وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ قَالَ : سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنِ الرُّقْيَةِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَرْقِيَ الرَّجُلُ بِكِتَابِ اللهِ وَمَا يُعْرَفُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، فَقُلْتُ : أَيَرْقِي أَهْلُ الْكِتَابِ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ إِذَا رَقَوْا بِمَا يُعْرَفُ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَوْ ذِكْرِ اللهِ ، فَقُلْتُ : وَمَا الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ غَيْرُ حُجَّةٍ ، وَأَمَّا رِوَايَةُ صَاحِبِنَا وَصَاحِبِكَ ، فَإِنَّ مَالِكًا أَخْبَرَنَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ( دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَشْتَكِي وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا ) قَالَ : ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللهِ