حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18700
18700
باب من لا تؤخذ منه الجزية من أهل الأوثان

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَوْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ :

لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ الْيَهُودَ فِي سُوقِ قَيْنُقَاعَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا . فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، لَا يَغُرَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا أَغْمَارًا لَا يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ ، إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ ، وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا . فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ - أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَدْرٍ - وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ لَعِبْرَةً لأُولِي الأَبْصَارِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    محمد بن أبي محمد الأنصاري
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    أحمد بن عبد الجبار العطاردي«العطاردي»
    تقييم الراوي:ضعيف· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة270هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 351) برقم: (3815) ، (10 / 352) برقم: (3816) وأبو داود في "سننه" (3 / 115) برقم: (2996) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 183) برقم: (18700)

الشواهد3 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/١٨٣) برقم ١٨٧٠٠

لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَدِمَ [وفي رواية : وَقَدِمَ(١)] الْمَدِينَةَ جَمْعُ الْيَهُودِ فِي سُوقِ [بَنِي(٢)] قَيْنُقَاعَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا . فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، لَا يَغُرَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنَّكَ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا أَغْمَارًا [وفي رواية : غِمَارًا(٣)] لَا يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ ، إِنَّكَ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ ، وَأَنَّكَ [وفي رواية : وَإِنَّكَ(٤)] لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ : [وفي رواية : مَا نَزَلَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ إِلَّا فِيهِمْ - يَعْنِي بَنِي قَيْنُقَاعَ(٥)] ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) [وفي رواية : قَرَأَ مُصْرِّفٌ إِلَى قَوْلِهِ : فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَدْرٍ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ(٦)] - أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَدْرٍ - [وفي رواية : أَيْ أَصْحَابُ بَدْرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُرَيْشٌ(٧)] ( وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ) إِلَى قَوْلِهِ ( [إِنَّ فِي ذَلِكَ(٨)] لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٨١٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٨١٥٣٨١٦·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٨١٥·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٣٨١٥·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٣٨١٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٨١٥·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٣٨١٦·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٣٨١٦·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18700
سورة آل عمران — آية 12
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَغْمَارًا(المادة: أغمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَمَرَ ) ( س ) فِيهِ " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ " الْغَمْرُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ ، أَيْ : يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ " أَيِ : الْغَرَقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا " الْغَامِرُ : مَا لَمْ يُزْرَعْ مِمَّا يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ مِنَ الْأَرْضِ ، سُمِّيَ غَامِرًا ، لِأَنَّ الْمَاءَ يَغْمُرُهُ ، فَهُوَ وَالْعَامِرُ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : مَا لَا يَبْلُغُهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ لَا يُقَالُ لَهُ غَامِرٌ ، وَإِنَّمَا فَعَلَ عُمَرُ ذَلِكَ لِئَلَّا يُقَصِّرَ النَّاسُ فِي الزِّرَاعَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " فَيَقْذِفُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ " أَيِ : الْمَوَاضِعِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا النَّارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ " وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ " وَاحِدَتُهَا : غَمْرَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " وَلَا خُضْتُ بِرِجْلٍ غَمْرَةً إِلَّا قَطَعْتُهَا عَرْضًا " الْغَمْرَةُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِقُوَّةِ رَأْيِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ ، فَإِنَّ مَنْ خَاضَ الْمَاءَ فَقَطَعَهُ عَرْضًا لَيْسَ كَمَنْ ضَعُفَ وَاتَّبَعَ الْجِرْيَة

لسان العرب

[ غمر ] غمر : الْغَمْرُ : الْمَاءُ الْكَثِيرُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : مَاءٌ غَمْرٌ كَثِيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ ؛ الْغَمْرُ ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ : الْكَثِيرُ أَيْ يَغْمُرُ مَنْ دَخَلَهُ وَيُغَطِّيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْتِ الْغَمْرِ أَيِ الْغَرَقِ . وَرَجُلٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ وَغَمْرُ الْخُلُقِ أَيْ وَاسِعُ الْخُلُقِ كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ سَخِيُّ ، وَإِنْ كَانَ رِدَاؤُهُ صَغِيرًا ، وَهُوَ بَيِّنُ الْغُمُورَةِ مِنْ قَوْمٍ غِمَارٍ وَغُمُورٍ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : غَمْرُ الرِّدَاءِ إِذَا تَبَسَّمَ ضَاحِكًا غَلِقَتْ لِضَحْكَتِهِ رِقَابُ الْمَالِ وَكُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَبَحْرٌ غَمْرٌ . يُقَالُ : مَا أَشَدَّ غُمُورَةَ هَذَا النَّهْرِ ! وَبِحَارٌ غِمَارٌ وَغُمُورٌ . وَغَمْرُ الْبَحْرِ : مُعْظَمُهُ ، وَجَمْعُهُ غِمَارٌ وَغُمُورٌ ؛ وَقَدْ غَمُرَ الْمَاءُ غَمَارَةً وَغُمُورَةً ، وَكَذَلِكَ الْخُلُقُ . وَغَمَرَهُ الْمَاءُ يَغْمُرُهُ غَمْرًا وَاغْتَمَرَهُ : عَلَاهُ وَغَطَّاهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : غَمَرَهُ الْقَوْمُ يَغْمُرُونَهُ إِذَا عَلَوْهُ شَرَفًا . وَجَيْشٌ يَغْتَمِرُ كُلَّ شَيْءٍ : يُغَطِّيهِ وَيَسْتَغْرِقُهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . وَالْمَغْمُورُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ . وَنَخْلٌ مُغْتَمِرٌ : يَشْرَبُ فِي الْغَمْرَةِ ؛ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ لَبِيدٍ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ فَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِر

بِبَدْرٍ(المادة: ببدر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ " هِيَ جَمْعُ بَادِرَةٍ وَهِيَ لَحْمَةٌ بَيْنَ الْمَنْكِبِ وَالْعُنُقِ . وَالْبَادِرَةُ مِنَ الْكَلَامِ : الَّذِي يَسْبِقُ مِنَ الْإِنْسَانِ فِي الْغَضَبِ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إِذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا ( س ) وَفِي حَدِيثِ اعْتِزَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ " قَالَ عُمَرُ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ " أَيْ سَالَتَا بِالدُّمُوعِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كُنَّا لَا نَبِيعُ التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُرَ " أَيْ يَبْلُغُ . يُقَالُ بَدَرَ الْغُلَامُ إِذَا تَمَّ وَاسْتَدَارَ . تَشْبِيهًا بِالْبَدْرِ فِي تَمَامِهِ وَكَمَالِهِ . وَقِيلَ إِذَا احْمَرَّ الْبُسْرُ قِيلَ لَهُ أَبْدَرُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِبَدْرٍ فِيهِ بُقُولٌ " أَيْ طَبَقٌ ، شُبِّهَ بِالْبَدْرِ لِاسْتِدَارَتِهِ .

لسان العرب

[ بدر ] بدر : بَدَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُورًا : أَسْرَعْتُ ، وَكَذَلِكَ بَادَرْتُ إِلَيْهِ . وَتَبَادَرَ الْقَوْمُ : أَسْرَعُوا . وَابْتَدَرُوا السِّلَاحَ : تَبَادَرُوا إِلَى أَخْذِهِ . وَبَادَرَ الشَّيْءَ مُبَادَرَةً وَبِدَارًا وَابْتَدَرَهُ وَبَدَرَ غَيْرُهُ إِلَيْهِ يَبْدُرُهُ : عَاجَلَهُ ; وَقَوْلُ أَبِي الْمُثَلَّمِ : فَيَبْدُرُهَا شَرَائِعَهَا فَيَرْمِي مُقَاتِلَهَا ، فَيَسْقِيهَا الزُّؤَامَا أَرَادَ إِلَى شَرَائِعِهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ . وَبَادَرَهُ إِلَيْهِ : كَبَدَرَهُ . وَبَدَرَنِي الْأَمْرُ وَبَدَرَ إِلَيَّ : عَجِلَ إِلَيَّ وَاسْتَبَقَ . وَاسْتَبَقْنَا الْبَدَرَى أَيْ مُبَادِرِينَ . وَأَبْدَرَ الْوَصِيُّ فِي مَالِ الْيَتِيمِ : بِمَعْنَى بَادَرَ وَبَدَرَ . وَيُقَالُ : ابْتَدَرَ الْقَوْمُ أَمْرًا وَتَبَادَرُوهُ أَيْ بَادَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَيْهِ أَيُّهُمْ يَسْبِقُ إِلَيْهِ فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ . وَبَادَرَ فُلَانٌ فُلَانًا مُوَلِّيًا ذَاهِبًا فِي فِرَارِهِ . وَفِي حَدِيثِ اعْتِزَالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ قَالَ عُمَرُ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ ; أَيْ سَالَتَا بِالدُّمُوعِ . وَنَاقَةٌ بَدْرِيَّةٌ : بَدَرَتْ أُمُّهَا الْإِبِلَ فِي النِّتَاجِ فَجَاءَتْ بِهَا فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ ، فَهُوَ أَغْزَرُ لَهَا وَأَكْرَمُ . وَالْبَادِرَةُ : الْحِدَّةُ ، وَهُوَ مَا يَبْدُرُ مِنْ حِدَّةِ الرَّجُلِ عِنْدَ غَضَبِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . وَبَادِرَةُ الشَّرِّ : مَا يَبْدُرُكَ مِنْهُ ; يُقَالُ : أَخْشَى عَلَيْكَ بَادِرَتَهُ . وَبَدَرَتْ مِنْهُ بَوَادِرُ غَضَبٍ أَيْ خَطَأٌ وَسَقَطَاتٌ عِنْدَمَا احْتَدَّ . وَالْبَادِرَةُ : الْبَدِيهَةُ . وَالْبَادِرَةُ مِنَ الْكَلَامِ : الَّتِي تَسْبِقُ مِنَ الْإِنْسَانِ فِي الْغَضَبِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : <شطر_بيت

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ كِتْمَانُهُمْ مَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ الْحَقِّ ] وَسَأَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَخُو بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، نَفَرًا مِنْ أَحْبَارِ يَهُودَ عَنْ بَعْضِ مَا فِي التَّوْرَاةِ ، فَكَتَمُوهُمْ إيَّاهُ ، وَأَبَوْا أَنْ يُخْبِرُوهُمْ عَنْهُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [ جَوَابُهُمْ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ] قَالَ : وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْيَهُودَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلَى الْإِسْلَامِ وَرَغَّبَهُمْ فِيهِ ، وَحَذَّرَهُمْ عَذَابَ اللَّهِ وَنِقْمَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَافِعُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ : بَلْ نَتْبَعُ يَا مُحَمَّدُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ، فَهُمْ كَانُوا أَعْلَمَ وَخَيْرًا مِنَّا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمَا : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ [ جَمْعُهُمْ فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ] وَلَمَّا أَصَابَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ي

  • السيرة النبوية

    [ كِتْمَانُهُمْ مَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ الْحَقِّ ] وَسَأَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَخُو بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، نَفَرًا مِنْ أَحْبَارِ يَهُودَ عَنْ بَعْضِ مَا فِي التَّوْرَاةِ ، فَكَتَمُوهُمْ إيَّاهُ ، وَأَبَوْا أَنْ يُخْبِرُوهُمْ عَنْهُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [ جَوَابُهُمْ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ] قَالَ : وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْيَهُودَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلَى الْإِسْلَامِ وَرَغَّبَهُمْ فِيهِ ، وَحَذَّرَهُمْ عَذَابَ اللَّهِ وَنِقْمَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَافِعُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ : بَلْ نَتْبَعُ يَا مُحَمَّدُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ، فَهُمْ كَانُوا أَعْلَمَ وَخَيْرًا مِنَّا . فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمَا : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ [ جَمْعُهُمْ فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ] وَلَمَّا أَصَابَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18700 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَوْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَدِمَ <علم_مكان ربط="80114671" معج

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث