وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ :
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ ، وَأَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ :
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ ، وَأَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 428) برقم: (1155) وابن ماجه في "سننه" (1 / 311) برقم: (532) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 156) برقم: (741) ، (1 / 156) برقم: (740) وأحمد في "مسنده" (2 / 1899) برقم: (9125) والطيالسي في "مسنده" (4 / 163) برقم: (2538) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 388) برقم: (5989) والبزار في "مسنده" (16 / 36) برقم: (9073) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 383) برقم: (161) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 67) برقم: (384) والترمذي في "الشمائل" (1 / 111) برقم: (176)
أَنَّهُ « رَأَى رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِنْ أَكْلِ ثَوْرٍ أَقِطٍ [وفي رواية : أَكَلَ ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ(٢)] ، ثُمَّ رَآهُ أَكَلَ [بَعْدَهُ(٣)] مِنْ كَتِفِ شَاةٍ [وفي رواية : نَشَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مِنْ قِدْرِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَكَلَهَا(٤)] ثُمَّ صَلَّى [وفي رواية : فَصَلَّى(٥)] [وفي رواية : وَقَامَ يُصَلِّي(٦)] وَلَمْ يَتَوَضَّأْ [وفي رواية : فَتَمَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَهُ وَصَلَّى(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ مَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَهُ وَصَلَّى(٨)] [وفي رواية : فَمَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَصَلَّى .(٩)]
( ثَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ " الْأَثْوَارُ جَمْعُ ثَوْرٍ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَقِطِ ، وَهُوَ لَبَنٌ جَامِدٌ مُسْتَحْجِرٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ يُرِيدُ غَسْلَ الْيَدِ وَالْفَمِ مِنْهُ . وَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِ وُضُوءَ الصَّلَاةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " أَتَيْتُ بَنِي فُلَانٍ فَأَتَوْنِي بِثَوْرٍ وَقَوْسٍ وَكَعْبٍ " وَالْقَوْسُ : بَقِيَّةُ التَّمْرِ فِي الْجُلَّةِ ، وَالْكَعْبُ : الْقِطْعَةُ مِنَ السَّمْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : صَلُّوا الْعِشَاءَ إِذَا سَقَطَ ثَوْرُ الشَّفَقِ أَيِ انْتِشَارُهُ وَثَوَرَانُ حُمْرَتِهِ ، مِنْ ثَارَ الشَّيْءُ يَثُورُ إِذَا انْتَشَرَ وَارْتَفَعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَثُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ " أَيْ يَنْبُعُ بِقُوَّةٍ وَشِدَّةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ " أَيْ لِيُنَقِّرْ عَنْهُ وَيُفَكِّرْ فِي مَعَانِيهِ وَتَفْسِيرِهِ وَقِرَاءَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " أَثِيرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ "
[ ثور ] ثور : ثَارَ الشَّيْءُ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا وَتَثَوَّرَ : هَاجَ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : يَأْوِي إِلَى عُظُمِ الْغَرِيفِ وَنَبْلُهُ كَسَوَامِ دَبْرِ الْخَشْرَمِ الْمُتَثَوِّرِ وَأَثَرْتُهُ وَهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ وَثَوَّرْتُهُ ، وَثَوْرُ الْغَضَبِ : حِدَّتُهُ . وَالثَّائِرُ : الْغَضْبَانُ ، وَيُقَالُ لِلْغَضْبَانِ أَهْيَجَ مَا يَكُونُ : قَدْ ثَارَ ثَائِرُهُ ، وَفَارَ فَائِرُهُ ، إِذَا غَضِبَ وَهَاجَ غَضَبُهُ . وَثَارَ إِلَيْهِ ثَوْرًا وَثُؤورًا وَثَوَرَانًا : وَثَبَ . وَالْمُثَاوَرَةُ : الْمُوَاثَبَةُ . وَثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةً وَثِوَارًا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : وَاثَبَهُ وَسَاوَرَهُ . وَيُقَالُ : انْتَظِرْ حَتَّى تَسْكُنَ هَذِهِ الثَّوْرَةُ ، وَهِيَ الْهَيْجُ . وَثَارَ الدُّخَانُ وَالْغُبَارُ وَغَيْرُهُمَا يَثُورُ ثَوْرًا وَثُؤُورًا وَثَوَرَانًا : ظَهَرَ وَسَطَعَ وَأَثَارَهُ هُوَ ; قَالَ : يُثِرْنَ مِنْ أَكْدَرِهَا بِالدَّقْعَاءْ مُنْتَصِبًا مِثْلَ حَرِيقِ الْقَصْبَاءْ الْأَصْمَعِيُّ : رَأَيْتُ فُلَانًا ثَائِرَ الرَّأْسِ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدِ اشْعَانَّ شَعْرُهُ أَيْ : انْتَشَرَ وَتَفَرَّقَ وَفِي الْحَدِيثِ : جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يَسْأَلُهُ عَنِ الْإِيمَانِ ; أَيْ : مُنْتَشِرَ شَعْرِ الرَّأْسِ قَائِمَهُ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : يَقُومُ إِلَى أَخِيهِ ثَائِرًا فَرِيصَتُهُ ; أَيْ : مُنْتَفِخَ الْفَرِيصَةِ قَائِمَهَا غَضَبًا ، وَالْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْكَتِفِ لَا تَزَالُ تُرْعِدُ مِنَ الدَّابَّةِ وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ; لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي ت
741 - وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ ، وَأَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، فَذَكَرَهُ . ، ثَنَا،