرْعَةٍ مُحْزِنَةٍ مُوجِعَةٍ ، رَدَّهَا صَاحِبُهَا بِحُسْنِ صَبْرٍ وَعَزَاءٍ ، أَوْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَ عَلَيْهَا(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٥١·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20289
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
انْتِفَاخِ(المادة: انتفاخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَخَ ) * فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ مَا يُخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَرُبَّمَا شَرِبَ بَعْدَهُ غَيْرُهُ فَيَتَأَذَّى بِهِ . * وَفِيهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ نَفْخُهُ : كِبْرُهُ ; لِأَنَّ الْمُتَكَبِّرَ يَتَعَاظَمُ وَيَجْمَعُ نَفْسَهُ وَنَفَسَهُ ، فَيَحْتَاجُ أَنْ يَنْفُخَ . * وَفِيهِ : رَأَيْتُ كَأَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سُوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنِ انْفُخْهُمَا ، أَيِ ارْمِهِمَا وَأَلْقِهِمَا ، كَمَا تَنْفُخُ الشَّيْءَ إِذَا دَفَعْتَهُ عَنْكَ . وَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ مِنْ نَفَحْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا رَمَيْتَهُ . وَنَفَحَتِ الدَّابَّةُ ، إِذَا رَمَحَتْ بِرِجْلِهَا . * وَيُرْوَى حَدِيثُ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ " فَنَفَخَتْ بِهِمُ الطَّرِيقُ " بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ رَمَتْ بِهِمْ بَغْتَةً ، مِنْ نَفَخَتِ الرِّيحُ ، إِذَا جَاءَتْ بَغْتَةً . وَكَذَلِكَ : ( س ) يُرْوَى حَدِيثُ عَلِيٍّ " نَافِخٌ حِضْنَيْهِ " أَيْ مُنْتَفِخٌ مُسْتَعِدٌّ لِأَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ مِنَ الشَّرِّ . ( س ) وَحَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ " ، أَيْ عِظَمُهَا . وَرَجُلٌ مُنْتَفِخٌ وَمَنْفُوخٌ : أَيْ سَمِينٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ " أَيْ

لسان العرب

[ نفخ ] نفخ : النَّفْخُ : مَعْرُوفٌ ، نَفَخَ فِيهِ فَانْتَفَخَ . ابْنُ سِيدَهْ : نَفَخَ بِفَمِهِ يَنْفُخُ نَفْخًا إِذَا أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الِاسْتِرَاحَةِ وَالْمُعَالَجَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَفِي الْخَبَرِ : فَإِذَا هُوَ مُغْتَاظٌ يَنْفُخُ ، وَنَفَخَ النَّارَ وَغَيْرَهَا يَنْفُخُهَا نَفْخًا وَنَفِيخًا . وَالنَّفِيخُ : الْمُوَكَّلُ بِنَفْخِ النَّارِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فِي الصُّبْحِ يَحْكِي لَوْنَهُ زَخِيخُ مِنْ شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا النَّفِيخُ قَالَ : صَارَ الَّذِي يَنْفُخُ نَفِيخًا مِثْلَ الْجَلِيسِ وَنَحْوِهِ ; لِأَنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُهُ بِالنَّفْخِ . وَالْمِنْفَاخُ : كِيرُ الْحَدَّادِ . وَالْمِنْفَاخُ : الَّذِي يُنْفَخُ بِهِ فِي النَّارِ وَغَيْرِهَا . وَمَا بِالدَّارِ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ أَيْ أَحَدٌ ؛ لِأَنَّ النَّارَ يَنْفُخُهَا الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : إِذَا نَطَحْنَ الْأَخْشَبَ الْمَنْطُوحَا سَمِعْتُ لِلْمَرْوِ بِهِ ضَبِيحَا يَنْفَحْنَ مِنْهُ لَهَبًا مَنْفُوحَا إِنَّمَا أَرَادَ مَنْفُوخًا فَأَبْدَلَ الْحَاءَ مَكَانَ الْخَاءِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ حَائِيَّةٌ وَأَوَّلُهَا : يَا نَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ . إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَجْلِ مَا يَخَافُ أَنْ يَبْدُرَ مِنْ رِيقِهِ فَيَقَعَ فِيهِ ، فَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20366 20289 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَإِلَى احْمِرَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ ، وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا فَلْيَتَّكِ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا جَرْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَتَمَهَا رَجُلٌ ، أَوْ جَرْعَةِ صَبْرٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ، وَمَا قَطْرَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمْعٍ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، وَقَطْرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث