حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 19308
19308
باب من قال الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى كلها لأنها أيام النسك

وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا أَبُو مَعْبَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الزيلعى
    أبو معيد بمثناة فيه لين
  • البيهقي

    الصحيح أنه عن سليمان بن موسى عن جبير مرسلا

    صحيح
  • ابن كثير

    هكذا رواه أحمد وهو منقطع فإن سليمان بن موسى الأشدق لم يدرك جبير بن مطعم

    ضعيف
  • البيهقي

    وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    يقولون إنه مما انفرد بوصله إسماعيل بن عياش ولم يتابع على ذلك وإنما هو مرسل وقال أحمد بن حنبل الصحيح فيه مرسل هو عندنا ليس من طريق إسماعيل بن عياش

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    سليمان بن موسى الأشدق«الأشدق»
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة115هـ
  4. 04
    حفص بن غيلان الهمداني«أبو معيد»
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عمرو بن أبي سلمة التنيسي
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي
    تقييم الراوي:ليس بالقوي· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  7. 07
    الوفاة324هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة385هـ
  9. 09
    الوفاة430هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 166) برقم: (3859) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 239) برقم: (10337) ، (5 / 239) برقم: (10338) ، (9 / 295) برقم: (19305) ، (9 / 295) برقم: (19306) ، (9 / 296) برقم: (19308) ، (9 / 296) برقم: (19307) والدارقطني في "سننه" (5 / 511) برقم: (4761) ، (5 / 512) برقم: (4763) وأحمد في "مسنده" (7 / 3693) برقم: (16954) والبزار في "مسنده" (8 / 363) برقم: (3439) ، (8 / 363) برقم: (3440) والطبراني في "الكبير" (2 / 138) برقم: (1581)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٨/٣٦٣) برقم ٣٤٤٠

كُلُّ عَرَفَاتٍ [وفي رواية : عَرَفَةَ(١)] مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا [وفي رواية : وَارْفَعُوا(٢)] عَنْ [بَطْنِ(٣)] عُرَنَةَ [وفي رواية : عُرَنَاتٍ(٤)] ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا [وفي رواية : وَارْفَعُوا(٥)] عَنْ [بَطْنِ(٦)] مُحَسِّرٍ ، وَكُلُّ [وفي رواية : فَكُلُّ(٧)] فِجَاجِ مِنًى [وفي رواية : مَكَّةَ(٨)] مَنْحَرٌ ، وَفِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ [كُلُّهَا(٩)] ذَبْحٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٨١·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٩٥٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٩·المعجم الكبير١٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٠٥١٩٣٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٩٥٤·المعجم الكبير١٥٨١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٩٥٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٩·المعجم الكبير١٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٠٥١٩٣٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٩٥٤·المعجم الكبير١٥٨١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٨٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٨١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٣٨١٩٣٠٧·سنن الدارقطني٤٧٦١·مسند البزار٣٤٣٩·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١19308
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
التَّشْرِيقِ(المادة: التشريق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ ذَكَرَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ تَلِي عِيدَ النَّحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ ، وَهُوَ تَقْدِيدُهُ وَبَسْطُهُ فِي الشَّمْسِ لِيَجِفَّ ؛ لِأَنَّ لُحُومَ الْأَضَاحِي كَانَتْ تُشَرَّقُ فِيهَا بِمِنًى . وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ : أَيْ تَطْلُعَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ثَبِيرٌ : جَبَلٌ بِمِنًى ، أَيِ ادْخُلْ أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ . كَيْمَا نُغِيرُ : أَيْ نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِهَذَا سُمِّيَتْ . * وَفِيهِ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ التَّشْرِيقِ فَلْيُعِدَ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ أَرَادَ صَلَاةَ الْعِيدِ . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا : الْمُشَرَّقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكُمْ يَعْنِي الْمُصَلَّى . وَسَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَقَالَ : أَيْنَ مَنْزِلُ الْمُشَرَّقِ ؟ يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ . وَيُقَالُ لَمَسْجِدِ الْخَيْفِ : الْمُشَرَّقُ ، وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ

لسان العرب

[ شرق ] شرق : شَرَقَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ شُرُوقًا وَشَرْقًا : طَلَعَتْ ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُشْرِقُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الْمَشْرَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ . يُقَالُ : شَرَقَتِ الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ ، وَأَشْرَقَتْ إِذَا أَضَاءَتْ ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِضَاءَةَ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَالْإِضَاءَةُ مَعَ الِارْتِفَاعِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ إِنَّمَا أَرَادَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا جُعِلَا اثْنَيْنِ غَلَبَ لَفْظُ الْمَشْرِقِ ; لِأَنَّهُ دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ ، وَالْوُجُودُ لَا مَحَالَةَ أَشْرَفُ ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ; قَالَ : لَنَا قَمَرَاهَا وَالنُّجُومُ الطَّوَالِعُ أَرَادَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَغَلَّبَ الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ ، وَكَمَا قَالُوا : سُنَّةُ الْعُمَرَيْنِ يُرِيدُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَآثَرُوا الْخِفَّةَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ورَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    19308 - ( وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ثَنَا أَبُو مَعْبَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث