حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8119
8119
باب من طلع الفجر وفي فيه شيء لفظه وأتم صومه

( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ ، عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ ، قَالَ :

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنَادَيْتُ فَتَنَحَّيْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبَا يَحْيَى " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " ادْنُهْ هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ " ، قُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ ج٤ / ص٢١٩الْفَجْرُ
معلقمرفوع· رواه شيبان بن مالك السلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شيبان بن مالك السلمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يحيى بن عباد بن شيبان الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    أشعث بن سوار«صاحب التوابيت»
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة350هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 218) برقم: (8119) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 118) برقم: (1297) والطبراني في "الكبير" (7 / 311) برقم: (7254) والطبراني في "الأوسط" (5 / 73) برقم: (4712)

الشواهد7 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/٣١١) برقم ٧٢٥٤

أَنَّهُ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ [وفي رواية : أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ(١)] ، فَجَلَسَ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ ، فَأَسْنَدْتُ ظَهْرِي إِلَى حُجْرَةِ(٢)] النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَجَلَسْتُ إِلَى حُجْرَةٍ فَتَنَحْنَحْتُ(٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنَادَيْتُ فَتَنَحَّيْتُ(٤)] ، فَسَمِعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ [لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : أَبَا يَحْيَى قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْخُلْ فَدَخَلَ ، فَإِذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَغَدَّى [فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَحَّرُ(٦)] ، فَقَالَ : [ادْنُهْ(٧)] هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ [وفي رواية : الصَّوْمَ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي صَائِمٌ(٩)] ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ [وفي رواية : الصَّوْمَ(١٠)] ، إِنَّ مُؤَذِّنَنَا [وفي رواية : وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا(١١)] [هَذَا(١٢)] فِي بَصَرِهِ [وفي رواية : عَيْنَيْهِ(١٣)] سُوءٌ [أَوْ فِي بَصَرِهِ شَيْءٌ ، فَإِنَّهُ(١٤)] ، أَذَّنَ قَبْلَ [أَنْ يَطْلُعَ(١٥)] الْفَجْرِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٧١٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
  6. (٦)
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٧١٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
  11. (١١)المعجم الأوسط٤٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
  12. (١٢)
  13. (١٣)المعجم الأوسط٤٧١٢·
  14. (١٤)
  15. (١٥)المعجم الأوسط٤٧١٢·سنن البيهقي الكبرى٨١١٩·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8119
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْغَدَاءِ(المادة: الغداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

لسان العرب

[ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَال

سَوَّارٍ(المادة: سوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8119 - ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ ، عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنَادَيْتُ فَتَنَحَّيْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبَا يَحْيَى " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " ادْنُهْ هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ " ، قُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ <تكشيف نوع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث