حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ؛
أَنَّ رَجُلًا أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ نَزَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَ ج٤ / ص٢٤٤يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ ، مَنْ قَطَعَكَ ؟ قَالَ : يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ظَالِمًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : لَأَكْتُبَنَّ إِلَيْهِ ، وَتَوَعَّدَهُ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا فَقَدُوا حُلِيًّا لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَظْهِرْ عَلَيَّ صَاحِبَهُ ، قَالَ : فَوُجِدَ عِنْدَ صَائِغٍ ، فَأُلْجِئَ ، حَتَّى أُلْجِئَ إِلَى الْأَقْطَعِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللهِ لَغِرَّتُهُ بِاللهِ كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِمَّا صَنَعَ ؛ اقْطَعُوا رِجْلَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : بَلْ نَقْطَعُ يَدَهُ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : دُونَكَ