التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 1951 - ( 53 ) - حَدِيثٌ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْغُرَّةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ ). تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةَ . قَوْلُهُ : قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ : لَا أَعْلَمُ مُخَالِفًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ . قَالَ الرَّافِعِيُّ : تَكَلَّمَ أَصْحَابُنَا فِي وُرُودِ الْخَبَرِ بِذَلِكَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : وَرَدَ ، وَنُسِبَ إلَى رِوَايَةِ عَلِيٍّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : وَرَدَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ . وَأَمَّا التَّأْجِيلُ فَلَمْ يَرِدْ بِهِ الْخَبَرُ ، وَإِنَّمَا أُخِذَ ذَلِكَ مِنْ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ . وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّهُمْ أَجَّلُوا الدِّيَةَ ثَلَاثَ سِنِينَ " . أَمَّا الْحَدِيثُ فَرَوَى الْبَيْهَقِيّ مِنْ طَرِيقِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : وَجَدْنَا عَامًّا فِي أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي جِنَايَةِ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْحُرِّ خَطَأً مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ عَلَى عَاقِلَةِ الْ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير 1970 - ( 72 ) - حَدِيثُ عُمَرَ : أَنَّهُ قَالَ فِي دِيَةِ الْمَرْأَةِ تُضْرَبُ فِي سَنَتَيْنِ ، يُؤْخَذُ فِي آخِرِ السَّنَةِ الْأُولَى ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَالْبَاقِي فِي آخِرِ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ . الْبَيْهَقِيّ ، مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُمَرَ ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث الْحَادِي بعد السِّتين قَالَ الشَّافِعِي فِي " الْمُخْتَصر " : لَا أعلم مُخَالفا : " أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَة فِي ثَلَاث سِنِين " . قَالَ الرَّافِعِي : تكلم أَصْحَابنَا فِي وُرُود الْخَبَر بذلك ، فَمنهمْ من قَالَ : ورد وَنسب إِلَى رِوَايَة عَلّي - كرم الله وَجهه - وَمِنْهُم من قَالَ : أَرَادَ أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَة . وَأما التنجيم فَلم يرد بِهِ الْخَبَر ، وَأخذ ذَلِك من إِجْمَاع الصَّحَابَة ، كَمَا رُوِي عَن عمر وَعلي وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس : " أَنهم أجلوا الدِّيَة ثَلَاث سِنِين " انْتَهَى مَا ذكره وَمَا عزاهُ إِلَى الشَّافِعِي - رَحْمَة الله عَلَيْهِ - . لم أره فِي كَلَام غَيره ، وَقد أضَاف تَأْجِيل الدِّيَة إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّة فِيمَا رَوَاهُ الرّبيع عَنهُ كَمَا ذكره فِي " الرسَالَة " وأضافه مرّة أُخْرَى فِيهَا إِلَى قَول الْعَامَّة ، وَكَذَا حَكَى الْإِجْمَاع عَلَى ذَلِك التِّرْمِذِي فِي " جَامعه " . وَنقل ابْن الرّفْعَة فِي " شرح الْوَسِيط " عقب
اعرض الكلَّ (4) ←