حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 5887
5891
مسند عبد الله بن عمر

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ ، نَا حَيْوَةُ ، عَنْ إِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ : أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ - سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • البزار

    أبو عبد الرحمن هذا هو عندي إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو لين الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    هذا وهم من البزار وإنما اسم هذا الرجل إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخراساني يروي عن عطاء روى عنه حيوة بن شريح وهو يروي عنه هذا الخبر وبهذا ذكره ابن أبي حاتم وليس هذا بإسحاق بن أبي فروة ذاك مديني ويكنى أبا سليمان وهذا خراساني ويكنى أبا عبد الرحمن وأيهما كان فالحديث من أجله لا يصح ولكن للحديث طريق أحسن من هذا

    صحيح الإسناد
  • البزار

    ولا نعلم أسند عطاء الخراساني عن نافع غير هذا الحديث وإسحاق هو عندي إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو لين الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة116هـ
  3. 03
    عطاء الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة133هـ
  4. 04
    إسحاق بن أسيد الخراساني
    تقييم الراوي:فيه ضعف· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:نا
    الوفاة158هـ
  6. 06
    عبد الله بن يحيى البرلسي«البرلسي»
    تقييم الراوي:لا بأس به· من كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    الحسن بن عبد العزيز بن الوزير الجذامي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة257هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 176) برقم: (4935) وأبو داود في "سننه" (3 / 291) برقم: (3460) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 316) برقم: (10815) وأحمد في "مسنده" (3 / 1088) برقم: (4890) ، (3 / 1117) برقم: (5072) ، (3 / 1203) برقم: (5630) ، (3 / 1203) برقم: (5631) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 29) برقم: (5660) والبزار في "مسنده" (12 / 205) برقم: (5891) ، (12 / 220) برقم: (5930) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 585) برقم: (27240) والطبراني في "الكبير" (12 / 432) برقم: (13619) ، (12 / 433) برقم: (13621) ، (13 / 282) برقم: (14082) والطبراني في "الأوسط" (4 / 178) برقم: (3915)

الشواهد7 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٣/١٧٦) برقم ٤٩٣٥

لَقَدْ رَأَيْتُنَا [وفي رواية : لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ(١)] وَمَا يَرَى [وفي رواية : وَمَا نَرَى أَنَّ(٢)] أَحَدُنَا [وفي رواية : أَحَدٌ مِنَّا(٣)] أَنَّهُ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ [وفي رواية : بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ(٤)] [وفي رواية : بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ(٥)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا صَاحِبُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ بِأَحَقَّ(٦)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَلَا دِرْهَمِهِ(٧)] [وفي رواية : كُنَّا وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِإِيثَارِهِ(٨)] مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، فَإِذَا الدِّينَارُ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِآخِرِهِ أَصْبَحْنَا وَالدِّينَارُ(٩)] [وفي رواية : وَأَنَا فِي زَمَانٍ الدِّينَارُ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُنَا بِأَخَرَةٍ الْآنَ وَلَلدِّينَارُ(١١)] وَالدِّرْهَمُ [وفي رواية : حَتَّى كَانَ هَاهُنَا بِأَخَرَةٍ ، فَأَصْبَحَ الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ(١٢)] أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(١٣)] مِنْ أَخِيهِ [وفي رواية : أَخِينَا(١٤)] الْمُسْلِمِ ، فَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ [وفي رواية : بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا - يَعْنِي ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ - ، تَبَايَعُوا بِالْعَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ(١٧)] [وفي رواية : وَتَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ(١٨)] [وفي رواية : وَتَبَايَعُوا بِالْعِينَةِ(١٩)] ، وَاتَّبَعُوا [وفي رواية : وَتَبِعُوا(٢٠)] [وفي رواية : لَئِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ(٢١)] [وفي رواية : وَلَزِمُوا(٢٢)] أَذْنَابَ [وفي رواية : وَأَخَذْتُمْ بِأَذْنَابِ(٢٣)] الْبَقَرِ [وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ(٢٤)] ، وَتَرَكُوا [وفي رواية : وَتَرَكْتُمُ(٢٥)] [وفي رواية : تَرَكْتُمُ(٢٦)] [وفي رواية : فَتَرَكُوا(٢٧)] الْجِهَادَ [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٨)] : سَلَّطَ [وفي رواية : بَعَثَ(٢٩)] [وفي رواية : أَرْسَلَ(٣٠)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(٣١)] ذُلًّا [وفي رواية : لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللَّهُ مَذَلَّةً فِي أَعْنَاقِكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : أَنْزَلَ اللَّهُ بِهِمْ بَلَاءً(٣٣)] [وفي رواية : لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللَّهُ مَذَلَّةً فِي رِقَابِكُمْ(٣٤)] لَا يَنْزِعُهُ مِنْهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُنْزَعُ مِنْكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَرْفَعْهُ عَنْهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : لَمْ يَرْفَعْهُ(٣٧)] [وفي رواية : لَا تَنْفَكُّ عَنْكُمْ(٣٨)] حَتَّى يُرَاجِعُوا أَمْرَهُمْ [وفي رواية : دِينَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : حَتَّى تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ وَتَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى تَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَتَرْجِعُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ .(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  4. (٤)مسند أحمد٤٨٩٠·المعجم الكبير١٣٦١٩١٣٦٢١١٤٠٨٢·الأحاديث المختارة٤٩٣٥·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد٥٦٣٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٤٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٩١٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  11. (١١)مسند أحمد٥٦٣٠·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٨٩٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٠٧٢٥٦٣١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٣٦١٩١٣٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٦٣١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٠٧٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٤٦٠·مسند أحمد٥٦٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٠٧٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٠٨٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٨٩٠٥٦٣١·المعجم الكبير١٣٦١٩·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٥٦٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٤٨٩٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٠٧٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٥٦٣١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٨٩٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٥٠٧٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٨٩٠·المعجم الكبير١٣٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  41. (٤١)مسند أحمد٥٦٣١·
  42. (٤٢)مسند أحمد٥٠٧٢·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم5887
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَعَافِرِيُّ(المادة: المعافري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

أَذْنَابَ(المادة: أذناب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

فَرْوَةَ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    5891 5887 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ ، نَا حَيْوَةُ ، عَنْ إِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ : أَنَّ نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ - سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ <علم_رجل ربط="18

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث