حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 19305
19305
باب من قال الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى كلها لأنها أيام النسك

أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَامِدٍ ( أَحْمَدُ بْنُ ) عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَاتٍ ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ ، وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ ، وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين8 أحكام
طريق أحمد بن يوسف المهلبي2 حُكمان
  • ابن كثير

    هكذا رواه أحمد وهو منقطع فإن سليمان بن موسى الأشدق لم يدرك جبير بن مطعم

    ضعيف
  • ابن عبد البر

    يقولون إنه مما انفرد بوصله إسماعيل بن عياش ولم يتابع على ذلك وإنما هو مرسل وقال أحمد بن حنبل الصحيح فيه مرسل هو عندنا ليس من طريق إسماعيل بن عياش

    صحيح
الإسناد المشترك5 أحكام
  • البيهقيالإسناد المشترك

    رواه سليمان ابن موسى عن جبير بن مطعم وهو الصحيح وهو مرسل بإسقاط عبد الرحمن بن أبي حسين

    صحيح
  • البيهقيالإسناد المشترك

    سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم فيكون منقطعا

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقيالإسناد المشترك

    سليمان بن موسى لم يدرك جبير بن مطعم

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقيالإسناد المشترك

    الصحيح أنه عن سليمان بن موسى عن جبير مرسلا

    صحيح
  • البيهقيالإسناد المشترك

    وذكر البيهقي الاختلاف في إسناده وقد تقدم في الحج أصله وهذه الزيادة ليست بمحفوظة

    لم يُحكَمْ عليه
أحكام عامة1 حُكم
  • البيهقي
    هذا هو الصحيح وهو مرسل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة56هـ
  2. 02
    سليمان بن موسى الأشدق«الأشدق»
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة115هـ
  3. 03
    سعيد بن عبد العزيز التنوخي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عبد القدوس بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    أحمد بن الأزهر النيسابوري
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة258هـ
  6. 06
    الوفاة324هـ
  7. 07
    الوفاة389هـ
  8. 08
    أحمد بن علي الإسفراييني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة430هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 166) برقم: (3859) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 239) برقم: (10337) ، (5 / 239) برقم: (10338) ، (9 / 295) برقم: (19305) ، (9 / 295) برقم: (19306) ، (9 / 296) برقم: (19308) ، (9 / 296) برقم: (19307) والدارقطني في "سننه" (5 / 511) برقم: (4761) ، (5 / 512) برقم: (4763) وأحمد في "مسنده" (7 / 3693) برقم: (16954) والبزار في "مسنده" (8 / 363) برقم: (3439) ، (8 / 363) برقم: (3440) والطبراني في "الكبير" (2 / 138) برقم: (1581)

الشواهد72 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٨/٣٦٣) برقم ٣٤٤٠

كُلُّ عَرَفَاتٍ [وفي رواية : عَرَفَةَ(١)] مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا [وفي رواية : وَارْفَعُوا(٢)] عَنْ [بَطْنِ(٣)] عُرَنَةَ [وفي رواية : عُرَنَاتٍ(٤)] ، وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ ، وَارْتَفِعُوا [وفي رواية : وَارْفَعُوا(٥)] عَنْ [بَطْنِ(٦)] مُحَسِّرٍ ، وَكُلُّ [وفي رواية : فَكُلُّ(٧)] فِجَاجِ مِنًى [وفي رواية : مَكَّةَ(٨)] مَنْحَرٌ ، وَفِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ [كُلُّهَا(٩)] ذَبْحٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٨١·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٩٥٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٩·المعجم الكبير١٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٠٥١٩٣٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٩٥٤·المعجم الكبير١٥٨١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٣٠٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٩٥٤·صحيح ابن حبان٣٨٥٩·المعجم الكبير١٥٨١·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٠٥١٩٣٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٩٥٤·المعجم الكبير١٥٨١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣٨٥٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٨١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٣٨١٩٣٠٧·سنن الدارقطني٤٧٦١·مسند البزار٣٤٣٩·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١19305
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَزْهَرِ(المادة: الأزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

فِجَاجِ(المادة: فجاج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ " الْفِجَاجُ : جَمْعُ فَجٍّ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ وَاحِدًا وَمَجْمُوعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : مَا سَلَكْتَ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا غَيْرَهُ " . وَفَجُّ الرَّوْحَاءِ سَلَكَهُ النَّبِيُّ إِلَى بَدْرٍ ، عَامَ الْفَتْحِ وَالْحَجِّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَالَ تَفَاجَّ حَتَّى نَأْوِيَ لَهُ " التَّفَاجُّ : الْمُبَالَغَةُ فِي تَفْرِيجِ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ ، وَهُوَ مِنَ الْفَجِّ : الطَّرِيقُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ " فَتَفَاجَّتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ وَاجْتَرَّتْ " . * وَحَدِيثُ عُبَادَةَ الْمَازِنِيِّ " فَرَكِبْتُ الْفَحْلَ فَتَفَاجَّ لِلْبَوْلِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " حِينَ سُئِلَ عَنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ " أَرَادَ أَنَّهُ مُخْصِبٌ فِي مَاءٍ وَشَجَرٍ ، فَهُوَ لَا يَزَالُ يَبُولُ لِكَثْرَةِ أَكْلِهِ وَشُرْبِهِ .

لسان العرب

[ فجج ] فجج : الْفَجُّ : الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، وَقِيلَ : فِي جَبَلٍ أَوْ فِي قُبُلِ جَبَلٍ ، وَهُوَ أَوْسَعُ مِنَ الشِّعْبِ . الْفَجُّ : الْمَضْرِبُ الْبَعِيدُ ، وَقِيلَ : هُوَ الشِّعْبُ الْوَاسِعُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ مَا انْخَفَضَ مِنَ الطُّرُقِ ، وَجَمْعُهُ فِجَاجٌ وَأَفِجَّةٌ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ : يَجِئْنَ مِنْ أَفِجَّةٍ مَنَاهِجِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْفَجُّ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ فِي الْجَبَلِ . وَكُلُّ طَرِيقٍ بَعُدَ ، فَهُوَ فَجٌّ . وَيُقَالُ : افْتَجَّ فُلَانٌ افْتِجَاجًا إِذَا سَلَكَ الْفِجَاجَ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ ، هُوَ جَمْعُ فَجٍّ ، وَهُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : مَا سَلَكْتَ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا غَيْرَهُ ؛ وَفَجُّ الرَّوْحَاءِ سَلَكَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى بَدْرٍ وَعَامَ الْفَتْحِ وَالْحَجِّ . وَوَادٍ إِفْجِيجٌ : عَمِيقٌ ، يَمَانِيَّةٌ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ كُلَّ وَادٍ إِفْجِيجًا ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِهِ الثِّنْيُ فِي الْجَبَلِ . وَالْإِفْجِيجُ : الْوَادِي الْوَاسِعُ ، وَهُوَ مَعْنَى الْفَجِّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْفَجُّ كَأَنَّهُ طَرِيقٌ ، قَالَ : وَرُبَّمَا كَانَ طَرِيقًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ أَوْ فَأْوَيْنِ ، وَيَنْقَادُ ذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، إِذَا كَانَ طَرِيقًا أَوْ غَيْرَ طَرِيقٍ ، وَإِنْ يَكُنْ طَرِيقًا ، فَهُوَ أَرِيضٌ كَثِيرُ الْعُشْبِ وَالْكَلَإ . وَ

التَّشْرِيقِ(المادة: التشريق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ ذَكَرَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ تَلِي عِيدَ النَّحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ ، وَهُوَ تَقْدِيدُهُ وَبَسْطُهُ فِي الشَّمْسِ لِيَجِفَّ ؛ لِأَنَّ لُحُومَ الْأَضَاحِي كَانَتْ تُشَرَّقُ فِيهَا بِمِنًى . وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ : أَيْ تَطْلُعَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ثَبِيرٌ : جَبَلٌ بِمِنًى ، أَيِ ادْخُلْ أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ . كَيْمَا نُغِيرُ : أَيْ نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِهَذَا سُمِّيَتْ . * وَفِيهِ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ التَّشْرِيقِ فَلْيُعِدَ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ أَرَادَ صَلَاةَ الْعِيدِ . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا : الْمُشَرَّقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكُمْ يَعْنِي الْمُصَلَّى . وَسَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَقَالَ : أَيْنَ مَنْزِلُ الْمُشَرَّقِ ؟ يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ . وَيُقَالُ لَمَسْجِدِ الْخَيْفِ : الْمُشَرَّقُ ، وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ

لسان العرب

[ شرق ] شرق : شَرَقَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ شُرُوقًا وَشَرْقًا : طَلَعَتْ ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُشْرِقُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الْمَشْرَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ . يُقَالُ : شَرَقَتِ الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ ، وَأَشْرَقَتْ إِذَا أَضَاءَتْ ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِضَاءَةَ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَالْإِضَاءَةُ مَعَ الِارْتِفَاعِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ إِنَّمَا أَرَادَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا جُعِلَا اثْنَيْنِ غَلَبَ لَفْظُ الْمَشْرِقِ ; لِأَنَّهُ دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ ، وَالْوُجُودُ لَا مَحَالَةَ أَشْرَفُ ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ; قَالَ : لَنَا قَمَرَاهَا وَالنُّجُومُ الطَّوَالِعُ أَرَادَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَغَلَّبَ الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ ، وَكَمَا قَالُوا : سُنَّةُ الْعُمَرَيْنِ يُرِيدُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَآثَرُوا الْخِفَّةَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ورَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ مَنْ قَالَ : الْأَضْحَى جَائِزٌ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَيَّامَ مِنًى كُلَّهَا لِأَنَّهَا أَيَّامُ النُّسُكِ ( 19305 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَامِدٍ ( أَحْمَدُ بْنُ ) عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ بِهَا ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : كُلُّ عَرَفَاتٍ مَوْقِفٌ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
موقع حَـدِيث