حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 14788
14788
باب ما يقول إذا فرغ من الطعام

أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ ، نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، نَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  2. 02
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة103هـ
  3. 03
    ثور بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    الوفاة290هـ
  6. 06
    الوفاة350هـ
  7. 07
    الوفاة415هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 82) برقم: (5248) ، (7 / 82) برقم: (5249) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 20) برقم: (5222) ، (12 / 22) برقم: (5223) والحاكم في "مستدركه" (1 / 528) برقم: (1941) ، (4 / 135) برقم: (7284) ، (4 / 136) برقم: (7285) والنسائي في "الكبرى" (6 / 309) برقم: (6887) ، (6 / 309) برقم: (6885) ، (6 / 309) برقم: (6886) ، (9 / 114) برقم: (10065) ، (9 / 115) برقم: (10066) وأبو داود في "سننه" (3 / 431) برقم: (3844) والترمذي في "جامعه" (5 / 451) برقم: (3798) والدارمي في "مسنده" (2 / 1287) برقم: (2061) وابن ماجه في "سننه" (4 / 416) برقم: (3391) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 286) برقم: (14788) ، (7 / 286) برقم: (14787) وأحمد في "مسنده" (10 / 5211) برقم: (22540) ، (10 / 5218) برقم: (22572) ، (10 / 5230) برقم: (22629) ، (10 / 5243) برقم: (22674) والترمذي في "الشمائل" (1 / 118) برقم: (192) والطبراني في "الكبير" (8 / 93) برقم: (7496) ، (8 / 93) برقم: (7495) ، (8 / 94) برقم: (7498) ، (8 / 94) برقم: (7497) ، (8 / 142) برقم: (7661)

الشواهد30 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٣٠) برقم ٢٢٦٢٩

حَضَرْنَا صَنِيعًا لِعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ هِلَالٍ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ قَامَ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ [وفي رواية : شَهِدْتُ وَلِيمَةً(١)] [وفي رواية : شَهِدْنَا طَعَامًا(٢)] [فِي مَنْزِلِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَمَعَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا أَنْ فَرَغْنَا مِنَ الطَّعَامِ(٣)] [وفي رواية : دُعِينَا إِلَى وَلِيمَةٍ وَهُوَ مَعَنَا ، فَلَمَّا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ(٤)] [قَامَ فَقَالَ(٥)] : لَقَدْ قُمْتُ مَقَامِي هَذَا ، وَمَا أَنَا بِخَطِيبٍ ، وَمَا أُرِيدُ الْخُطْبَةَ [وفي رواية : مَا أُرِيدُ(٦)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ(٧)] [أَنْ أَكُونَ خَطِيبًا(٨)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُومُ مَقَامِي هَذَا خَطِيبًا(٩)] ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ [وفي رواية : عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الطَّعَامِ(١١)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ يَقُولُ إِذَا رُفِعَ طَعَامُهُ أَوْ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ(١٦)] [مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ انْقِضَاءِ الطَّعَامِ يَقُولُ(١٩)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ(٢٠)] [حَمْدًا(٢١)] كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ [ وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ . وَقَالَ مَرَّةً : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ ] [وفي رواية : غَيْرَ مُكَفَّرٍ(٢٢)] [وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى رَبَّنَا(٢٣)] قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهُنَّ عَلَيْنَا حَتَّى حَفِظْنَاهُنَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٤·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٥٢٢٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٦٧٤·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٦٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٢٨٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٢٢٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٥٢٢٣·المستدرك على الصحيحين٧٢٨٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٦٧٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٩٤١٧٢٨٤٧٢٨٥·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٢٦٧٤·السنن الكبرى٦٨٨٥·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٢٤٩·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٣٩١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٨٨·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٨٤٤·جامع الترمذي٣٧٩٨·مسند أحمد٢٢٥٧٢·المستدرك على الصحيحين١٩٤١٧٢٨٥·الشمائل المحمدية١٩٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير٧٤٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٨٨·
  18. (١٨)مسند الدارمي٢٠٦١·
  19. (١٩)السنن الكبرى٦٨٨٦·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٨٨٦·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٧٩٨·سنن ابن ماجه٣٣٩١·مسند الدارمي٢٠٦١·صحيح ابن حبان٥٢٢٢٥٢٢٣·المعجم الكبير٧٤٩٧٧٤٩٨٧٦٦١·سنن البيهقي الكبرى١٤٧٨٧١٤٧٨٨·السنن الكبرى٦٨٨٥٦٨٨٦١٠٠٦٥·المستدرك على الصحيحين٧٢٨٥·الشمائل المحمدية١٩٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٥٤٠·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٢٤٩·
مقارنة المتون71 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١14788
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُوَدَّعٍ(المادة: مودع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَدَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ . أَيْ عَنْ تَرْكِهِمْ إِيَّاهَا وَالتَّخَلُّفِ عَنْهَا . يُقَالُ : وَدَعَ الشَّيْءَ يَدَعُهُ وَدْعًا ، إِذَا تَرَكَهُ . وَالنُّحَاةُ يَقُولُونَ : إِنَّ الْعَرَبَ أَمَاتُوا مَاضِي يَدَعُ ، وَمَصْدَرَهُ ، وَاسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِتَرَكَ . وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْصَحُ . وَإِنَّمَا يُحْمَلُ قَوْلُهُمْ عَلَى قِلَّةِ اسْتِعْمَالِهِ ، فَهُوَ شَاذٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ، صَحِيحٌ فِي الْقِيَاسِ . وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ ، حَتَّى قُرِئَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ، بِالتَّخْفِيفِ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا لَمْ يُنْكِرِ النَّاسُ الْمُنْكِرَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ " أَيْ أُسْلِمُوا إِلَى مَا اسْتَحَقُّوهُ مِنَ النَّكِيرِ عَلَيْهِمْ ، وَتُرِكُوا وَمَا اسْتَحَبُّوهُ مِنَ الْمَعَاصِي ، حَتَّى يُكْثِرُوا مِنْهَا فَيَسْتَوْجِبُوا الْعُقُوبَةَ . وَهُوَ مِنَ الْمَجَازِ ، لِأَنَّ الْمُعْتَنِيَ بِإِصْلَاحِ شَأْنِ الرَّجُلِ إِذَا يَئِسَ مِنْ صَلَاحِهِ تَرَكَهُ وَاسْتَرَاحَ مِنْ مُعَانَاةِ النَّصَبِ مَعَهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَوَدَّعْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا صُنْتَهُ فِي مِيدَعٍ ، يَعْنِي قَدْ صَارُوا بِحَيْثُ يُتَحَفَّظُ مِنْهُمْ وَيُتَصَوَّنُ ، كَمَا يُتَوَقَّى شَرَارُ النَّاسِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا مَشَتْ هَذِهِ الْأَمَةُ السُّمَّيْهَاءَ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ارْكَب

لسان العرب

[ ودع ] ودع : الْوَدْعُ وَالْوَدَعُ وَالْوَدَعَاتُ : مَنَاقِيفُ صِغَارٌ تُخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ تُزَيَّنُ بِهَا الْعَثَاكِيلُ ، وَهِيَ خَرَزٌ بِيضٌ جُوفٌ فِي بُطُونِهَا شَقٌّ كَشَقِّ النَّوَاةِ تَتَفَاوَتُ فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ ، وَقِيلَ : هِيَ جُوفٌ فِي جَوْفِهَا دُوَيْبَّةٌ كَالْحَلَمَةِ ، قَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَةَ : وَلَا أُلْقِي لِذِي الْوَدَعَاتِ سَوْطِي لِأَخْدَعَهُ وَغِرَّتَهُ أُرِيدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : أُلَاعِبُهُ وَزَلَّتَهُ أُرِيدُ وَاحِدَتُهَا وَدْعَةٌ وَوَدَعَةٌ . وَوَدَّعَ الصَّبِيَّ : وَضَعَ فِي عُنُقِهِ الْوَدَعَ . وَوَدَّعَ الْكَلْبَ : قَلَّدَهُ الْوَدَعَ ، قَالَ : يُوَدِّعُ بِالْأَمْرَاسِ كُلَّ عَمَلَّسٍ مِنَ الْمُطْعِمَاتِ اللَّحْمَ غَيْرَ الشَّوَاحِنِ أَيْ يُقَلِّدُهَا وَدَعَ الْأَمْرَاسِ . وَذُو الْوَدْعِ الصَّبِيُّ ; لِأَنَّهُ يُقَلِّدُهَا مَا دَامَ صَغِيرًا ، قَالَ جَمِيلٌ : أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ ذِي الْوَدْعِ أَنَّنِي أُضَاحِكُ ذِكْرَاكُمْ وَأَنْتِ صَلُودُ ! وَيُرْوَى " أَهَشُّ لِذِكْرَاكُمْ " ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَلِّقُونَهَا مَخَافَةَ الْعَيْنِ ، وَقَوْلُهُ " لَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ " أَيْ لَا جَعَلَهُ فِي دَعَةٍ وَسُكُونٍ ، وَهُوَ لَفْظٌ مَبْنِيٌّ مِنَ الْوَدَعَةِ ؛ أَيْ لَا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَخَافُهُ . وَهُوَ يَمْرُدُنِي الْوَدْعَ وَيَمْرُثُنِي أَيْ يَخْدَعُنِي كَمَا يُخْدَعُ الصَّبِيُّ بِالْوَدْعِ فَيُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    ( 14788 - أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ ، نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، نَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا رُفِعَ الْعَشَاءُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ </نقد_الر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث