حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ أَبُو سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْوَازِعِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ [١]عَطَاءٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ج٤ / ص٢٨٠عَنْ [٢]عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ :
كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ يَسْبِقُ النَّاسَ كُلَّ سَنَةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، وَجَدَ مَعَ وَلِيدَتِهِ سَبْعَةَ رِجَالٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَلْقَوْهُ فِي بِئْرٍ ، فَجَاءَ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ فَسَأَلَ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ مَضَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى الْخَلَاءِ ، فَرَأَى ذُبَابًا يَلِجُ فِي خَرْقِ الرَّحَى ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَعَرَفَ أَنَّ فِيهَا لَحْمًا ، فَرَفَعَ الرَّحَى ، وَأَرْسَلَ إِلَى سُرِّيَّةِ الرَّجُلِ ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالْقَوْمِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنِ اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ أَجْمَعِينَ ، وَاقْتُلْهَا مَعَهُمْ ؛ إِنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلُ صَنْعَاءَ اشْتَرَكُوا فِي دَمِهِ قَتَلْتُهُمْ