حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 4368
4375
مسند بريدة بن الحصيب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَا : نَا حَرَمِيُّ ج١٠ / ص٢٦٨بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ . غَفَرَ اللهُ الْعَظِيمُ لَنَا وَلَكُمْ وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكُمْ
معلقمرفوع· رواه بريدة بن الحصيب الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بريدة بن الحصيب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  2. 02
    سليمان بن بريدة الأسلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    علقمة بن مرثد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    حرمي بن عمارة العتكي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    بشر بن آدم بن يزيد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 64) برقم: (2241) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 445) برقم: (3178) والنسائي في "المجتبى" (1 / 420) برقم: (2041) والنسائي في "الكبرى" (2 / 468) برقم: (2179) ، (9 / 400) برقم: (10892) وابن ماجه في "سننه" (2 / 497) برقم: (1611) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 79) برقم: (7313) ، (4 / 79) برقم: (7312) وأحمد في "مسنده" (10 / 5450) برقم: (23394) ، (10 / 5465) برقم: (23449) والبزار في "مسنده" (10 / 267) برقم: (4375) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 355) برقم: (11907)

الشواهد88 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/٦٤) برقم ٢٢٤١

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا [وفي رواية : إِذَا أَتَى(١)] إِلَى الْمَقَابِرِ ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : - فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ [وفي رواية : كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ ، قَالَ(٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ يُعَلِّمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا(٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا دَخَلُوا الْمَقَابِرَ فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ(٤)] - السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ - وَفِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ - السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ(٥)] [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ(٦)] [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ(٧)] ، وَإِنَّا [وفي رواية : إِنَّا(٨)] إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَلَاحِقُونَ [وفي رواية : وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ(٩)] [أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ(١٠)] ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ الْعَظِيمُ لَنَا وَلَكُمْ وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكُمْ(١١)] [وفي رواية : فَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ(١٢)] [وفي رواية : وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ لَنَا وَلَكُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ(١٤)] [وفي رواية : نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٢١٧٩١٠٨٩٢·
  2. (٢)مسند البزار٤٣٧٥·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٣١٧٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٧٣١٢·
  5. (٥)مسند البزار٤٣٧٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١١٩٠٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٣١٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٢·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١٦١١·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٣·مسند البزار٤٣٧٥·السنن الكبرى١٠٨٩٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٤٤٩·صحيح ابن حبان٣١٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٠٧·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٣·السنن الكبرى٢١٧٩١٠٨٩٢·
  11. (١١)مسند البزار٤٣٧٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٤٤٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٠٨٩٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٣٩٤·مصنف ابن أبي شيبة١١٩٠٧·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٦١١·صحيح ابن حبان٣١٧٨·سنن البيهقي الكبرى٧٣١٢·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم4368
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَرَمِيُّ(المادة: حرمي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

لَاحِقُونَ(المادة: لاحقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَقَ ) ( س ) فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ " إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " الرِّوَايَةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ : أَيْ : مَنْ نَزَلَ بِهِ عَذَابُكَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ . وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى لَاحِقٍ ، لُغَةٌ فِي لَحَقَ ، يُقَالُ : لَحِقْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِمَعْنًى ، كَتَبِعْتُهُ وَأَتْبَعْتُهُ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْحَاءِ عَلَى الْمَفْعُولِ : أَيْ : إِنَّ عَذَابَكَ يُلْحَقُ بِالْكَفَّارِ وَيُصَابُونَ بِهِ . * وَفِي دُعَاءِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ " وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ " قِيلَ : مَعْنَاهُ إِذَا شَاءَ اللَّهُ . وَقِيلَ " إِنْ " شَرْطِيَّةٌ ، وَالْمَعْنَى لَاحِقُونَ بِكُمْ فِي الْمُوَافَاةِ عَلَى الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : التَّبَرِّي وَالتَّفْوِيضُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى التَّأَدُّبِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذِهِ أَحْكَامٌ وَقَعَتْ فِي أَوَّلِ زَمَانِ الشَّرِيعَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِمَاءٌ بَغَايَا ، وَكَانَ سَادَتُهُنَّ يُلِمُّونَ بِهِنَّ ، فَإِذَا جَاءَتْ إِحْدَاهُنَّ بِوَلَدٍ رُبَّمَا ادَّعَاهُ السَّيِّدُ وَالزّ

لسان العرب

[ لحق ] لحق : : اللَّحْقُ وَاللُّحُوقُ وَالْإِلْحَاقُ : الْإِدْرَاكُ . لَحِقَ الشَّيْءَ وَأَلْحَقَهُ وَكَذَلِكَ لَحِقَ بِهِ وَأَلْحَقَ لَحَاقًا ، بِالْفَتْحِ ، أَيْ أَدْرَكَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ لِأَبِي دُوَادَ : فَأَلْحَقَهُ ، وَهُوَ سَاطٍ بِهَا كَمَا تُلْحِقُ الْقَوْسُ سَهْمَ الْغَرَبْ وَاللَّحَاقُ : مَصْدَرُ لَحِقَ يَلْحَقُ لَحَاقًا . وَفِي الْقُنُوتِ : إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ بِمَعْنَى لَاحِقٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْفَتْحُ أَيْضًا صَوَابٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الرِّوَايَةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ ، أَيْ مَنْ نَزَلَ بِهِ عَذَابُكَ أَلْحَقَهُ بِالْكُفَّارِ ، وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى لَاحِقٍ لُغَةً فِي لَحِقَ . يُقَالُ : لَحِقْتُهُ وَأَلْحَقْتُهُ بِمَعْنًى كَتَبِعْتُهُ وَأَتْبَعْتُهُ ، وَيرْوي بِفَتْحِ الْحَاءِ عَلَى الْمَفْعُولِ أَيْ إِنَّ عَذَابَكَ مُلْحِقٌ بِالْكَفَّارِ وَيُصَابُوَنَ بِهِ . وَفِي دُعَاءِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ : وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ; قِيلَ : مَعْنَاهُ إِذَا شَاءَ اللَّهُ ، وَقِيلَ : إِنَّ شَرْطِيَّةٌ وَالْمَعْنَى لَاحِقُونَ بِكُمْ فِي الْمُوَافَاةِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى التَّبَرِّي وَالتَّفْوِيضِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ; وَقِيلَ : هُوَ عَلَى التَّأَدُّبِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ; وَأَلْحَقَ فُلَانٌ فُلَانًا وَأَلْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    4375 4368 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَا : نَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْقُبُورِ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ . غَفَرَ اللهُ الْعَظِيمُ لَنَا وَلَكُمْ وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث