حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14105
14105
باب ما جاء في نكاح إماء المسلمين

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَ أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : الطَّوْلُ الْغِنَى إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يَنْكِحُ بِهِ الْحُرَّةَ تَزَوَّجَ أَمَةً ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ قَالَ : عَنْ نِكَاحِ الْإِمَاءِ ، وَقَالَ : الْعَنَتُ الزِّنَا
معلق ، مرسل· رواه سعيد بن جبير الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  2. 02
    جعفر بن إياس اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    هشيم بن بشير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    أحمد بن نجدة الهروي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة296هـ
  6. 06
    عباس بن الفضل بن زكريا النضروي
    تقييم الراوي:ثقة· من الثانية عشرة ، بل من التي بعدها
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة372هـ
  7. 07
    أبو نصر بن قتادة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (4 / 1228) برقم: (617) ، (6 / 227) برقم: (1905) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 174) برقم: (14105)

الشواهد22 شاهد
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن سعيد بن منصور
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١14105
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الطَّوْلُ(المادة: الطول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَوُلَ ) ( س ) فِيهِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ . الطُّوَلُ - بِالضَّمِّ - : جَمْعُ الطُّولَى ، مِثْلَ الْكُبَرِ فِي الْكُبْرَى . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْإِضَافَةُ . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ هِيَ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالتَّوْبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " . الطُّولَيَيْنِ : تَثْنِيَةُ الطُّولَى ، وَمُذَكَّرُهَا : الْأَطْوَلُ . أَيْ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ . تَعْنِي : الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " فَطَالَ الْعَبَّاسُ عُمَرَ " . أَيْ : غَلَبَهُ فِي طُولِ الْقَامَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ طَوِيلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ . * وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : رَأَيْتُ عَبَّاسًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ كَأَنَّهُ فُسْطَاطٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَتْ رَأَتْ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ فَرَعَ النَّاسَ طُولًا ، كَأَنَّهُ رَاكِبٌ مَعَ مُشَاةٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَأُعْلِمَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّاسَ لَيَرْذُلُونَ . وَكَانَ رَأْسُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَأْسُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ الْعَبَّاسِ ، وَرَأْسُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَنْكِبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ( س ) وَفِيهِ : " اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُطَاوِلُ " . أُطَاوِلُ : مُف

لسان العرب

[ طول ] طول : الطُّولُ : نَقِيضُ الْقِصَرِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّوِيلِ : طَالَ يَطُولُ طُولًا ، فَهُوَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ . قَالَ النَّحْوِيُّونَ : أَصْلُ طَالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْمِ مِنْهُ إِذَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوِ طَوِيلٍ ، حَمْلًا عَلَى شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ وَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وَجَمْعُهُمَا طِوَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الْوَاوُ فِي طِوَالٍ لِصِحَّتِهَا فِي طَوِيلٍ ، فَصَارَ طِوَالٌ مِنْ طَوِيلٍ كَجِوَارِ مَنْ جَاوَرْتَ ، قَالَ : وَوَافَقَ الَّذِينَ قَالُوا فَعِيلٌ الَّذِينَ قَالُوا فُعَالٌ لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ فَجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ طِيالٌ ، وَلَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْوَاوَ قَدْ صَحَّتْ فِي الْوَاحِدِ فَحُكْمُهَا أَنْ تَصِحَّ فِي الْجَمْعِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمْ تُقْلَبْ إِلَّا فِي بَيْتٍ شَاذٍّ وَهُوَ قَوْلُهُ : تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الْقَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ، وَأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيَالُهَا وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَطُوَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنَ التَّسْلِيمِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَهْوَجَ الطُّولِ طُوَالٌ وَطُوَّالٌ ، وَامْرَأَةٌ طُوَالَةٌ وَطُوَّالَةٌ . الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ الْمُغَالَبَةِ : طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : طُلْتُ عَلَى فَعُلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ كَمَا قُلْتَ قَبُحَ وَقَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ طُلْتُهُ كَمَا لا يَكُونُ فَعُلْتُهُ فِي شَيْءٍ ; قَالَ الْمَازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ وَاعْتَلَّتْ مِنْ فَعُلْتُ غَيْرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، قَالَ : وَأَمَّا طَاوَلْتُهُ فَطُلْتُهُ فَهِيَ مُحَوَّ

الْحُرَّةَ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الْعَنَتُ(المادة: العنت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَتَ ) ( س ) فِيهِ الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ، الْعَنَتُ : الْمَشَقَّةُ وَالْفَسَادُ ، وَالْهَلَاكُ ، وَالْإِثْمُ وَالْغَلَطُ ، وَالْخَطَأُ وَالزِّنَا ، كُلُّ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ ، وَأُطْلِقَ الْعَنَتُ عَلَيْهِ . وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا . وَالْبُرَآءُ : جَمْعُ بَرِيءٍ ، وَهُوَ وَالْعَنَتُ مَنْصُوبَانِ مَفْعُولَانِ لِلْبَاغِينَ . يُقَالُ : بَغَيْتُ فَلَانًا خَيْرًا ، وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ لَكَ ، وَبَغَيْتُ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيُعْنِتُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُمْ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ حَتَّى تُعْنِتَهُ ، أَيْ : تَشُقَّ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَعْرِفْ بِالطِّبِّ فَأَعْنَتَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، أَيْ : أَضَرَّ الْمَرِيضَ وَأَفْسَدَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَرَدْتَ أَنْ تُعَنِّتَنِي " أَيْ تَطْلُبَ عَنَتِي وَتُسْقِطَنِي . * وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " فِي رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّتَهُ فَعَنَتَتْ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ عَرَجَتْ ، وَسَمَّاهُ عَنَتًا ; لِأَنَّهُ ضَرَرٌ وَفَسَادٌ . وَالرِّوَايَةُ " فَعَتَبَتْ " بِتَاءٍ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ ، ثُمَّ بَاءٌ تَحْتَهَا نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : وَالْأَوَّلُ أَحَبُّ الْوَجْهَيْنِ إِلَيَّ .

لسان العرب

[ عنت ] عنت : الْعَنَتُ : دُخُولُ الْمَشَقَّةِ عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَلِقَاءُ الشِّدَّةِ ؛ يُقَالُ : أَعْنَتَ فُلَانٌ فُلَانًا إِعْنَاتًا إِذَا أَدْخَلَ عَلَيْهِ عَنَتًا أَيْ : مَشَقَّةً . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَنَتُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْفَسَادُ ، وَالْهَلَاكُ ، وَالْإِثْمُ ، وَالْغَلَطُ ، وَالْخَطَأُ ، وَالزِّنَا : كُلُّ ذَلِكَ قَدْ جَاءَ ، وَأُطْلِقَ الْعَنَتُ عَلَيْهِ ، وَالْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا ؛ وَالْبُرَآءُ جَمْعُ بَرِيءٍ ، وَهُوَ وَالْعَنَتُ مَنْصُوبَانِ مَفْعُولَانِ لِلْبَاغِينَ ؛ يُقَالُ : بَغَيْتُ فُلَانًا خَيْرًا ، وَبَغَيْتُكَ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ لَكَ ، وَبَغَيْتُ الشَّيْءَ : طَلَبْتُهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَيُعْنِتُوا عَلَيْكُمْ دِينَكُمْ ، أَيْ : يُدْخِلُوا عَلَيْكُمُ الضَّرَرَ فِي دِينِكُمْ ؛ وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : حَتَّى تُعْنِتَهُ . أَيْ : تَشُقَّ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَعْرِفْ بِالطِّبِّ فَأَعْنَتَ ، فَهُوَ ضَامِنٌ . أَيْ : أَضَرَّ الْمَرِيضَ وَأَفْسَدَهُ . وَأَعْنَتَهُ وَتَعَنَّتَهُ تَعَنُّتًا : سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ أَرَادَ بِهِ اللَّبْسَ عَلَيْهِ وَالْمَشَقَّةَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَرَدْتَ أَنْ تُعْنِتَنِي . أَيْ : تَطْلُبَ عَنَتِي وَتُسْقِطَنِي . وَالْعَنَتُ : الْهَلَاكُ . وَأَعْنَتَهُ : أَوْقَعَهُ فِي الْهَلَكَةِ ؛ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ أَيْ : لَوْ أَطَاعَ مِثْلَ الْمُخْبِرِ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِمَا لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ سَعَى بِقَوْمٍ مِنَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    14105 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنْبَأَ أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : الطَّوْلُ الْغِنَى إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يَنْكِحُ بِهِ الْحُرَّةَ تَزَوَّجَ أَمَةً ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ قَالَ : عَنْ نِكَاحِ الْإِمَاءِ ، وَقَالَ : الْعَنَتُ الزِّنَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث