حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13822
13822
باب إذن البكر الصمت وإذن الثيب الكلام

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ؛ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ حَدَّثَهُمْ ، ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، قَالَ :

كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى إِلَى الْخِدْرَ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ فُلَانَةَ ، فَإِنْ حَرَّكَتْهُ لَمْ يُنْكِحْهَا ، وَإِنْ لَمْ تُحَرِّكْهُ أَنْكَحَهَا .
معلقمرفوع· رواه مهاجر بن عكرمة المخزوميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مهاجر بن عكرمة المخزومي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة101هـ
  2. 02
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  3. 03
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة284هـ
  8. 08
    علي بن حمشاذ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة338هـ
  9. 09
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 182) برقم: (1739) ، (6 / 186) برقم: (1754) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 123) برقم: (13822) ، (7 / 123) برقم: (13821) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 144) برقم: (1889) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 141) برقم: (10345) ، (6 / 142) برقم: (10347)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٦/١٤١) برقم ١٠٣٤٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَأْمِرُ بَنَاتِهِ إِذَا أَنْكَحَهُنَّ . قَالَ : يَجْلِسُ عِنْدَ خِدْرِ الْمَخْطُوبَةِ ، [وفي رواية : كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى إلى الْخِدْرَ(١)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ إِحْدَى بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ(٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ يَجِيءُ الْخِدْرَ(٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْكِحَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ عِنْدَ خِدْرِهَا(٤)] فَيَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ(٥)] : إِنَّ فُلَانًا يَذْكُرُ [وفي رواية : يَخْطُبُ(٦)] [وفي رواية : يُرِيدُ(٧)] فُلَانَةً [وفي رواية : فَقَالَ : « إِنَّ فَلَانَا يَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا(٨)] ، فَإِنْ حَرَّكَتِ الْخِدْرَ لَمْ يُزَوِّجْهَا [وفي رواية : فَإِنْ حَرَّكَتْهُ لَمْ يُنْكِحْهَا(٩)] ، وَإِنْ سَكَتَتْ زَوَّجَهَا [وفي رواية : وَإِنْ لَمْ تُحَرِّكْهُ أَنْكَحَهَا(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢٢·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور١٧٣٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٠٣٤٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢١١٣٨٢٢·سنن سعيد بن منصور١٧٣٩١٧٥٤·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق١٠٣٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢١·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور١٧٣٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٢٢·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13822
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُهَاجِرِ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

الْخِدْرَ(المادة: الخدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا خَطَبَكِ إِلَيَّ ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا الْخِدْرُ نَاحِيَةٌ فِي الْبَيْتِ يُتْرَكُ عَلَيْهَا سِتْرٌ فَتَكُونُ فِيهِ الْجَارِيَةُ الْبِكْرُ ، خُدِّرَتْ فَهِيَ مُخَدَّرَةٌ . وَجَمْعُ الْخِدْرِ الْخُدُورُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَمَعْنَى طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ : أَيْ دَخَلَتْ وَذَهَبَتْ فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ طَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ : إِذَا دَخَلَ فِيهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا عَلَى السِّتْرِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى نَقَرَتِ الْخِدْرَ ، مَكَانَ : طَعَنَتْ . وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : مِنْ خَادِرٍ مِنْ لُيُوثِ الْأُسْدِ مَسْكَنُهُ بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ خَدَرَ الْأَسَدُ وَأَخْدَرَ ، فَهُوَ خَادِرٌ وَمُخْدِرٌ : إِذَا كَانَ فِي خِدْرِهِ ، وَهُوَ بَيْتُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ رَزَقَ النَّاسَ الطِّلَاءَ ، فَشَرِبَهُ رَجُلٌ فَتَخَدَّرَ أَيْ ضَعُفَ وَفَتَرَ كَمَا يُصِيبُ الشَّارِبَ قَبْلَ السُّكْرِ . وَمِنْهُ خَدَرُ الرِّجْلِ وَالْيَدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ خَدِرَتْ رِجْلُهُ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا لِرِجْلِكَ ؟ قَالَ : اجْتَمَعَ عَصَبُهَا . قِيلَ لَهُ : اذْكُرْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ ! قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَبَسَطَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِيِّ اشْتَرَطَ أَنْ لَ

لسان العرب

[ خدر ] خدر : الْخِدْرُ : سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كُلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتٍ وَنَحْوِهِ خِدْرًا ، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وَأَخْدَارٌ ، وَأَخَادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ; وَأَنْشَدَ : حَتَّى تَغَامَزَ رَبَّاتُ الْأَخَادِيرِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ ، فَإِنْ طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ لَمْ يُزَوِّجْهَا ; مَعْنَى طَعَنَتْ فِي الْخِدْرِ دَخَلَتْ وَذَهَبَتْ كَمَا يُقَالُ طَعَنَ فِي الْمَفَازَةِ إِذَا دَخَلَ فِيهَا ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا عَلَى الْخِدْرِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ مَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : نَقَرَتِ الْخِدْرَ مَكَانَ طَعَنَتْ . وَجَارِيَةٌ مُخَدَّرَةٌ إِذَا أُلْزِمَتِ الْخِدْرَ ، وَمَخْدُورَةٌ . وَالْخِدْرُ : خَشَبَاتٌ تَنْصَبُّ فَوْقَ قَتَبِ الْبَعِيرِ مَسْتُورَةٌ بِثَوْبٍ ، وَهُوَ الْهَوْدَجُ ; وَهَوْدَجٌ مَخْدُورٌ وَمُخَدَّرٌ : ذُو خِدْرٍ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : صَوَّى لَهَا ذَا كَدْنَةٍ فِي ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ مُخَدَّرٌ فِي خِدْرِهِ أَرَادَ فِي ظَهْرِهِ سَنَامٌ تَامِكٌ كَأَنَّهُ هَوْدَجٌ مُخَدَّرٌ ، فَأَقَامَ الصِّفَةَ الَّتِي هِيَ قَوْلُهُ : كَأَنَّهُ مُخَدَّرٌ مَقَامَ الْمَوْصُوفِ الَّذِي هُوَ قَوْلُهُ سَنَامٌ ، كَمَا قَالَ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ أَيْ كَأَنَّكَ جَمَلٌ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ ، فَحَذَفَ الْمَوْصُوفَ وَاجْتَزَأَ مِنْهُ بِالصِّفَةِ لِعِلْمِ الْمُخَاطَبِ بِمَا يَعْنِي . وَقَدْ أَخْدَرَ الْجَارِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13822 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ؛ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ حَدَّثَهُمْ ، ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانَ إِذَا خُطِبَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى إِلَى الْخِدْرَ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ فُلَانَةَ ، فَإِنْ حَرَّكَتْهُ لَمْ يُنْكِحْهَا ، وَإِنْ لَمْ تُ

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث