حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18412
18412
باب المبارزة

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِ خَيْبَرَ ، وَقَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، وَيَقُولُ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لِهَذَا ؟ " . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا وَاللهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ ؛ قَتَلُوا أَخِي بِالْأَمْسِ . قَالَ : قُمْ إِلَيْهِ . اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ قِتَالِهِمَا قَالَ : وَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَتَّى قَتَلَهُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : خَرَجَ يَاسِرٌ ، فَبَرَزَ لَهُ الزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - لَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يَقْتُلُ ابْنِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلِ ابْنُكِ يَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ " . فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، ثُمَّ الْتَقَيَا فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    أحمد بن عبد الجبار العطاردي«العطاردي»
    تقييم الراوي:ضعيف· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 436) برقم: (5896) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 82) برقم: (18183) ، (9 / 131) برقم: (18412) وأحمد في "مسنده" (6 / 3193) برقم: (15293) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 385) برقم: (1859)

الشواهد5 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣١٩٣) برقم ١٥٢٩٣

خَرَجَ مَرْحَبٌ [بْنُ الْحَارِثِ(١)] الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ [وفي رواية : حِصْنِ خَيْبَرَ(٢)] قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٣)] جَمَعَ سِلَاحَهُ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ [وفي رواية : وَأَحْجَمَتْ عَنْ صَوْلَةِ الْمُجَرِّبِ(٤)] [كَانَ حِمَامِيَ الْحِمَى(٥)] [وفي رواية : كَانَ حِمَايَ الْحِمَى(٦)] لَا يُقْرَبُ وَهُوَ يَقُولُ : [هَلْ(٧)] مَنْ مُبَارِزٌ ؟ [وفي رواية : مَنْ يُبَارِزُ ؟(٨)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِهَذَا ؟ [وفي رواية : مَنْ لِهَذَا الْخَبِيثِ مَرْحَبٍ ؟(٩)] فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا وَاللَّهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ ؛ قَتَلُوا أَخِي بِالْأَمْسِ قَالَ : فَقُمْ [وفي رواية : قُمْ(١٠)] إِلَيْهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ [فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ جَابِرٌ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ حَرْبًا بَيْنَ رَجُلَيْنِ شَهِدْتُهُ مِثْلَهُمَا ،(١١)] فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ دَخَلَتْ [وفي رواية : عَرَضَتْ(١٢)] [وفي رواية : وَقَعَتْ(١٣)] بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ عُمْرِيَّةٌ مِنْ شَجَرِ الْعُشَرِ فَجَعَلَ [وفي رواية : فَطَفِقَ(١٤)] أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهَا مِنْ صَاحِبِهِ ، كُلَّمَا [وفي رواية : فَكُلَّمَا(١٥)] لَاذَ بِهَا مِنْهُ اقْتَطَعَ بِسَيْفِهِ مَا دُونَهُ حَتَّى بَرَزَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ وَصَارَتْ بَيْنَهُمَا كَالرَّجُلِ الْقَائِمِ مَا فِيهَا فَنَنٌ [وفي رواية : فَكُلَّمَا لَاذَ بِهَا مِنْهُ اقْتَطَعَ بِسَيْفِهِ مَا دُونَهُ حَتَّى رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا كَالرَّجُلِ الْقَائِمِ حَتَّى خَلُصَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهِ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَإِذَا اسْتَتَرَ مِنْهَا بِشَيْءٍ وَجَدَ صَاحِبَهُ مَا يَلِيهِ مِنْهَا حَتَّى يَخْلُصَ إِلَيْهِ ، فَمَا زَالَا يَتَحَرَّفَانِهِ بِأَسْيَافِهِمَا(١٧)] ، ثُمَّ حَمَلَ مَرْحَبٌ عَلَى مُحَمَّدٍ فَضَرَبَهُ فَاتَّقَاهَا بِالدَّرَقَةِ [وفي رواية : ، فَشَدَّ عَلَيْهِ مَرْحَبٌ فَضَرَبَهُ وَاتَّقَاهُ بِالدَّرَقَةِ(١٨)] فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا فَعَضَّتْ بِهِ فَأَمْسَكَتْهُ [وفي رواية : فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا فَنَشَبَ ، وَعَضَّتْ لَهُ الدَّرَقَةُ فَأَمْسَكَتْهُ(١٩)] [وفي رواية : فَضَرَبَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ سَيْفَهُ بِالدَّرَقَةِ ، فَوَقَعَ فِيهَا سَيْفُهُ ، وَلَمْ يَقْدِرْ مَرْحَبٌ أَنْ يَنْزِعَ سَيْفَهُ(٢٠)] وَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَتَّى قَتَلَهُ [وفي رواية : فَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَتَلَهُ(٢١)] [قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : خَرَجَ يَاسِرٌ ، فَبَرَزَ لَهُ الزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ صَفِيَّةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - لَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَقْتُلُ ابْنِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلِ ابْنُكِ يَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، ثُمَّ الْتَقَيَا فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ(٢٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٣١٨٤١٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٢·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٢٩٣·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٣١٨٤١٢·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٩·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٤١٢·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18412
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَوْتُورُ(المادة: الموتور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ التَّاءِ ) ( وَتَرَ ) [ هـ ] فِيهِ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا الْوِتْرُ : الْفَرْدُ ، وَتُكْسَرُ وَاوُهُ وَتُفْتَحُ . فَاللَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ ، لَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَالتَّجْزِئَةَ ، وَاحِدٌ فِي صِفَاتِهِ ، فَلَا شِبْهَ لَهُ وَلَا مِثْلَ ، وَاحِدٌ فِي أَفْعَالِهِ ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مُعِينَ . وَ يُحِبُّ الْوِتْرَ : أَيْ يُثِيبُ عَلَيْهِ ، وَيَقْبَلُهُ مِنْ عَامِلِهِ . وَقَوْلُهُ أَوْتِرُوا أَمْرٌ بِصَلَاةِ الْوِتْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُصَلِّيَ مَثْنًى مَثْنًى ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهَا رَكْعَةً مُفْرَدَةً ، أَوْ يُضِيفَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا . إِمَّا وَاحِدَةً ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ : الدُّعَاءِ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ وَأَوْتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، أَيْ لَا تَقْطَعِ الْمِيرَةَ عَنْهُمْ ، وَاجْعَلْهَا تَصِلُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا بَأْسَ أَنْ يُوَاتِرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ أَيْ يُفَرِّقَهُ ، فَيَصُومَ يَوْمًا وَيُفْطِرَ يَوْمًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ التَّتَابُعُ فِيهِ ، فَيَقْضِيَهُ وِتْرًا وِتْرًا . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ هِشَامٍ إِلَى عَامِلِهِ " أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُوَاتِرَةً </غري

لسان العرب

[ وتر ] وتر : الْوِتْرُ وَالْوَتْرُ : الْفَرْدُ أَوْ مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَأَوْتَرَهُ أَيْ أَفَذَّهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْفَرْدَ الْوَتْرَ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوِتْرِ ، وَالْوَتْرِ لِأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَيَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَالْكَسْرُ لِتَمِيمٍ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَأَوْتَرَ : صَلَّى الْوِتْرَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَوْتَرَ فِي الصَّلَاةِ - فَعَدَّاهُ بِفِي . وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَالْوِتْرُ - بِالْكَسْرِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ : وَالْوَتْرِ - بِالْفَتْحِ ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : الْوَتْرُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالشَّفْعُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ . وَقِيلَ : الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقِيلَ : الْأَعْدَادُ كُلُّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ - كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ . وَقِيلَ : الْوَتْرُ اللَّهُ الْوَاحِدُ ، وَالشَّفْعُ جَمِيعُ الْخَلْقِ خُلِقُوا أَزْوَاجًا - وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ ; كَانَ الْقَوْمُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ ، وَكَانُوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَرَهُمْ وَتْرًا وَأَوْتَرَهُمْ جَعَلَ شَفْعَهُمْ وَتْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ؛ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا ، مَعْنَاهُ اسْتَنْ

الثَّائِرُ(المادة: الثائر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَأَرَ ) * فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ : " أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ " أَيْ طَالِبُ الثَّأْرِ ، وَهُوَ طَالِبُ الدَّمِ . يُقَالُ ثَأَرْتُ الْقَتِيلَ ، وَثَأَرْتُ بِهِ فَأَنَا ثَائِرٌ : أَيْ قَتَلْتُ قَاتِلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَا ثَارَاتِ عُثْمَانَ " أَيْ يَا أَهْلَ ثَارَاتِهِ ، وَيَا أَيُّهَا الطَّالِبُونَ بِدَمِهِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ يَا ثَارَاتِ فُلَانٍ : أَيْ يَا قَتَلَةَ فُلَانٍ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ قَدْ نَادَى طَالِبِي الثَّأْرِ لِيُعِينُوهُ عَلَى اسْتِيفَائِهِ وَأَخْذِهِ ، وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ قَدْ نَادَى الْقَتَلَةَ تَعْرِيفًا لَهُمْ وَتَقْرِيعًا وَتَفْظِيعًا لِلْأَمْرِ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى يَجْمَعَ لَهُمْ عِنْدَ أَخْذِ الثَّأْرِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَبَيْنَ تَعْرِيفِ الْجُرْمِ . وَتَسْمِيَتُهُ وَقَرْعُ أَسْمَاعِهِمْ بِهِ ; لِيَصْدَعَ قُلُوبَهُمْ فَيَكُونُ أَنْكَى فِيهِمْ وَأَشْفَى لِلنَّفْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الشُّورَى : " لَا تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَنْ أَعْدَائِكُمْ فَتُوتِرُوا ثَأْرَكُمْ " الثَّأْرُ هَاهُنَا الْعَدُوُّ ; لِأَنَّهُ مَوْضِعُ الثَّأْرِ ، أَرَادَ أَنَّكُمْ تُمَكِّنُونَ عَدُوَّكُمْ مِنْ أَخْذِ وَتْرِهِ عِنْدَكُمْ . يُقَالُ وَتَرْتُهُ إِذَا أَصَبْتَهُ بِوَتْرٍ ، وَأَوْتَرْتُهُ إِذَا أَوْجَدْتَهُ وَتْرَهُ وَمَكَّنْتَهُ مِنْهُ .

لسان العرب

[ ثأر ] ثأر : الثَّأْرُ وَالثُّؤْرَةُ : الذَّحْلُ . ابْنُ سِيدَهْ : الثَّأْرُ الطَّلَبُ بِالدَّمِ ، وَقِيلَ : الدَّمُ نَفْسَهُ ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وَآثَارٌ ، عَلَى الْقَلْبِ ; حَكَاهُ يَعْقُوبُ . وَقِيلَ : الثَّأْرُ قَاتِلُ حَمِيمِكَ ، وَالِاسْمُ الثُّؤْرَةُ . الْأَصْمَعِيُّ : أَدْرَكَ فُلَانٌ ثُؤْرَتَهُ إِذَا أَدْرَكَ مَنْ يَطْلُبُ ثَأْرَهُ . وَالثُّؤُرَةُ : كَالثُّؤْرَةِ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَيُقَالُ : ثَأَرْتُ الْقَتِيلَ وَبِالْقَتِيلِ ثَأْرًا وَثُؤْرَةً ، فَأَنَا ثَائِرٌ ، أَيْ قَتَلْتُ قَاتِلَهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : شَفَيْتُ بِهِ نَفْسِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي بَنِي مَالِكٍ هَلْ كُنْتُ فِي ثُؤْرَتِي نِكْسَا ؟ وَالثَّائِرُ : الَّذِي لَا يبْقى عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يُدْرِكَ ثَأْرَهُ . وَأَثْأَرَ الرَّجُلُ وَاثَّأَرَ : أَدْرَكَ ثَأْرَهُ . وَثَأَرَ بِهِ وَثَأَرَهُ : طَلَبَ دَمَهُ . وَيُقَالُ : ثَأَرْتُكَ بِكَذَا أَيْ : أَدْرَكْتُ بِهِ ثَأْرِي مِنْكَ . وَيُقَالُ : ثَأَرْتُ فُلَانًا وَاثَّأَرْتُ بِهِ إِذَا طَلَبْتَ قَاتِلَهُ . وَالثَّائِرُ : الطَّالِبُ . وَالثَّائِرُ : الْمَطْلُوبُ ، وَيُجْمَعُ الْأَثْآرَ ; وَالثُّؤْرَةُ الْمَصْدَرُ . وَثَأَرْتُ الْقَوْمَ ثَأْرًا إِذَا طَلَبْتَ بِثَأْرِهِمْ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ثَأَرْتُ فُلَانًا وَثَأَرْتُ بِفُلَانٍ إِذَا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ . وَثَأْرُكَ : الرَّجُلُ الَّذِي أَصَابَ حَمِيمَكَ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : قَتَلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي وَقَالَ الشَّاعِرُ : طَعَنْتُ ابْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ لَهَا نَفَذٌ لَوْلَا الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا وَقَالَ آخَرُ : حَلَفْتُ فَلَمْ تَأْثَمْ يَمِينِي لَأَثْأَرَنْ عَدِيًّا وَنُعْمَانَ بْنَ قَيْلٍ وَأَيْهَمَا </شطر_

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

الأمثال4 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ مَرْحَبٍ الْيَهُودِيِّ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُصُونِهِمْ مَا افْتَتَحَ ، وَحَازَ مِنْ الْأَمْوَالِ مَا حَازَ ، انْتَهَوْا إلَى حِصْنَيْهِمْ الْوَطِيحِ وَالسُّلَالِمِ ، وَكَانَ آخِرَ حُصُونِ أَهْلِ خَيْبَرَ افْتِتَاحًا ، فَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَكَانَ شَعَارُ أَصْحَابِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ : يَا مَنْصُورُ ، أَمِتْ أَمِتْ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ ، أَخُو بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ ، قَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ ، يَرْتَجِزُ وَهُوَ يَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبْ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبْ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبْ إذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَحَرَّبْ إنَّ حِمَايَ لِلْحِمَى لَا يُقَرَّبْ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَأَجَابَهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي كَعْبُ مُفَرَّجُ الْغَمَّى جَرِيءٌ صُلْبُ إذْ شَبَّتْ الْحَرْبُ تَلَتْهَا الْحَرْبُ مَعِي حُسَامٌ كَالْعَقِيقِ عَضْبُ نَطَؤُكُمْ حَتَّى يَذِلَّ الصَّعْبُ نُعْطِي الْجَزَاءَ أَوْ يَفِيءَ النَّهْبُ بِكَفِّ مَاضٍ لَيْسَ فِيهِ عَ

  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ مَرْحَبٍ الْيَهُودِيِّ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُصُونِهِمْ مَا افْتَتَحَ ، وَحَازَ مِنْ الْأَمْوَالِ مَا حَازَ ، انْتَهَوْا إلَى حِصْنَيْهِمْ الْوَطِيحِ وَالسُّلَالِمِ ، وَكَانَ آخِرَ حُصُونِ أَهْلِ خَيْبَرَ افْتِتَاحًا ، فَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَكَانَ شَعَارُ أَصْحَابِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ : يَا مَنْصُورُ ، أَمِتْ أَمِتْ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ ، أَخُو بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ ، قَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ ، يَرْتَجِزُ وَهُوَ يَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبْ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبْ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبْ إذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَحَرَّبْ إنَّ حِمَايَ لِلْحِمَى لَا يُقَرَّبْ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَأَجَابَهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي كَعْبُ مُفَرَّجُ الْغَمَّى جَرِيءٌ صُلْبُ إذْ شَبَّتْ الْحَرْبُ تَلَتْهَا الْحَرْبُ مَعِي حُسَامٌ كَالْعَقِيقِ عَضْبُ نَطَؤُكُمْ حَتَّى يَذِلَّ الصَّعْبُ نُعْطِي الْجَزَاءَ أَوْ يَفِيءَ النَّهْبُ بِكَفِّ مَاضٍ لَيْسَ فِيهِ عَ

  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ يَاسِرٍ أَخِي مَرْحَبٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَرْحَبٍ أَخُوهُ يَاسِرٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَزَعَمَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ إلَى يَاسِرٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : يَقْتُلُ ابْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : بَلْ ابْنُكَ يَقْتُلُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ فَالْتَقَيَا ، فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ إذَا قِيلَ لَهُ : وَاَللَّهِ إنْ كَانَ سَيْفُكَ يَوْمَئِذٍ لَصَارِمًا عَضْبًا ، قَالَ : وَاَللَّهِ مَا كَانَ صَارِمًا ، وَلَكِنِّي أَكْرَهْتُهُ .

  • السيرة النبوية

    [ مَقْتَلُ يَاسِرٍ أَخِي مَرْحَبٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَرْحَبٍ أَخُوهُ يَاسِرٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَزَعَمَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ إلَى يَاسِرٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : يَقْتُلُ ابْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : بَلْ ابْنُكَ يَقْتُلُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ فَالْتَقَيَا ، فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ إذَا قِيلَ لَهُ : وَاَللَّهِ إنْ كَانَ سَيْفُكَ يَوْمَئِذٍ لَصَارِمًا عَضْبًا ، قَالَ : وَاَللَّهِ مَا كَانَ صَارِمًا ، وَلَكِنِّي أَكْرَهْتُهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18412 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِ خَيْبَرَ ، وَقَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، وَيَقُولُ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لِهَذَا ؟ " . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا وَاللهِ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث