حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5659
5660
مسند عبد الله بن عمر

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ :

أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نَرَى أَنَّ أَحَدَنَا أَحَقُّ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، حَتَّى كَانَ هَاهُنَا بِأَخَرَةٍ ، فَأَصْبَحَ الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ وَتَبَايَعُوا بِالْعِينَةِ ، وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَتَرَكُوا الْجِهَادَ ، بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ ذُلًّا ، ثُمَّ لَا يَنْزِعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينَهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 176) برقم: (4935) وأبو داود في "سننه" (3 / 291) برقم: (3460) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 316) برقم: (10815) وأحمد في "مسنده" (3 / 1088) برقم: (4890) ، (3 / 1117) برقم: (5072) ، (3 / 1203) برقم: (5630) ، (3 / 1203) برقم: (5631) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 29) برقم: (5660) والبزار في "مسنده" (12 / 205) برقم: (5891) ، (12 / 220) برقم: (5930) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 585) برقم: (27240) والطبراني في "الكبير" (12 / 432) برقم: (13619) ، (12 / 433) برقم: (13621) ، (13 / 282) برقم: (14082) والطبراني في "الأوسط" (4 / 178) برقم: (3915)

الشواهد9 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٣/١٧٦) برقم ٤٩٣٥

لَقَدْ رَأَيْتُنَا [وفي رواية : لَقَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ(١)] وَمَا يَرَى [وفي رواية : وَمَا نَرَى أَنَّ(٢)] أَحَدُنَا [وفي رواية : أَحَدٌ مِنَّا(٣)] أَنَّهُ أَحَقُّ بِدِينَارِهِ وَدِرْهَمِهِ [وفي رواية : بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ(٤)] [وفي رواية : بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ(٥)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا صَاحِبُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ بِأَحَقَّ(٦)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقَّ بِدِينَارِهِ وَلَا دِرْهَمِهِ(٧)] [وفي رواية : كُنَّا وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِإِيثَارِهِ(٨)] مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، فَإِذَا الدِّينَارُ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كُنَّا بِآخِرِهِ أَصْبَحْنَا وَالدِّينَارُ(٩)] [وفي رواية : وَأَنَا فِي زَمَانٍ الدِّينَارُ(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُنَا بِأَخَرَةٍ الْآنَ وَلَلدِّينَارُ(١١)] وَالدِّرْهَمُ [وفي رواية : حَتَّى كَانَ هَاهُنَا بِأَخَرَةٍ ، فَأَصْبَحَ الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ(١٢)] أَحَبُّ إِلَى أَحَدِنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(١٣)] مِنْ أَخِيهِ [وفي رواية : أَخِينَا(١٤)] الْمُسْلِمِ ، فَلَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ [وفي رواية : بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا - يَعْنِي ضَنَّ النَّاسُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ - ، تَبَايَعُوا بِالْعَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ(١٧)] [وفي رواية : وَتَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ(١٨)] [وفي رواية : وَتَبَايَعُوا بِالْعِينَةِ(١٩)] ، وَاتَّبَعُوا [وفي رواية : وَتَبِعُوا(٢٠)] [وفي رواية : لَئِنْ أَنْتُمُ اتَّبَعْتُمْ(٢١)] [وفي رواية : وَلَزِمُوا(٢٢)] أَذْنَابَ [وفي رواية : وَأَخَذْتُمْ بِأَذْنَابِ(٢٣)] الْبَقَرِ [وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ(٢٤)] ، وَتَرَكُوا [وفي رواية : وَتَرَكْتُمُ(٢٥)] [وفي رواية : تَرَكْتُمُ(٢٦)] [وفي رواية : فَتَرَكُوا(٢٧)] الْجِهَادَ [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٨)] : سَلَّطَ [وفي رواية : بَعَثَ(٢٩)] [وفي رواية : أَرْسَلَ(٣٠)] اللَّهُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(٣١)] ذُلًّا [وفي رواية : لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللَّهُ مَذَلَّةً فِي أَعْنَاقِكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : أَنْزَلَ اللَّهُ بِهِمْ بَلَاءً(٣٣)] [وفي رواية : لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللَّهُ مَذَلَّةً فِي رِقَابِكُمْ(٣٤)] لَا يَنْزِعُهُ مِنْهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ لَا تُنْزَعُ مِنْكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَرْفَعْهُ عَنْهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : لَمْ يَرْفَعْهُ(٣٧)] [وفي رواية : لَا تَنْفَكُّ عَنْكُمْ(٣٨)] حَتَّى يُرَاجِعُوا أَمْرَهُمْ [وفي رواية : دِينَهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ(٤٠)] [وفي رواية : حَتَّى تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ وَتَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ(٤١)] [وفي رواية : حَتَّى تَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَتَرْجِعُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ .(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  4. (٤)مسند أحمد٤٨٩٠·المعجم الكبير١٣٦١٩١٣٦٢١١٤٠٨٢·الأحاديث المختارة٤٩٣٥·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد٥٦٣٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٢٤٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٩١٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  11. (١١)مسند أحمد٥٦٣٠·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٨٩٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٥٠٧٢٥٦٣١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٣٦١٩١٣٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٥٦٣١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٠٧٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٤٦٠·مسند أحمد٥٦٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٠٧٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٤٠٨٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٤٨٩٠٥٦٣١·المعجم الكبير١٣٦١٩·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٣٦٢١·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٥٦٣١·
  33. (٣٣)مسند أحمد٤٨٩٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٥٠٧٢·
  35. (٣٥)مسند أحمد٥٦٣١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٨٩٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٣٦١٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد٥٠٧٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٨٩٠·المعجم الكبير١٣٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٦٠·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٣٤٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٨١٥·مسند البزار٥٨٩١·
  41. (٤١)مسند أحمد٥٦٣١·
  42. (٤٢)مسند أحمد٥٠٧٢·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5659
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِأَخَرَةٍ(المادة: بأخرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَخَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ . فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ . وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ . * وَفِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ كَذَا وَكَذَا " أَيْ فِي آخِرِ جُلُوسِهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . وَهِيَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْخَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ " لَمَّا كَانَ بِأَخَرَةٍ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ " إِنَّ الْأَخِرَ قَدْ زَنَى " الْأَخِرُ - بِوَزْنِ الْكَبِدِ - هُوَ الْأَبْعَدُ الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْخَيْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمَسْأَلَةُ أَخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ " أَيْ أَرْذَلُهُ وَأَدْنَاهُ . وَيُرْوَى بِالْمَدِّ ، أَيْ إِنَّ السُّؤَالَ آخِرُ مَا يَكْتَسِبُ بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الْكَسْبِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يُبَالِي مَنْ مَرَّ وَرَاءَهُ هِيَ بِالْمَدِّ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا الرَّاكِبُ مِنْ كُورِ الْبَعِيرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مِثْلَ مُؤْخِرَتِهِ ، وَهِيَ بِالْهَمْزِ وَالسُّكُونِ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ فِي آخِرَتِهِ ، وَقَدْ مَنَع

لسان العرب

[ أخر ] أخر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْآخِرُ وَالْمُؤَخِّرُ ، فَالْآخِرُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ كُلِّهِ نَاطِقِهِ وَصَامِتِهِ ، وَالْمُؤَخِّرُ هُوَ الَّذِي يُؤَخِّرُ الْأَشْيَاءَ فَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، وَهُوَ ضِدُّ الْمُقَدِّمِ ، وَالْأُخُرُ ضِدُّ الْقُدُمِ . تَقُولُ : مَضَى قُدُمًا وَتَأَخَّرَ أُخُرًا ، وَالتَّأَخُّرُ ضِدُّ التَّقَدُّمِ; وَقَدْ تَأَخَّرَ عَنْهُ تَأَخُّرًا وَتَأَخُّرَةً وَاحِدَةً; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ; وَهَذَا مُطَّرِدٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ اطِّرَادَ مِثْلِ هَذَا مِمَّا يَجْهَلُهُ مَنْ لَا دُرْبَةَ لَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ . وَأَخَّرْتُهُ فَتَأَخَّرَ ، وَاسْتَأْخَرَ كَتَأَخَّرَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَفِيهِ أَيْضًا : وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ يَقُولُ : عَلِمْنَا مَنْ يَسْتَقْدِمُ مِنْكُمْ إِلَى الْمَوْتِ وَمَنْ يَسْتَأْخِرُ عَنْهُ ، وَقِيلَ : عَلِمْنَا مُسْتَقْدِمِي الْأُمَمِ وَمُسْتَأْخِرِيهَا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : عَلِمْنَا مَنْ يَأْتِي مِنْكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ مُتَقَدِّمًا وَمَنْ يَأْتِي مُتَأَخِّرًا ، وَقِيلَ : إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَنْ يُصَلِّي فِي النِّسَاءِ فَكَانَ بَعْضُ مَنْ يُصَلِّي يَتَأَخَّرُ فِي أَوَاخِرِ الصُّفُوفِ ، فَإِذَا سَجَدَ اطَّلَعَ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبِطِهِ ، وَالَّذِينَ لَا يَقْصِدُونَ هَذَا الْمَقْصِدَ إِنَّمَا كَانُوا يَطْلُبُونَ التَّقَدُّمَ فِي الصُّفُوفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس

أَذْنَابَ(المادة: أذناب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    245 - ( 5660 5659 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نَرَى أَنَّ أَحَدَنَا أَحَقُّ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، حَتَّى كَانَ هَاهُنَا بِأَخَرَةٍ ، فَأَصْبَحَ الدَّنَانِيرُ وَالدَّرَاهِمُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِنَا مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بِالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ وَتَبَايَعُوا بِالْعِينَةِ ، وَاتَّبَعُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَتَرَكُوا الْجِهَادَ ، بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ ذُلًّا ، ثُمَّ لَا يَنْزِعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينَهُمْ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث