سنن الدارقطني
اللعان
131 حديثًا · 0 باب
أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ لِعَانٌ
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
أَرْبَعٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ لِعَانٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ عَتَّابَ بْنَ أًسِيدٍ
كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ لَهُ
لَا أَجِدُ أَحَدًا يُصِيبُ حَدًّا أُقِيمُهُ عَلَيْهِ فَيَمُوتُ
أَنَّ الشُّرَّابَ كَانُوا يُضْرَبُونَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ وَبِالْعِصِيِّ
أَنَّهُ حَضَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَجْلِدُ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ
أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ الْحَدَّ تَامًّا
أَنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ بِجَارِيَةٍ عَلَيْهَا حُلِيٌّ لَهَا ، فَأَخَذَ حُلِيَّهَا وَأَلْقَاهَا فِي بِئْرٍ
أَقَتَلَكِ فُلَانٌ ؟ " فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَيْ : لَا
وَاعْتَرَفَ الْيَهُودِيُّ
فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ ، فَرُجِمَ
أَنَّ رَجُلًا زَنَى ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجُلِدَ الْحَدَّ
أَنَّ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجُلِدَ الْحَدَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اجْلِسْ
إِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَيْكُمْ بِقَضَاءِ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَخَذَ دِيَتَهُ دَنَانِيرَ
أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
كَانَ عُمَرُ يَجْعَلُ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَكِرَ مِنْ نَبِيذِ تَمْرٍ ، فَجَلَدَهُ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْعَامِرِيَّيْنِ دِيَةَ الْمُسْلِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ جَذَعَةً
دِيَةُ الْخَطَأِ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : عِشْرُونَ حِقَّةً
حَدَّثَنَا بِهِ القَاضِي الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدِّيَةِ فِي الْخَطَأِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا لَمْ
دِيَةِ الْخَطَأِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عُمَرُ بنُ أَحمَدَ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسعُودٍ حَدَّثَنَا النَّضرُ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ
حَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ حَدَّثَنَا حَمزَةُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ
دِيَةُ الْخَطَأِ أَرْبَاعٌ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً
وَعَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الشَّعبِيِّ وَإِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا
مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ : فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا
الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالِاعْتِرَافُ لَا تَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ
لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَبْدًا وَلَا عَمْدًا وَلَا صُلْحًا وَلَا اعْتِرَافًا
لَا تَجْعَلُوا عَلَى الْعَاقِلَةِ مِنْ دِيَةِ الْمُعْتَرِفِ شَيْئًا
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ أَحمَدَ الزَّيَّاتُ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ بِإِسنَادِهِ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُبَيدِ بنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا قَيسٌ حَدَّثَنِي عَبدُ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ
مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ أَبَا جَهْمِ بْنَ غَانِمٍ عَلَى الْمَغَانِمِ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ ؛ فَقَطَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَدْ سَرَقَ
إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُهُ الْيُمْنَى
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ الصَّوَّافِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنِي عَمِّي القَاسِمُ حَدَّثَنَا عَائِذُ بنُ حَبِيبٍ عَن هِشَامِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الأَبهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُرَيمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا
إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ ، فَاقْطَعُوا يَدَهُ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَطَعَ بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ يَدًا
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطَعْتُكُمَا
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ
لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ بَعْدَ قَطْعِ يَمِينِهِ
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ عَبدُ الغَفَّارِ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
أَنَّ رَجُلًا أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ نَزَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
إِنَّمَا قَطَعَ أَبُو بَكْرٍ رِجْلَ الَّذِي قَطَعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ
كَانَ رَجُلٌ أَسْوَدُ يَأْتِي أَبَا بَكْرٍ ، فَيُدْنِيهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ
كَانَ إِذَا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ
أَشْهَدُ لَرَأَيْتُ عُمَرَ قَطَعَ رِجْلَ رَجُلٍ بَعْدَ يَدٍ وَرِجْلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ الدَّرَاهِمِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ
لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي خَمْسٍ
لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي خَمْسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي شَيْءٍ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ ، وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ
خَادِمُكُمْ سَرَقَ مَتَاعَكُمْ ، لَا قَطْعَ عَلَيْهِ
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
لَا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
وَثَمَنُ الْمِجَنِّ أَرْبَعَةُ الدَّرَاهِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي مِجَنٍّ
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ مِجَنًّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ يُقَوَّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ الدَّرَاهِمِ
أَنَّ ثَمَنَ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ الدَّرَاهِمِ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ الحَربِيُّ أَبُو جَعفَرٍ هُوَ أَبُو نَشِيطٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَنِ المَسعُودِيِّ عَنِ القَاسِمِ قَالَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ الطِّبُّ قَبْلَ ذَلِكَ
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا
بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ الْآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيهَا
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ
كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُكَاتَبِ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشْرَةِ دَرَاهِمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
الْمُرْتَدَّةُ تُسْتَأْنَى وَلَا تُقْتَلُ
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَحْيَا
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُجْبَرُ وَلَا تُقْتَلُ
لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَحْيَا
فِي الدَّامِيَةِ بَعِيرٌ ، وَفِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَانِ
تَعْقِلُهَا وَلَا تَرِثُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِرَجُلٍ يَسْرِقُ الصِّبْيَانَ
لَوْ تَمَالَأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ بِهِ جَمِيعًا
إِنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلُ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِهِ قَتَلْتُهُمْ
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
اشْفَعُوا مَا لَمْ يَصِلْ إِلَى الْوَالِي
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تَشْفَعُ لِلسَّارِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَا بَأْسَ بِهِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
جَلَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ