حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5725
5731
مسند عبد الله بن عمر

وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ ، نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • أبو زرعة الرازي

    هذا خطأ إنما هو عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    وفيه يحيى بن سليم من رجال الصحيحين وقد يكون روى عن ابن عمرو وأبي هريرة فلا مانع فإن رجاله ثقات

    صحيح
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر إلا يحيى بن سليم ورواه غير يحيى بن سليم عن عبيد الله عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة وهو الصواب

    ضعيف
  • الدارقطني
    وهو أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عمر العمري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى بن سليم الطائفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    الحسن بن يونس
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (9 / 45) برقم: (3732) والبزار في "مسنده" (12 / 142) برقم: (5731)

الشواهد15 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5725
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تَأْرِزُ(المادة: تأرز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَرِزَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ الْإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا " أَيْ يَنْضَمُّ إِلَيْهَا وَيَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فِيهَا . * وَمِنْهُ كَلَامُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " حَتَّى يَأْرِزَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِكُمْ " . * وَمِنْهُ كَلَامُهُ الْآخَرُ : " جَعَلَ الْجِبَالَ لِلْأَرْضِ عِمَادًا ، وَأَرَّزَ فِيهَا أَوْتَادًا " أَيْ أَثْبَتَهَا . إِنْ كَانَتِ الزَّايُ مُخَفَّفَةً فَهِيَ مِنْ أَرِزَتِ الشَّجَرَةُ تَأْرِزُ إِذَا ثَبَتَتْ فِي الْأَرْضِ . وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهِيَ مِنْ أَرَزَتِ الْجَرَادَةُ وَرَزَّتْ إِذَا أَدْخَلَتْ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ لِتُلْقِيَ فِيهَا بَيْضَهَا . وَرَزَزْتُ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ رَزًّا : أَثْبَتَّهُ فِيهَا . وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْهَمْزَةُ زَائِدَةً ، وَالْكَلِمَةُ مِنْ حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْأَسْوَدِ : " إِنْ سُئِلَ أَرَزَ " أَيْ تَقَبَّضَ مِنْ بُخْلِهِ . يُقَالُ أَرَزَ يَأْرِزُ أَرْزًا ، فَهُوَ أَرُوزٌ ، إِذَا لَمْ يَنْبَسِطْ لِلْمَعْرُوفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى الْأَرْضِ " الْأَرْزَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا - شَجَرَةُ الْأَرْزَنِ ، وَهُوَ خَشَبٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ هُوَ الصَّنَوْبَرُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ الْآرِزَةُ بِوَزْنِ فَاعِلَةٍ ، وَأَنْكَرَهَا أَبُو عُبَيْدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ : " وَلَمْ يَنْظُرْ فِي أَرْزِ الْكَلَامِ " أَيْ فِي حَصْرِهِ وَجَمْعِهِ وَالتَّ

لسان العرب

[ أرز ] أرز : أَرَزَ يَأْرِزُ أُرُوزًا : تَقَبَّضَ وَتَجَمَّعَ وَثَبَتَ فَهُوَ آرِزٌ وَأَرُوزٌ ، وَرَجُلٌ أَرُوزٌ : ثَابِتٌ مُجْتَمِعٌ . الْجَوْهَرِيُّ : أَرَزَ فُلَانٌ يَأْرِزُ أَرْزًا وَأُرُوزًا إِذَا تَضَامَّ وَتَقَبَّضَ مِنْ بُخْلِهِ ، فَهُوَ أَرُوزٌ . وَسُئِلَ حَاجَةً فَأَرَزَ أَيْ : تَقَبَّضَ وَاجْتَمَعَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : فَذَاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الْأَرْزِ يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَنْبَسِطُ لِلْمَعْرُوفِ وَلَكِنَّهُ يَنْضَمُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَقَدْ أَضَافَهُ إِلَى الْمَصْدَرِ كَمَا يُقَالُ عُمَرُ الْعَدْلِ وَعُمَرُ الدَّهَاءِ ، لَمَّا كَانَ الْعَدْلُ وَالدَّهَاءُ أَغْلَبَ أَحْوَالِهِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ فُلَانًا إِذَا سُئِلَ أَرَزَ وَإِذَا دُعِيَ اهْتَزَّ ; يَقُولُ : إِذَا سُئِلَ الْمَعْرُوفَ تَضَامَّ وَتَقَبَّضَ مِنْ بُخْلِهِ وَلَمْ يَنْبَسِطْ لَهُ ، وَإِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ أَسْرَعَ إِلَيْهِ . وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ : أَرُوزٌ ، وَرَجُلٌ أَرُوزُ الْبُخْلِ أَيْ شَدِيدُ الْبُخْلِ . وَذَكَرَ ابْنُ سِيدَهْ قَوْلَ أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّئِيمَ إِذَا سُئِلَ أَرَزَ وَإِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا سُئِلَ اهْتَزَّ . وَاسْتُشِيرَ أَبُو الْأَسْوَدِ فِي رَجُلٍ يُعَرَّفُ أَوْ يُوَلَّى فَقَالَ : عَرِّفُوهُ فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ أَلَدُّ مِلْحَسٌ إِنْ أُعْطِيَ انْتَهَزَ وَإِنْ سُئِلَ أَرَزَ . وَأَرَزَتِ الْحَيَّةُ تَأْرِزُ : ثَبَتَتْ فِي مَكَانِهَا ، وَأَرَزَتْ أَيْضًا : لَاذَتْ بِجُحْرِهَا وَرَجَعَتْ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يَأْرِزُ أَيْ يَنْضَمُّ إِلَيْهَا وَيَجْتَمِعُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ فِيهَا . وَمِنْهُ كَلَامُ عَلِيٍّ - عليه السلا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5731 5725 - وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ ، نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، وَرَوَاهُ غَيْرُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ خُبَيْبٍ ، عَنْ <علم_رجل ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث