حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3292
3292
باب من زعم أن الفخذ ليست بعورة وما قيل في السرة والركبة

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ [١]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ :

كَانَ ج٢ / ص٢٣١رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَوَّى ثِيَابَهُ - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ - فَتَحَدَّثَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن عبد البر
    في ألفاظه اضطراب
  • ابن عبد البر
    في ألفاظه اضطراب
  • الشافعي

    مشكوك فيه لأن الراوي قال فخذيه أو ساقيه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الطحاوي

    أصل الحديث ليس فيه ذكر كشف الفخذين

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر
    حديث مضطرب
  • البيهقي
    لا حجة فيه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن أبي حرملة القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    محمد بن نعيم النيسابوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة290هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 116) برقم: (6289) ، (7 / 117) برقم: (6290) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 334) برقم: (6914) ، (15 / 336) برقم: (6915) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 230) برقم: (3292) ، (2 / 231) برقم: (3293) وأحمد في "مسنده" (1 / 167) برقم: (515) ، (11 / 5884) برقم: (24912) ، (11 / 6085) برقم: (25801) ، (11 / 6110) برقم: (25922) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 414) برقم: (4437) ، (8 / 240) برقم: (4816) ، (8 / 242) برقم: (4819) والبزار في "مسنده" (2 / 17) برقم: (388) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 43) برقم: (4670) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 232) برقم: (20486) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 474) برقم: (2547) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 399) برقم: (1949) ، (4 / 415) برقم: (1969) ، (4 / 418) برقم: (1973) والطبراني في "الأوسط" (8 / 268) برقم: (8609)

الشواهد9 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٥/٣٣٤) برقم ٦٩١٤

[بَيْنَا(١)] [وفي رواية : كَانَ(٢)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ(٣)] [وفي رواية : مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي(٤)] [وفي رواية : مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ(٥)] [وَعَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَرَاءَهُ(٦)] [وفي رواية : كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ(٧)] [وفي رواية : كَاشِفًا عَنْ فَخِذِهِ(٨)] اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، اسْتَأْذَنَ(١٠)] عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ فِي مِرْطٍ وَاحِدٍ [وفي رواية : وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لَابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ(١١)] [وفي رواية : لَابِسٌ مِرْطَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(١٢)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ مِرْطُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(١٣)] ، فَأَذِنَ لَهُ [وفي رواية : فَأَذِنَ لِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ(١٤)] ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ [وفي رواية : فَدَخَلَ(١٥)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثَ(١٦)] وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ [وفي رواية : عَلَى حَالِهِ(١٧)] [وفي رواية : وَهُوَ مَعِي(١٨)] فِي الْمِرْطِ ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : انْصَرَفَ(١٩)] ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَ(٢٠)] [وفي رواية : وَاسْتَأْذَنَ(٢١)] عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَحَدَّثَ(٢٣)] ، وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ [وفي رواية : الْحَالَةِ(٢٤)] [وفي رواية : عَلَى حَالِهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ(٢٦)] فِي الْمِرْطِ ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : انْصَرَفَ(٢٧)] ، [ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَخَلَ ] ثُمَّ اسْتَأْذَنَ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَ(٢٨)] عَلَيْهِ [ وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ ] عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : قَالَ عُثْمَانُ : ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ(٢٩)] ، فَأَصْلَحَ [وفي رواية : فَأَرْخَى(٣٠)] عَلَيْهِ [وفي رواية : وَسَوَّى(٣١)] ثِيَابَهُ [وفي رواية : فَأَهْوَى إِلَى ثَوْبِهِ فَغَطَّى فَخِذَيْهِ(٣٢)] ، وَجَلَسَ [وفي رواية : فَجَلَسَ ، وَقَالَ لِعَائِشَةَ : اجْمَعِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ(٣٣)] [وفي رواية : فَاسْتَوَى جَالِسًا(٣٤)] [قَالَ مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ -(٣٥)] ، فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ [وفي رواية : فَتَحَدَّثَ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِي(٣٧)] [وفي رواية : فَدَخَلَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَدَّثُ كَاشِفًا عَنْ رُكْبَتِهِ ، فَمَدَّ رُكْبَتَهُ وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : اسْتَأْخِرِي عَنِّي ، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً(٣٨)] ، ثُمَّ خَرَجَ [وفي رواية : انْصَرَفْتُ(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجُوا(٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ(٤١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَامُوا(٤٢)] ، قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٤٣)] عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَقَضَى إِلَيْكَ حَاجَتَهُ ، وَأَنْتَ عَلَى حَالِكَ تِلْكَ [وفي رواية : فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهْ(٤٤)] [وفي رواية : فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تُبَالِهِ(٤٥)] [وفي رواية : فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، وَلَمْ تُبَالِ بِهِ(٤٦)] ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ عُمَرُ فَقَضَى إِلَيْكَ حَاجَتَهُ ، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ [وفي رواية : فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهْ(٤٧)] [وفي رواية : فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، وَلَمْ تُبَالِ بِهِ(٤٨)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ فَأَذِنْتَ لَهُمَا وَأَنْتَ عَلَى حَالِكَ(٤٩)] ، ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٥٠)] اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ عُثْمَانُ ، فَأَصْلَحْتَ [وفي رواية : فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ(٥١)] [وفي رواية : فَجَلَسْتَ فَسَوَّيْتَ(٥٢)] [وفي رواية : أَرْخَيْتَ عَلَيْكَ(٥٣)] ثِيَابَكَ وَاحْتَفَظْتَ [وفي رواية : فَكَأَنَّكَ احْتَفَظْتَ(٥٤)] [وفي رواية : مَا لَكَ لَمْ تَفْزَعْ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٥)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥٦)] [وفي رواية : مَا لِي لَمْ أَرَكَ فَزِعْتَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْتَ لِعُثْمَانَ(٥٧)] [وفي رواية : كَأَنَّكَ كَرِهْتَ أَنْ يَرَاكَ عُثْمَانُ(٥٨)] ؟ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ [وفي رواية : كَثِيرُ الْحَيَاءِ(٥٩)] [سِتِّيرٌ ، تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ(٦٠)] [وفي رواية : أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ وَاللَّهِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْهُ(٦٢)] ، وَلَوْ [أَنِّي(٦٣)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَوْ(٦٤)] أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، [وفي رواية : وَإِنِّي(٦٥)] خَشِيتُ [وفي رواية : لَحَسِبْتُ(٦٦)] [وفي رواية : لَخَشِيتُ(٦٧)] أَنْ لَا يَقْضِيَ [وفي رواية : أَنْ لَا يَبْلُغَ(٦٨)] إِلَيَّ [فِي(٦٩)] حَاجَتَهُ [وفي رواية : وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبٌ مِنِّي لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ حَتَّى يَخْرُجَ(٧٠)] [ وَقَالَ اللَّيْثُ : وَقَالَ جَمَاعَةُ النَّاسِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ : أَلَا أَسْتَحْيِ مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٦٧٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٢٨٩·مسند أحمد٢٤٩١٢·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  3. (٣)المطالب العالية٤٦٧٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٢٨٩·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  6. (٦)المطالب العالية٤٦٧٠·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٢٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٩·
  11. (١١)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٥١٦٢٥٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند البزار٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٩·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٦٩·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·مسند البزار٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·المطالب العالية٤٦٧٠·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٩٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٣·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند البزار٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٢٨٩·مسند أحمد٢٤٩١٢٢٥٨٠١·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧٤٨١٦·شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٤٩١٩٦٩١٩٧٣·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٨٦٠٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·المطالب العالية٤٦٧٠·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  24. (٢٤)مسند البزار٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٨٦٠٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند البزار٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٩·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٢٨٩·مسند أحمد٢٤٩١٢٢٥٨٠١·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧٤٨١٦·شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٤٩١٩٦٩١٩٧٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٦٠٩·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·مسند البزار٣٨٨·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٦٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·
  38. (٣٨)المطالب العالية٤٦٧٠·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند البزار٣٨٨·
  40. (٤٠)المطالب العالية٤٦٧٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم٦٢٨٩·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧٤٨١٦·شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٤٩١٩٦٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٢٥٨٠١٢٥٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٩·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٦٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·
  45. (٤٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٩١٥·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٦٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٩١٥·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦٢٨٩·مسند أحمد٢٤٩١٢·صحيح ابن حبان٦٩١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧٤٨١٦·شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٤٩١٩٦٩·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١٦·شرح مشكل الآثار١٩٤٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦٩١٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٥٩٢٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٣·
  55. (٥٥)شرح معاني الآثار٢٥٤٧·
  56. (٥٦)المطالب العالية٤٦٧٠·
  57. (٥٧)مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٨٦٠٩·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٦٩·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٨٦٠٩·
  61. (٦١)المطالب العالية٤٦٧٠·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٤٩١٢·
  63. (٦٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٤٨٦·شرح مشكل الآثار١٩٧٣·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٩٢٢·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١٢٥٩٢٢·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند البزار٣٨٨·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار١٩٧٣·
  67. (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧٤٨١٩·شرح مشكل الآثار١٩٦٩·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٦٢٨٩٦٢٩٠·مسند أحمد٥١٥٢٥٨٠١٢٥٩٢٢·صحيح ابن حبان٦٩١٤٦٩١٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٤٨٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٩٢·مسند البزار٣٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٣٧٤٨١٦٤٨١٩·شرح معاني الآثار٢٥٤٧·شرح مشكل الآثار١٩٤٩١٩٦٩١٩٧٠١٩٧٣·
  70. (٧٠)المطالب العالية٤٦٧٠·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3292
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْحَالِ(المادة: الحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

بِالشَّكِّ(المادة: بالشك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَكَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا نَزَلَتْ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ قَوْمٌ سَمِعُوا الْآيَةَ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَيْ أَنَا لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونَهُ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى . * وَفِي حَدِيثِ فِدَاءِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَأَبَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفْدِيَهُ إِلَّا بِشِكَّةِ أَبِيهِ أَيْ بِسِلَاحِ أَبِيهِ جَمِيعِهِ . الشِّكَّةُ بِالْكَسْرِ : السِّلَاحُ . وَرَجُلٌ شَاكُّ السِّلَاحِ وَشَاكٌّ فِي السِّلَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شَكَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَامِدِيَّةِ أَنَّهُ أَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ رُجِمَتْ أَيْ جُمِعَتْ عَلَيْهَا وَلُفَّتْ لِئَلَّا تَنْكَشِفَ ، كَأَنَّهَا نُظِمَتْ وَزُرَّتْ عَلَيْهَا بِشَوْكَةٍ أَوْ خِلَالٍ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُرْسِلَتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا . وَالشَّكُّ : الِاتِّصَالُ وَال

لسان العرب

[ شكك ] شكك : الشَّكُّ : نَقِيضُ الْيَقِينِ ، وَجَمْعُهُ شُكُوكٌ ، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وَتَشَكَّكْتُ وَشَكَّ فِي الْأَمْرِ يَشُكُّ شَكًّا وَشَكَّكَهُ فِيهِ غَيْرُهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ سَيَكْتُمُ حُبَّهُ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ فَهُوَ كَذُوبُ أَرَادَ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ غَيْرَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا أَوْلَى بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ : أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى قَالَ قَوْمٌ لَمَّا سَمِعُوا الْآيَةَ : شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَا أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَيَ أَنَا لَمْ أَشُكَّ وَأَنَا دُونَهُ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ ؟ وَهَذَا كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : نَقَلْتُ هَذَا الْكَلَامَ عَلَى نَصِّهِ ، وَفِي قَلَمِي نَبْوَةٌ عَنْ قَوْلِهِ وَأَنَا دُونَهُ ، وَلَقَدْ كَانَ فِي قَوْلِهِ : أَنَا لَمْ أَشُكَّ فَكَيْفَ يَشُكُّ هُوَ كِفَايَةٌ ، وَغَنًى عَنْ قَوْلِهِ وَأَنَا دُونَهُ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مُنَاسَبَةٌ لِقَوْلِهِ لَا تُفَضِّلُونِي عَلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي مَعْنَى التَّأَدُّبِ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، أَيْ ، وَإِنْ كُنْتُ أَفْضَ

عَوْرَةٌ(المادة: عورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

الْقَصَّةِ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    282 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْهُ عِنْدَ دُخُولِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ بَعْدَ دُخُولِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عليه قَبْلَ ذَلِكَ وَمِنْ تَغْيِيرِهِ مِنْ أَحْوَالِهِ عِنْدَ دُخُولِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُغَيِّرْهُ عِنْدَ دُخُولِهِمَا رضوان الله عليهما قَبْلَ ذَلِكَ ) . 1974 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَ : أَخبرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ - يعني : ابْنَ الْعَاصِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ( أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَابِسٌ مِرْطَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إلَيْهِ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَضَى إلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ لِعَائِشَةَ : اجْمَعِي عَلَيْك ثِيَابَك ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : مَا لَك لَمْ تَفْزَعْ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْت لِعُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : إنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَيَاءِ ، وَلَوْ أَذِنْت لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيت أَنْ لَا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ ) . 1975 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ فِي مَجْلِسٍ آخَرَ ، قَالَ : حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مِثْلَهُ . 1976 - وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ ، قَالَ : حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : قَالَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 1977 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَل

  • تأويل مختلف الحديث

    55 - قَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ هَلِ الْفَخْذُ مِنَ الْعَوْرَةِ ؟ قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنِ ابْنِ جَرْهَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخْذَهُ فَقَالَ : غَطِّهَا فَإِنَّ الْفَخْذَ مِنَ الْعَوْرَةِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا فَخْذَهُ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَجَلَسَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ؟ قَالُوا : وَهَذَا خِلَافُ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِمَوْضِعِهِ زَالَ مَا تَوَهَّمُوهُ مِنَ الِاخْتِلَافِ . أَمَّا حَدِيثُ جَرْهَدٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ فَخْذَهُ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ وَبَيْنَ مَلَئِهِمْ فَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَهُ : وَارِ فَخْذَكَ فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَلَمْ يَقُلْ فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ ؛ لِأَنَّ الْعَوْرَةَ غَيْرُهَا ، وَالْعَوْرَةُ صِنْفَانِ : أَحَدُهُمَا فَرْجُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالدُّبُرُ مِنْهُمَا ، وَهَذَا هُوَ عَيْنُ الْعَوْرَةِ وَالَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمَا أَنْ يَسْتُرَاهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ مَوْضِعٍ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَالْعَوْرَةُ الْأُخْرَى مَا دَانَاهُمَا مِنَ الْفَخْذِ ، وَمِنْ مَرَاقِّ الْبَطْنِ ، وَسُمِّيَ ذَلِكَ عَوْرَةً لِإِحَاطَتِهِ بِالْعَوْرَةِ وَدُنُوِّهِ مِنْهَا ، وَهَذِهِ الْعَوْرَةُ هِيَ الَّتِي يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُبْدِيَهَا فِي الْحَمَّامِ وَفِي الْمَوَاضِعِ الْخَالِيَةِ وَفِي مَنْزِلِهِ وَعِنْدَ نِسَائِهِ ، وَلَا يَحْسُنُ بِهِ أَنْ يُظْه

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    281 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ الْفَخِذِ هَلْ هُوَ مِنْ الْعَوْرَةِ أَمْ لَا ) . 1954 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، قَالَ : مُحَمَّدٌ : وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَخَلَ عَلَيْك أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمْ تَهَشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهَشَّ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْت وَسَوَّيْتَ ثِيَابَك ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ لَيْسَ مِنْ الْعَوْرَةِ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا 1955 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ الْمَقْصُورَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ فَإِذَا بِئْرٌ فِي الْحَائِطِ فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِهَا ، وَدَلَّى رِجْلَيْهِ ، وَبَعْضُ فَخِذِهِ مَكْشُوفٌ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَعْلَمْتُهُ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ صَنَعَ كَمَ

  • شرح مشكل الآثار

    282 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْهُ عِنْدَ دُخُولِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ بَعْدَ دُخُولِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عليه قَبْلَ ذَلِكَ وَمِنْ تَغْيِيرِهِ مِنْ أَحْوَالِهِ عِنْدَ دُخُولِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُغَيِّرْهُ عِنْدَ دُخُولِهِمَا رضوان الله عليهما قَبْلَ ذَلِكَ ) . 1974 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَ : أَخبرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ - يعني : ابْنَ الْعَاصِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ( أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَابِسٌ مِرْطَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إلَيْهِ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَضَى إلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ لِعَائِشَةَ : اجْمَعِي عَلَيْك ثِيَابَك ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : مَا لَك لَمْ تَفْزَعْ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْت لِعُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : إنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَيَاءِ ، وَلَوْ أَذِنْت لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيت أَنْ لَا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ ) . 1975 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ فِي مَجْلِسٍ آخَرَ ، قَالَ : حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مِثْلَهُ . 1976 - وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ ، قَالَ : حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : قَالَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 1977 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَل

  • شرح مشكل الآثار

    282 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْهُ عِنْدَ دُخُولِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ بَعْدَ دُخُولِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عليه قَبْلَ ذَلِكَ وَمِنْ تَغْيِيرِهِ مِنْ أَحْوَالِهِ عِنْدَ دُخُولِ عُثْمَانَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُغَيِّرْهُ عِنْدَ دُخُولِهِمَا رضوان الله عليهما قَبْلَ ذَلِكَ ) . 1974 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَ : أَخبرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ - يعني : ابْنَ الْعَاصِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ( أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَابِسٌ مِرْطَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَذِنَ لَهُ فَقَضَى إلَيْهِ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَضَى إلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ لِعَائِشَةَ : اجْمَعِي عَلَيْك ثِيَابَك ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : مَا لَك لَمْ تَفْزَعْ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزِعْت لِعُثْمَانَ ؟ فَقَالَ : إنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْحَيَاءِ ، وَلَوْ أَذِنْت لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَشِيت أَنْ لَا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ ) . 1975 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ فِي مَجْلِسٍ آخَرَ ، قَالَ : حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مِثْلَهُ . 1976 - وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ ، قَالَ : حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، قَالَ : قَالَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . 1977 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْر ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3292 - وَالثَّابِتُ مِنْ قِصَّةِ عُثْمَانَ فِي ذَلِكَ ( مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا <راوي اسم="إسماعيل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث