حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 1865
1878
الربيع بن خثيم عن عبد الله

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَسَارِهِ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ، وَقَرَأَ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الربيع بن خثيم الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    المنذر بن يعلى الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سعيد بن مسروق الثوري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  5. 05
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة159هـ
  6. 06
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  7. 07
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 180) برقم: (6) ، (1 / 181) برقم: (7) والحاكم في "مستدركه" (2 / 239) برقم: (2956) ، (2 / 318) برقم: (3260) والنسائي في "الكبرى" (10 / 95) برقم: (11138) ، (10 / 95) برقم: (11137) والدارمي في "مسنده" (1 / 285) برقم: (208) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 112) برقم: (935) وأحمد في "مسنده" (2 / 958) برقم: (4205) ، (2 / 1020) برقم: (4503) والطيالسي في "مسنده" (1 / 197) برقم: (241) والبزار في "مسنده" (5 / 99) برقم: (1689) ، (5 / 113) برقم: (1706) ، (5 / 131) برقم: (1730) ، (5 / 251) برقم: (1878)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٩٥) برقم ١١١٣٧

خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا [بِيَدِهِ(٢)] ، - وَخَطَّهُ لَنَا عَاصِمٌ - فَقَالَ : هَذَا [فِي(٣)] سَبِيلُ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِ [ذَلِكَ(٤)] الْخَطِّ ، [وفي رواية : ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ(٥)] [وفي رواية : وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا(٦)] وَعَنْ شِمَالِهِ [وفي رواية : وَشِمَالِهِ(٧)] [وفي رواية : وَخَطَّ عَنْ يَسَارِهِ خَطًّا(٨)] [وفي رواية : وَعَنْ شِمَالِهِ خُطَطًا(٩)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١٠)] [هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا(١٢)] [ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ(١٣)] : هَذَا السُّبُلُ ، وَهَذِهِ سُبُلٌ [( قَالَ يَزِيدُ ) مُتَفَرِّقَةٌ(١٤)] ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا [وفي رواية : لَيْسَ مِنْهَا سَبِيلٌ إِلَّا عَلَيْهِ(١٥)] شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ [وفي رواية : لَهُ(١٦)] ثُمَّ تَلَا [وفي رواية : وَتَلَا(١٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ(١٨)] [وفي رواية : وَقَرَأَ(١٩)] هَذِهِ الْآيَةَ : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا [فَاتَّبِعُوهُ(٢٠)] ، لِلْخَطِّ الْأَوَّلِ ، وَلَا تَتَّبِعُوا [ وفي رواية : وَلَا تَتَّبِعِ ] السُّبُلَ ، لِلْخُطُوطِ ، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٩٥٦٣٢٦٠·
  2. (٢)مسند أحمد٤٥٠٣·
  3. (٣)مسند البزار١٧٣٠·
  4. (٤)مسند البزار١٧٣٠·المستدرك على الصحيحين٢٩٥٦·
  5. (٥)مسند أحمد٤٢٠٥·مسند الدارمي٢٠٨·صحيح ابن حبان٦·مسند الطيالسي٢٤١·سنن سعيد بن منصور٩٣٥·
  6. (٦)مسند البزار١٨٧٨·
  7. (٧)مسند أحمد٤٥٠٣·
  8. (٨)مسند البزار١٨٧٨·
  9. (٩)السنن الكبرى١١١٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٢٠٥٤٥٠٣·مسند الدارمي٢٠٨·صحيح ابن حبان٦·مسند البزار١٨٧٨·السنن الكبرى١١١٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٥٦٣٢٦٠·
  11. (١١)مسند أحمد٤٢٠٥٤٥٠٣·مسند الدارمي٢٠٨·صحيح ابن حبان٦·مسند البزار١٧٠٦١٨٧٨·مسند الطيالسي٢٤١·السنن الكبرى١١١٣٧·المستدرك على الصحيحين٣٢٦٠·سنن سعيد بن منصور٩٣٥·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٩٥٦·
  13. (١٣)مسند البزار١٧٠٦١٧٣٠١٨٧٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٢٠٥·
  15. (١٥)مسند أحمد٤٥٠٣·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧·
  17. (١٧)مسند البزار١٦٨٩١٧٠٦١٧٣٠·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٢٠٥٤٥٠٣·صحيح ابن حبان٧·السنن الكبرى١١١٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٥٦·
  19. (١٩)مسند البزار١٨٧٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٢٠٥٤٥٠٣·مسند الدارمي٢٠٨·صحيح ابن حبان٧·مسند البزار١٦٨٩١٧٣٠١٨٧٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٥٦٣٢٦٠·سنن سعيد بن منصور٩٣٥·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم1865
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُنْذِرٍ(المادة: منذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الذَّالِ ) ( نَذَرَ ) * فِيهِ : " كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ : صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ " الْمُنْذِرُ : الْمُعْلِمُ الَّذِي يُعَرِّفُ الْقَوْمَ بِمَا يَكُونُ قَدْ دَهِمَهُمْ ، مِنْ عَدُوٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَهُوَ الْمُخَوِّفُ أَيْضًا . وَأَصْلُ الْإِنْذَارِ : الْإِعْلَامُ . يُقَالُ : أَنْذَرْتُهُ أُنْذِرُهُ إِنْذَارًا ، إِذَا أَعْلَمْتُهُ ، فَأَنَا مُنْذِرٌ وَنَذِيرٌ : أَيْ مُعْلِمٌ وَمُخَوِّفٌ وَمُحَذِّرٌ . وَنَذِرْتُ بِهِ ، إِذَا عَلِمْتَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمَّا عَرَفَ أَنْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ ، أَيْ عَلِمُوا وَأَحَسُّوا بِمَكَانِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : انْذَرِ الْقَوْمَ أَيِ احْذَرْ مِنْهُمْ ، وَاسْتَعِدَّ لَهُمْ ، وَكُنْ مِنْهُمْ عَلَى عِلْمٍ وَحَذَرٍ . وَفِيهِ ذِكْرُ : " النَّذْرِ " مُكَرَّرًا . يُقَالُ : نَذَرْتُ أَنْذِرُ ، وَأَنْذُرُ نَذْرًا ، إِذَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ شَيْئًا تَبَرُّعًا ; مِنْ عِبَادَةٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثَ ذِكْرُ النَّهْيِ عَنْهُ . وَهُوَ تَأْكِيدٌ لِأَمْرِهِ ، وَتَحْذِيرٌ عَنِ التَّهَاوُنِ بِهِ بَعْدَ إِيجَابِهِ ، وَلَوْ كَانَ مَعْنَاهُ الزَّجْرَ عَنْهُ حَتَّى لَا يُفْعَلَ ، لَكَانَ فِي ذَلِكَ إِبْطَالُ حُكْمِهِ ، وَإِسْقَاطُ لُزُومِ الْوَفَاءِ بِهِ ، إِذْ كَانَ بِالنَّهْيِ يَصِيرُ مَعْصِيَةً ، فَلَا يَلْزَمُ . وَإِنَّمَا وَجْهُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَدْ أَعْلَمَهُمْ أَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ لَا يَجُرُّ لَهُمْ فِي الْعَاجِلِ نَفْعًا ، وَلَا يَص

لسان العرب

[ نذر ] نذر : النَّذْرُ : النَّحْبُ ، وَهُوَ مَا يَنْذُرُهُ الْإِنْسَانُ فَيَجْعَلُهُ عَلَى نَفْسِهِ نَحْبًا وَاجِبًا ، وَجَمْعُهُ نُذُورٌ ، وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى فِي كِتَابِ جِرَاحِ الْعَمْدِ مَا يَجِبُ فِي الْجِرَاحَاتِ مِنَ الدِّيَاتِ نَذْرًا ، قَالَ : وَلُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ كَذَلِكَ ، وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَهُ الْأَرْشَ . وَقَالَ أَبُو نَهْشَلَ : النَّذْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْجِرَاحِ صِغَارِهَا وَكِبَارِهَا وَهِيَ مَعَاقِلُ تِلْكَ الْجِرَاحِ . يُقَالُ : لِي قِبَلُ فُلَانٍ نَذْرٌ إِذَا كَانَ جُرْحًا وَاحِدًا لَهُ عَقْلٌ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ نَذْرٌ لِأَنَّهُ نُذِرَ فِيهِ أَيْ أَوْجَبَ ، مِنْ قَوْلِكَ نَذَرْتُ عَلَى نَفْسِي أَيْ أَوْجَبْتُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ بِنِصْفِ نَذْرِ الْمُوضِحَةِ أَيْ بِنِصْفِ مَا يَجِبُ فِيهَا مِنَ الْأَرْشِ وَالْقِيمَةِ ، وَقَدْ نَذَرَ عَلَى نَفْسِهِ لِلَّهِ كَذَا يَنْذِرُ وَيَنْذُرُ نَذْرًا وَنُذُورًا . وَالنَّذِيرَةُ : مَا يُعْطِيهِ . وَالنَّذِيرَةُ : الِابْنُ يَجْعَلُهُ أَبَوَاهُ قَيِّمًا أَوْ خَادِمًا لِلْكَنِيسَةِ أَوْ لِلْمُتَعَبَّدِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، وَجَمْعُهُ النَّذَائِرُ ، قَدْ نَذَرَهُ . وفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا ; قَالَتْهُ امْرَأَةُ عِمْرَانَ أُمُّ مَرْيَمَ . قَالَ الْأَخْفَشُ : تَقُولُ الْعَرَبُ نَذَرَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْرًا وَنَذَرْتُ مَالِي فَأَنَا أَنْذِرُهُ نَذْرًا ; رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَرَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّذْرِ مُكَرَّرًا ، تَقُولُ : نَذَرْتُ أَنْذِرُ وَأَنْذُرُ نَذْرًا إِذَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ شَيْئًا تَبَرُّعًا مِنْ ع

شَيْطَانٌ(المادة: شيطان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَطَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ بِشَطَنَيْنِ الشَّطَنْ : الْحَبْلُ . وَقِيلَ هُوَ الطَّوِيلُ مِنْهُ . وَإِنَّمَا شَدَّهُ بِشَطَنَيْنِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَذَكَرَ الْحَيَاةَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا . هِيَ جَمْعُ شَطَنٍ ، وَالْخَالِجُ : الْمُسْرِعُ فِي الْأَخْذِ ، فَاسْتَعَارَ الْأَشْطَانَ لِلْحَيَاةِ لِامْتِدَادِهَا وَطُولِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ هَوًى شَاطِنٌ فِي النَّارِ الشَّاطِنُ : الْبَعِيدُ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ ، تَقْدِيرُهُ كُلُّ ذِي هَوًى . وَقَدْ رُوِيَ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ إِنْ جَعَلْتَ نُونَ الشَّيْطَانِ أَصْلِيَّةً كَانَ مِنَ الشَّطَنِ : الْبُعْدُ : أَيْ بَعُدَ عَنِ الْخَيْرِ ، أَوْ مِنَ الْحَبْلِ الطَّوِيلِ ، كَأَنَّهُ طَالَ فِي الشَّرِّ . وَإِنْ جَعَلْتَهَا زَائِدَةً كَانَ مِنْ شَاطَ يَشِيطُ إِذَا هَلَكَ ، أَوْ مِنَ اسْتَشَاطَ غَضَبًا إِذَا احْتَدَّ فِي غَضَبِهِ وَالْتَهَبَ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْلُهُ : تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ ، مِنْ أَلْفَاظِ الشَّرْعِ الَّتِي أَكْثَرُهَا يَنْفَرِدُ هُوَ بِمَعَانِيهَا ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا التَّصْدِيقُ بِهَا ، وَالْوُقُوفُ عِنْدَ الْإِقْرَارِ بِأَحْكَامِهَا ، وَالْعَمَلُ بِهَا . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ : هَذَا تَمْثِيلٌ : أَيْ حِينَئِذٍ يَتَحَرَّكُ الشَّيْطَانُ وَيَتَسَلَّطُ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ <متن ربط="10

لسان العرب

[ شطن ] شطن : الشَّطَنُ : الْحَبْلُ ، وَقِيلَ : الْحَبْلُ الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ يُسْتَقَى بِهِ وَتُشَدُّ بِهِ الْخَيْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْطَانٌ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : يَدْعُونَ عَنْتَرَ وَالرِّمَاحُ كَأَنَّهَا أَشْطَانُ بِئْرٍ فِي لَبَانِ الْأَدْهَمِ وَوَصَفَ أَعْرَابِيٌّ فَرَسًا لَا يَحْفَى ، فَقَالَ : كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ فِي أَشْطَانٍ . وَشَطَنْتُهُ أَشْطُنُهُ إِذَا شَدَدْتَهُ بِالشَّطَنِ . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطَةٌ بِشَطَنَيْنِ ; الشَّطَنُ : الْحَبْلُ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّوِيلُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا شَدَّهُ بِشَطَنَيْنِ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَذَكَرَ الْحَيَاةَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ خَالِجًا لِأَشْطَانِهَا ; هِيَ جَمْعُ شَطَنٍ ، وَالْخَالِجُ الْمُسْرِعُ فِي الْأَخْذِ ، فَاسْتَعَارَ الْأَشْطَانَ لِلْحَيَاةِ لِامْتِدَادِهَا وَطُولِهَا . وَالشَّطَنُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشْطَنُ بِهِ الدَّلْوُ . وَالْمُشَاطِنُ : الَّذِي يَنْزِعُ الدَّلْوَ مِنَ الْبِئْرِ بِحَبْلَيْنِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَنَشْوَانَ مِنْ طُولِ النُّعَاسِ كَأَنَّهُ بِحَبْلَيْنِ فِي مَشْطُونَةٍ يَتَطَوَّحُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : أَخُو قَنَصٍ يَهْفُو كَأَنَّ سَرَاتَهُ وَرِجْلَيْهِ سَلْمٌ بَيْنَ حَبْلَيِ مُشَاطِنِ ، وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْعَزِيزِ النَّفْسِ : إِنَّهُ لَيَنْزُو بَيْنَ شَطَنَيْنِ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْإِنْسَانِ الْأَشِرِ الْقَوِيِّ ; وَذَلِكَ أَنَّ الْفَرَسَ إِذَا اسْتَعْصَى عَلَى صَاحِبِهِ شَدَّهُ بِحَبْلَيْنِ مِنْ جَانِبَيْنِ ، يُقَالُ فَرَسٌ مَشْطُونٌ . وَالشَّطُونُ مِنَ الْآبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ 1878 1865 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَسَارِهِ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ، وَقَرَأَ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث