حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7642
7642
باب سياق أخبار وردت في زكاة الحلي

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، قَالَ :

دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى فِي يَدِي سِخَابًا مِنْ وَرِقٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ " فَقُلْتُ : صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ فِيهِنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : هِيَ حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    حديث الموطأ بإسقاط الزكاة أثبت إسنادا

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    إسناده على شرط الصحيح
  • ابن دقيق العيد
    على شرط مسلم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن عطاء العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة120هـ
  4. 04
    عبيد الله بن أبي جعفر الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة132هـ
  5. 05
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة163هـ
  6. 06
    عمرو بن الربيع بن طارق الهلالي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    أبو حاتم الرازي
    تقييم الراوي:أحد الحفاظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة342هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 389) برقم: (1441) وأبو داود في "سننه" (2 / 4) برقم: (1560) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 139) برقم: (7642) والدارقطني في "سننه" (2 / 497) برقم: (1952)

الشواهد4 شاهد
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/١٣٩) برقم ٧٦٤٢

دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَرَأَى فِي يَدِي سِخَابًا [وفي رواية : فَتَخَاتٍ(٣)] مِنْ وَرِقٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ فَقُلْتُ : صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ فِيهِنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ ؟ فَقُلْتُ [وفي رواية : قُلْتُ(٤)] : لَا ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : هِيَ [وفي رواية : هُوَ(٥)] حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٤٤١·
  3. (٣)سنن أبي داود١٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٤٣·سنن الدارقطني١٩٥٢·
  4. (٤)سنن أبي داود١٥٦٠·
  5. (٥)سنن أبي داود١٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى٧٦٤٣·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7642
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سِخَابًا(المادة: والسخاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْخَاءِ ) ( سَخَبَ ) * فِيهِ حَضَّ النِّسَاءَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْقُرْطَ وَالسِّخَابَ هُوَ خَيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ خَرَزٌ وَيَلْبَسُهُ الصِّبْيَانُ وَالْجَوَارِي . وَقِيلَ : هُوَ قِلَادَةٌ تُتَّخَذُ مِنْ قَرَنْفُلٍ وَمَحْلَبٍ وَسُكٍّ وَنَحْوِهِ ، وَلَيْسَ فِيهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْجَوْهَرِ شَيْءٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَلْبَسَتْهُ سِخَابًا أَيِ الْحَسَنَ ابْنَهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِنَّ قَوْمًا فَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهِمْ فَاتَّهَمُوا بِهِ امْرَأَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَكَأَنَّهُمْ صِبْيَانٌ يَمْرُثُونَ سُخُبَهُمْ هِيَ جَمْعُ سِخَابٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ خُشُبٌ بِاللَّيْلِ سُخُبٌ بِالنَّهَارِ أَيْ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ سَقَطُوا نِيَامًا كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ ، فَإِذَا أَصْبَحُوا تَسَاخَبُوا عَلَى الدُّنْيَا شُحًّا وَحِرْصًا . وَالسَّخَبُ وَالصَّخَبُ : بِمَعْنَى الصِّيَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ سخب ] سخب : السِّخَابُ : قِلَادَةٌ تُتَّخَذُ مِنْ قَرَنْفُلٍ ، وَسُكٍّ ، وَمَحْلَبٍ ، لَيْسَ فِيهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَالْجَوْهَرِ شَيْءٌ ، وَالْجَمْعُ سُخُبٌ . الْأَزْهَرِيُّ : السِّخَابُ ، عِنْدَ الْعَرَبِ كُلُّ قِلَادَةٍ كَانَتْ ذَاتَ جَوْهَرٍ ، أَوْ لَمْ تَكُنْ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَيَوْمُ السِّخَابِ ، مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ السُّوءِ نَجَّانِي وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَضَّ النِّسَاءَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخُرْصَ وَالسِّخَابَ ، يَعْنِي الْقِلَادَةَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ خَيْطٌ يُنْظَمُ فِيهِ خَرَزٌ ، وَتَلْبَسُهُ الصِّبْيَانُ وَالْجَوَارِي ; وَقِيلَ : هُوَ مَا بُدِئَ بِتَفْسِيرِهِ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : فَأَلْبَسْتُهُ سِخَابًا يَعْنِي ابْنَهَا الْحُسَيْنَ ، وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ أَنَّ قَوْمًا فَقَدُوا سِخَابَ فَتَاتِهِمْ فَاتَّهَمُوا بِهِ امْرَأَةً . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْمُنَافِقِينَ : خُشُبٌ بِاللَّيْلِ سُخُبٌ بِالنَّهَارِ ، يَقُولُ : إِذَا جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ سَقَطُوا " نِيَامًا كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ فَإِذَا أَصْبَحُوا تَسَاخَبُوا عَلَى الدُّنْيَا شُحًّا وَحِرْصًا . وَالسَّخَبُ وَالصَّخَبُ بِمَعْنَى الصِّيَاحِ ، وَالصَّادُ وَالسِّينُ يَجُوزُ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ فِيهَا خَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : فَكَأَنَّهُمْ صِبْيَانٌ يَمْرُثُونَ سُخُبَهُمْ هُوَ جَمْعُ سِخَابٍ : الْخَيْطُ الَّذِي نُظِمَ فِيهِ الْخَرَزُ . وَالسَّخَبُ لُغَةٌ فِي الصَّخَبِ مُضَارَعَةٌ .

وَرِقٍ(المادة: ورق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرِقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا " الْأَوْرَقُ : الْأَسْمَرُ . وَالْوُرْقَةُ : السُّمْرَةُ . يُقَالُ : جَمَلٌ أَوَرَقُ ، وَنَاقَةٌ وَرْقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " خَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ " . * وَحَدِيثُ قُسٍّ " عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : أَنْتَ طَيِّبُ الْوَرَقِ " أَرَادَ بِالْوَرَقِ نَسْلَهُ ، تَشْبِيهًا بِوَرَقِ الشَّجَرِ ، لِخُرُوجِهَا مِنْهَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ " لَمَّا قُطِعَ أَنْفُهُ ( يَوْمَ الْكُلَابِ ) اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ " الْوَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الْفِضَّةُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ . وَحَكَى الْقُتَيْبِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرَقٍ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، أَرَادَ الرَّقَّ الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ ، لِأَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ . قَالَ : وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ صَحِيحًا ، حَتَّى أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْخِبْرَةِ أَنَّ الذَّهَبَ لَا يُبْلِيهِ الثَّرَى ، وَلَا يُصْدِئُهُ النَّدَى ، وَلَا تَنْقُصُهُ الْأَرْضُ ، وَلَا تَأْكُلُهُ النَّارُ . فَأَمَّا الْفِضَّةُ فَإِنَّهَا تَبْلَى ، وَتَصْدَأُ ، وَيَعْلُوهَا السَّوَادُ ، وَتُنْتِنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ضِرْسُ الْك

لسان العرب

[ ورق ] ورق : الْوَرَقُ : وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ . وَالْوَرَقُ : مِنْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ وَالْكِتَابِ ، الْوَاحِدَةُ وَرَقَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَسُّطًا وَكَانَ لَهُ عَيْرٌ فِي وَسَطِهِ تَنْتَشِرُ عَنْهُ حَاشِيَتَاهُ ، وَاحِدَتُهُ وَرَقَةٌ . وَقَدْ وَرَّقَتِ الشَّجَرَةُ تَوْرِيقًا وَأَوْرَقَتْ إِيرَاقًا : أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا . وَأَوْرَقَ الشَّجَرُ أَيْ خَرَجَ وَرَقُهُ . وَشَجَرَةٌ وَارِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ وَوَرِقَةٌ : خَضْرَاءُ الْوَرَقِ حَسَنَةٌ - الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْوَارِقَةُ : الشَّجَرَةُ الْخَضْرَاءُ الْوَرَقِ الْحَسَنَةُ ، وَقِيلَ كَثِيرَةُ الْأَوْرَاقِ . وَشَجَرَةٌ وَرِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَرَقِ . وَوَرَقَ الشَّجَرَةَ يَرِقُهَا وَرْقًا : أَخَذَ وَرَقَهَا ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَرَقَتِ الشَّجَرَةُ - خَفِيفَةً - أَلْقَتْ وَرَقَهَا . وَيُقَالُ : رِقْ لِي هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَرْقًا أَيْ خُذْ وَرَقَهَا ، وَقَدْ وَرَقْتُهَا أَرِقُهَا وَرْقًا فَهِيَ مَوْرُوقَةٌ . النَّضْرُ : يُقَالُ اوْرَاقَّ الْعِنَبُ يَوْرَاقُّ ايرِيقَاقًا إِذَا لَوَّنَ فَهُوَ مُورَاقٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ وَرَقَ الشَّجَرُ وَأَوْرَقَ ، وَبِالْأَلِفِ أَكْثَرُ ، وَوَرَّقَ تَوْرِيقًا مِثْلُهُ . وَالْوِرَاقُ - بِالْكَسْرِ : الْوَقْتُ الَّذِي يُورِقُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَالْوَرَاقُ - بِالْفَتْحِ : خُضْرَةُ الْأَرْضِ مِنَ الْحَشِيشِ وَلَيْسَ مِنَ الْوَرَقِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَنْ تَطَّرِدَ الْخُضْرَةُ لِعَيْنِكَ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ جَيْشًا بِالْكَثْرَةِ - وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِأَوْسِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ جَرَادٌ قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ سِيَاقِ أَخْبَارٍ وَرَدَتْ فِي زَكَاةِ الْحُلِيِّ 7642 - 6718 ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمَذَانَ ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ :

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث