حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4544
4548
باب الشفعة

حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا دَهْثَمُ بْنُ قُرَّانَ ، حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ دِينَارٍ مَوْلَى جَارِيَةَ بْنِ ظَفَرٍ ، عَنْ جَارِيَةَ بْنِ ظَفَرٍ :

أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، ثُمَّ هَلَكَا ، وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا ، فَادَّعَى عَقِبُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ الْحِظَارَ لَهُ مِنْ دُونِ صَاحِبِهِ ، فَاخْتَصَمَ عَقِبَاهُمَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَضَى بَيْنَهُمَا ، فَقَضَى بِالْحِظَارِ لِمَنْ وَجَدَ مَعَاقِدَ الْقِمْطِ تَلِيهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَصَبْتَ " . قَالَ دَهْثَمٌ : أَوْ قَالَ : " أَحْسَنْتَ
معلقمرفوع· رواه جارية بن ظفر اليماميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • ابن عدي

    وهذا ليس يرويه غير دهثم بن قران عن نمران وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    خالفه في الإسناد أبو بكر بن عياش

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    لم يروه غير دهثم بن قران وهو ضعيف وقد اختلف في إسناده

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جارية بن ظفر اليمامي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مقل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    دهثم بن قران العكلي
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    داود بن رشيد الخوارزمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    أبو القاسم البغوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة317هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (3 / 433) برقم: (2428) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 67) برقم: (11489) ، (6 / 67) برقم: (11488) ، (6 / 67) برقم: (11487) والدارقطني في "سننه" (5 / 409) برقم: (4548) ، (5 / 410) برقم: (4549) والبزار في "مسنده" (9 / 249) برقم: (3780) والطبراني في "الكبير" (2 / 259) برقم: (2085) ، (2 / 260) برقم: (2086)

الشواهد11 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٥/٤٠٩) برقم ٤٥٤٨

أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، [وفي رواية : أَنَّ أَخَوَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا حِظَارٌ وَسَطَ دَارٍ(١)] ثُمَّ هَلَكَا ، [وفي رواية : فَمَاتَا(٢)] وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا ، فَادَّعَى عَقِبُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ الْحِظَارَ لَهُ مِنْ دُونِ صَاحِبِهِ ، فَاخْتَصَمَ عَقِبَاهُمَا [وفي رواية : فَاخْتَصَمَا(٣)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ [مَعَهُمَا(٤)] [وفي رواية : فَبَعَثَ(٥)] حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقْضِي بَيْنَهُمَا(٦)] فَقَضَى بَيْنَهُمَا ، فَقَضَى بِالْحِظَارِ لِمَنْ وَجَدَ مَعَاقِدَ الْقِمْطِ تَلِيهِ ، ثُمَّ رَجَعَ [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ(٨)] - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَصَبْتَ . قَالَ دَهْثَمٌ : أَوْ قَالَ : أَحْسَنْتَ [وفي رواية : أَنَّ قَوْمًا ، اخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : اخْتَصَمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ(١٠)] [وفي رواية : جَاءَ قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خُصٍّ(١١)] [فِي خُصٍّ فَبَعَثَ(١٢)] [مَعَهُمْ(١٣)] [حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقْضِي بَيْنَهُمْ فَقَضَى بِهِ لِلَّذِي يَلِيهِ(١٤)] [وفي رواية : فَقَضَى بِالْخُصِّ لِمَنْ تَلِيهِ(١٥)] [وفي رواية : لِلَّذِينَ يَلِيهِمُ(١٦)] [الْقِمْطُ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ(١٧)] [وفي رواية : خَبَّرَهُ(١٨)] [فَقَالَ : أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٨٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٨٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٨٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٨٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٤٢٨·المعجم الكبير٢٠٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٩·سنن الدارقطني٤٥٤٩·مسند البزار٣٧٨٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٤٢٨·المعجم الكبير٢٠٨٥٢٠٨٦·سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٨١١٤٨٩·سنن الدارقطني٤٥٤٨٤٥٤٩·مسند البزار٣٧٨٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠٨٦·
  9. (٩)سنن الدارقطني٤٥٤٩·مسند البزار٣٧٨٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٨٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٨٥·سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٩·مسند البزار٣٧٨٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٩·
  14. (١٤)مسند البزار٣٧٨٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١١٤٨٩·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٤٢٨·سنن الدارقطني٤٥٤٩·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٤٢٨·سنن الدارقطني٤٥٤٩·مسند البزار٣٧٨٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٨٥·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٤٢٨·مسند البزار٣٧٨٠·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4544
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَقِبًا(المادة: عقبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْقَافِ ) ( عَقَبَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ عَقَّبَ فِي صَلَاةٍ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ أَيْ : أَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنَ الصَّلَاةِ . يُقَالُ : صَلَّى الْقَوْمُ وَعَقَّبَ فُلَانٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالتَّعْقِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ بِانْتِظَارِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا كَانَتْ صَلَاةُ الْخَوْفِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا أَيْ : تُصَلِّي طَائِفَةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ ، فَهُمْ يَتَعَاقَبُونَهَا تَعَاقُبَ الْغُزَاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ يَعْقُبُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَيْ : يَكُونُ الْغَزْوُ بَيْنَهُمْ نُوَبًا ، فَإِذَا خَرَجَتْ طَائِفَةٌ ثُمَّ عَادَتْ لَمْ تُكَلَّفْ أَنْ تَعُودَ ثَانِيَةً حَتَّى تَعْقُبَهَا أُخْرَى غَيْرُهَا . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُعَقِّبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّعْقِيبِ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْبُيُوتِ " التَّعْقِيبُ : هُوَ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلًا ثُمَّ تَعُودَ فِيهِ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا : صَلَاةَ النَّافِلَةِ بَعْدَ التَّرَاوِيحِ ، فَكَرِهَ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي الْبُيُوتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً

لسان العرب

[ عقب ] عقب : عَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَعَقْبُهُ ، وَعَاقِبَتُهُ ، وَعَاقِبُهُ وَعُقْبَتُهُ ، وَعُقْبَاهُ ، وَعُقْبَانُهُ : آخِرُهُ ; قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِنْ كُنْتَ تَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ مَخَافَةً فَتِلْكَ الْجَوَازِي عُقْبُهَا وَنُصُورُهَا يَقُولُ : جَزَيْتُكَ بِمَا فَعَلْتَ بِابْنِ عُوَيْمِرٍ . وَالْجَمْعُ : الْعَوَاقِبُ وَالْعُقُبُ . وَالْعُقْبَانُ ، وَالْعُقْبَى : كَالْعَاقِبَةِ ، وَالْعُقْبِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ لَا يَخَافُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَاقِبَةَ مَا عَمِلَ أَنْ يَرْجِعَ عَلَيْهِ فِي الْعَاقِبَةِ ، كَمَا نَخَافُ نَحْنُ . وَالْعُقْبُ وَالْعُقُبُ : الْعَاقِبَةُ ، مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا أَيْ : عَاقِبَةً . وَأَعْقَبَهُ بِطَاعَتِهِ أَيْ : جَازَاهُ . وَالْعُقْبَى جَزَاءُ الْأَمْرِ . وَقَالُوا : الْعُقْبَى لَكَ فِي الْخَيْرِ أَيِ : الْعَاقِبَةُ . وَجَمْعُ الْعَقِبِ وَالْعَقْبِ : أَعْقَابٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ : وَعَقِبُ الْقَدَمِ وَعَقْبُهَا : مُؤَخَّرُهَا ، مُؤَنَّثَةٌ ، مِنْهُ ; وَثَلَاثُ أَعْقُبٍ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَعْقَابٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ لِتَنْظُرَ لَهُ امْرَأَةً ، فَقَالَ : انْظُرِي إِلَى عَقِبَيْهَا ، أَوْ عُرْقُوبَيْهَا ; قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا اسْوَدَّ عَقِبَاهَا ، اسْوَدَّ سَائِرُ جَسَدِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ عَقِبِ الشَّي

الْحِظَارَ(المادة: الحظار)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الظَّاءِ ( حَظَرَ ) * فِيهِ لَا يَلِجُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ أَرَادَ بِحَظِيرَةِ الْقُدْسُ الْجَنَّةَ . وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحَاطُ عَلَيْهِ لِتَأْوِيَ إِلَيْهِ الْغَنَمُ وَالْإِبِلُ ، يَقِيهِمَا الْبَرَدَ وَالرِّيحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي أَرَادَ الْأَرْضَ الَّتِي فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا كَالْحَظِيرَةِ ، وَتُفْتَحُ الْحَاءُ وَتُكْسَرُ . وَكَانَتْ تِلْكَ الْأَرَاكَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي أَحْيَاهَا قَبْلَ أَنْ يُحْيِيَهَا ، فَلَمْ يَمْلِكْهَا بِالْإِحْيَاءِ وَمَلَكَ الْأَرْضَ دُونَهَا ; إِذْ كَانَتْ مَرْعًى لِلسَّارِحَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً ، فَقَالَ : لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ وَالِاحْتِظَارُ : فِعْلُ الْحِظَارِ ، أَرَادَ لَقَدِ احْتَمَيْتِ بِحِمًى عَظِيمٍ مِنَ النَّارِ يَقِيكِ حَرَّهَا وَيُؤَمِّنُكِ دُخُولَهَا . * * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمَسَاقِي شَدَّ الْحِظَارِ يُرِيدُ بِهِ حَائِطَ الْبُسْتَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُكَيْدِرٍ لَا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النَّبَاتُ أَيْ لَا تُمْنَعُونَ مِنَ الزِّرَاعَةِ حَيْثُ شِئْتُمْ . وَالْحَظْرُ : الْمَنْعُ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمَحْظُورِ ، وَيُرَادُ بِهِ الْحَرَامُ . وَقَدْ حَظَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا حَرَّمْتَهُ . وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَنْعِ .

الْقِمْطِ(المادة: القمط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ : " اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ فِي خُصٍّ ، فَقَضَى بِالْخُصِّ لِلَّذِي تَلِيهِ مَعَاقِدُ الْقُمُطِ " هِيَ جَمْعُ قِمَاطٍ ، وَهِيَ الشُّرُطُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا الْخُصُّ وَيُوثَقُ ، مِنْ لِيفٍ أَوْ خُوصٍ أَوْ غَيْرِهِمَا . وَمَعَاقِدُ الْقُمُطِ تَلِي صَاحِبَ الْخُصِّ ، وَالْخُصُّ : الْبَيْتُ الَّذِي يُعْمَلُ مِنَ الْقَصَبِ . هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ بِالضَّمِّ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الْقِمْطُ بِالْكَسْرِ " كَأَنَّهُ عِنْدَهُ وَاحِدٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " فَمَا زَالَ يَسْأَلُهُ شَهْرًا قَمِيطًا " أَيْ : تَامًّا كَامِلًا .

لسان العرب

[ قمط ] قمط : الْقَمْطُ : شَدٌّ كَشَدِّ الصَّبِيِّ فِي الْمَهْدِ وَفِي غَيْرِ الْمَهْدِ إِذَا ضُمَّ أَعْضَاؤُهُ إِلَى جَسَدِهِ ثُمَّ لُفَّ عَلَيْهِ الْقِمَاطُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَمَطَهُ يَقْمُطُهُ وَيَقْمِطُهُ قَمْطًا وَقَمَّطَهُ : شَدَّ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْحَبْلِ الْقِمَاطُ . وَالْقِمَاطُ : حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ قَوَائِمُ الشَّاةِ عِنْدَ الذَّبْحِ ، وَكَذَلِكَ مَا يُشَدُّ بِهِ الصَّبِيُّ فِي الْمَهْدِ ، وَقَدْ قَمَطْتُ الصَّبِيَّ وَالشَّاةَ بِالْقِمَاطِ أَقْمُطُ قَمْطًا . وَقُمِطَ الْأَسِيرُ إِذَا جُمِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِحَبْلٍ . وَالْقِمَاطُ : الْخِرْقَةُ الْعَرِيضَةُ الَّتِي تَلُفُّهَا عَلَى الصَّبِيِّ إِذَا قُمِطَ وَقَدْ قَمَطَهُ بِهَا ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ الْقَمْطُ إِلَّا شَدَّ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ مَعًا . وَالْقُمَّاطُ : اللُّصُوصُ ، وَالْقَمَّاطُ : اللِّصُّ ، وَالْقَمْطُ : الْأَخْذُ . وَوَقَعَ عَلَى قِمَاطِ فُلَانٍ : فَطِنَ لَهُ فِي تُؤَدَةٍ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ وَقَعْتُ عَلَى قِمَاطِ فُلَانٍ أَيْ عَلَى بُنُودِهِ ، وَجَمْعُهُ الْقُمُطُ ، وَيُقَالُ : مَرَّ بِنَا حَوْلٌ قَمِيطٌ أَيْ تَامٌّ ; وَأَنْشَدَ صَاعِدٌ فِي الْفُصُوصِ لِأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ يَذْكُرُ غَزَالَةَ الْحَرُورِيَّةَ : أَقَامَتْ غَزَالَةُ سُوقَ الضِّرَابِ لِأَهْلِ الْعِرَاقَيْنِ حَوْلًا قَمِيطًا وَيُرْوَى : شَهْرًا قَمِيطًا . وَغَزَالَةُ اسْمُ امْرَأَةِ شَبِيبٍ الْخَارِجِيِّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَمَا زَالَ يَسْأَلُهُ شَهْرًا قَمِيطًا أَيْ تَامًّا كَامِلًا . وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا قَمِيطًا وَحَوْلًا قَمِيطًا أَيْ تَامًّا . وَسِفَادُ الطَّيْرِ كُلُّهُ قِمَاطٌ . وَقَمَطَ الطَّائِرُ الْأُنْثَى يَقْمُطُهَا وَيَقْمِطُهَا قَمْطًا : سَفَدَهَا ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    4548 4544 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا دَهْثَمُ بْنُ قُرَّانَ ، حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ دِينَارٍ مَوْلَى جَارِيَةَ بْنِ ظَفَرٍ ، عَنْ جَارِيَةَ بْنِ ظَفَرٍ : أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنِ ، فَحَظَرَا فِي وَسَطِهَا حِظَارًا ، ثُمَّ هَلَكَا ، وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا ، فَادَّعَى عَقِبُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ الْحِظَارَ لَهُ مِنْ دُونِ صَاحِبِهِ ، فَاخْتَصَمَ عَقِبَاهُمَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَضَى بَيْنَهُمَا ، فَقَضَى بِالْحِظَارِ لِمَنْ وَجَدَ مَعَاقِدَ الْقِمْطِ تَلِيهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَصَبْتَ &

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث