حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2750
7064
باب فضل دوام الذكر والفكر فِي أمور الآخرة

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ وَقَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ ( وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى ) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ : وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ ، فَنَسِينَا كَثِيرًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ ج٨ / ص٩٥وَالْجَنَّةِ ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي ، وَفِي الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ ، وَفِي طُرُقِكُمْ ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
معلقمرفوع· رواه حنظلة بن الربيع الكاتبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حنظلة بن الربيع الكاتب«حنظلة الكاتب.»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي.
    في هذا السند:عن
    الوفاةبعد علي ، في خلافة معاوية.
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة178هـ
  5. 05
    قطن بن نسير الغبري«الذراع»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 94) برقم: (7064) ، (8 / 95) برقم: (7065) والترمذي في "جامعه" (4 / 242) برقم: (2656) ، (4 / 283) برقم: (2719) وابن ماجه في "سننه" (5 / 313) برقم: (4363) وأحمد في "مسنده" (7 / 3939) برقم: (17817) ، (8 / 4374) برقم: (19284) ، (8 / 4375) برقم: (19285) والطيالسي في "مسنده" (2 / 681) برقم: (1445) والطبراني في "الكبير" (4 / 11) برقم: (3490) ، (4 / 11) برقم: (3489) ، (4 / 12) برقم: (3492)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٩٤) برقم ٧٠٦٤

[كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [فَوَعَظَنَا(٢)] [فَذَكَرْنَا(٣)] [فَذَكَّرَ النار(٤)] [ وفي رواية : فذكر الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، حَتَّى كَأَنَّا ] [وفي رواية : فَكُنَّا(٥)] [رَأْيَ عَيْنٍ(٦)] [وفي رواية : رَأْيَ الْعَيْنِ(٧)] [فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكْتُ(٨)] [مَعَهُمْ(٩)] [وَلَعِبْتُ مَعَ أَهْلِي وَوَلَدِي(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَضَاحَكْتُ الصِّبْيَانَ ، وَلَاعَبْتُ الْمَرْأَةَ(١١)] [فَذَكَرْتُ مَا كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ ، وَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ(١٣)] [فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ(١٤)] [قَالَ(١٥)] [فَخَرَجْتُ(١٦)] لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] [وفي رواية : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ(١٨)] فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا حَنْظَلَةُ ؟(١٩)] قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٢٠)] : نَافَقَ حَنْظَلَةُ [وفي رواية : فَقُلْتُ :(٢١)] [إِنِّي(٢٢)] [نَافَقْتُ ، نَافَقْتُ(٢٣)] [يَا أَبَا بَكْرٍ(٢٤)] قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ مَا تَقُولُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟(٢٥)] قَالَ : قُلْتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ(٢٦)] ، حَتَّى كَأَنَّا [وفي رواية : وَكُنَّا كَأَنَّا(٢٧)] رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا(٢٨)] مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ [وفي رواية : وَالضَّيْعَةَ(٢٩)] ، فَنَسِينَا [وفي رواية : وَنَسِينَا(٣٠)] كَثِيرًا [وفي رواية : فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي فَضَحِكْتُ(٣١)] [مَعَهُمْ(٣٢)] [وَلَعِبْتُ مَعَ وَلَدِي وَأَهْلِي(٣٣)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٣٤)] . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا [وفي رواية : إِنَّا لَكَذَلِكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَقَالَ(٣٦)] [أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٧)] [إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَاكَ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا تَذْكُرُ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّا لَنَفْعَلُهُ(٤٠)] ، [انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(٤٢)] أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبْتُ(٤٤)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٤٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ(٤٦)] [إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا لَكَ يَا حَنْظَلَةُ ؟(٤٩)] [قَالَ(٥٠)] قُلْتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَهْ(٥١)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا(٥٢)] مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ [وفي رواية : وَالضَّيْعَةَ(٥٣)] نَسِينَا [وفي رواية : وَنَسِينَا(٥٤)] كَثِيرًا [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَأَنَا قَدْ فَعَلْتُ مِثْلَ مَا فَعَلَ(٥٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ(٥٦)] [قَالَ(٥٧)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي ، وَفِي الذِّكْرِ [وفي رواية : لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِنْدِي(٥٨)] [وفي رواية : لَوْ كُنْتُمْ(٥٩)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّكُمْ(٦٠)] [تَكُونُونَ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا تَكُونُونَ(٦١)] [وفي رواية : كَمَا أَنْتُمْ(٦٢)] [عِنْدِي(٦٣)] [ وفي رواية : لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّذِي تَكُونُونَ عَلَيْهَا عِنْدِي ] [وفي رواية : وَلَوْ كَانَتْ تَكُونُ قُلُوبُكُمْ كَمَا تَكُونُ عِنْدَ الذِّكْرِ(٦٤)] [لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي(٦٥)] لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ [وَأَنْتُمْ(٦٦)] عَلَى فُرُشِكُمْ ، وَفِي طُرُقِكُمْ [وفي رواية : وَبِالطُّرُقِ(٦٧)] [وفي رواية : وَفِي الطَّرِيقِ(٦٨)] [حَتَّى تُسَلِّمَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّرُقِ(٦٩)] [وفي رواية : لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي مَجَالِسِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ(٧٠)] [وَلَأَظَلَّتْكُمْ بِأَجْنِحَتِهَا(٧١)] [أَوْ كَلِمَةً نَحْوَ هَذَا(٧٢)] [وفي رواية : أَوْ نَحْوِ ذَا(٧٣)] [هَكَذَا قَالَ : هُوَ ، يَعْنِي سُفْيَانَ -(٧٤)] [وَعَلَى فُرُشِكُمْ(٧٥)] ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٠٦٦·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٩٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٠٦٤·جامع الترمذي٢٧١٩·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٣٦٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٨١٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٠٦٤٧٠٦٥٧٠٦٦·جامع الترمذي٢٦٥٦٢٧١٩·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤١٩٢٨٥·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠٣٤٩٢·مسند الطيالسي١٤٤٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧٠٦٥·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٤٩٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٠٦٥·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٧١٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٠٦٥·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٠٦٥·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٢٧١٩·مسند أحمد١٩٢٨٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  26. (٢٦)سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٩٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٧١٩·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٧١٩·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٧١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٠٦٥·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤·المعجم الكبير٣٤٨٩·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٧١٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٠٦٤٧٠٦٥·جامع الترمذي٢٧١٩·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤١٩٢٨٥·المعجم الكبير٣٤٩٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٣٤٩٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٨١٧·
  41. (٤١)جامع الترمذي٢٧١٩·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٢٧١٩·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٨١٧·المعجم الكبير٣٤٨٩·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٤٣٦٣·المعجم الكبير٣٤٩٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  48. (٤٨)سنن ابن ماجه٤٣٦٣·المعجم الكبير٣٤٩٠·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٧١٩·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧٠٦٤٧٠٦٥٧٠٦٦·جامع الترمذي٢٦٥٦٢٧١٩·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤١٩٢٨٥·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠٣٤٩٢·مسند الطيالسي١٤٤٥·
  51. (٥١)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٢٧١٩·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٢٧١٩·
  54. (٥٤)جامع الترمذي٢٧١٩·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٩٢٨٥·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٠٦٤٧٠٦٥٧٠٦٦·جامع الترمذي٢٦٥٦٢٧١٩·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤١٩٢٨٥·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠٣٤٩٢·مسند الطيالسي١٤٤٥·
  58. (٥٨)جامع الترمذي٢٧١٩·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤١٩٢٨٥·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠·مسند الطيالسي١٤٤٥·
  60. (٦٠)جامع الترمذي٢٦٥٦·المعجم الكبير٣٤٩٢·
  61. (٦١)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٣٤٩٢·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٧٠٦٤·جامع الترمذي٢٦٥٦٢٧١٩·سنن ابن ماجه٤٣٦٣·مسند أحمد١٧٨١٧١٩٢٨٤١٩٢٨٥·المعجم الكبير٣٤٨٩٣٤٩٠٣٤٩٢·مسند الطيالسي١٤٤٥·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٩٢٨٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٣٤٨٩·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٧٠٦٥·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٧١٩·
  71. (٧١)مسند أحمد١٩٢٨٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٧٨١٧·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٣٤٩٠·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٧٨١٧·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٧١٩·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2750
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الذِّكْرِ(المادة: الذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

نَافَقَ(المادة: نافق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَقَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النِّفَاقِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، وَهُوَ اسْمٌ إِسْلَامِيٌّ ، لَمْ تَعْرِفْهُ الْعَرَبُ بِالْمَعْنَى الْمَخْصُوصِ بِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتُرُ كُفْرَهُ وَيُظْهِرُ إِيمَانَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ مَعْرُوفًا . يُقَالُ : نَافَقَ يُنَافِقُ مُنَافَقَةً وَنِفَاقًا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّافِقَاءِ : أَحَدُ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ ، إِذَا طُلِبَ مِنْ وَاحِدٍ هَرَبَ إِلَى الْآخَرِ ، وَخَرَجَ مِنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّفَقِ : وَهُوَ السَّرَبُ الَّذِي يُسْتَتَرُ فِيهِ ، لِسَتْرِهِ كُفْرَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ . أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْلَصَ وَزَهِدَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا خَرَجَ عَنْهُ تَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَرَغِبَ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، مَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يُسَامِحَ بِهِ نَفْسَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا أَرَادَ بِالنِّفَاقِ هَاهُنَا الرِّيَاءَ لِأَنَّ كِلَيْهِمَا إِظْهَارُ غَيْرِ مَا فِي الْبَاطِنِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ كَاذِبٌ الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ . وَيُقَالُ : نَفَقَتِ السِّلْعَةُ فَهِيَ نَافِقَةٌ ، وَأَنْفَقْتُهَا وَنَفَّقْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَهَا نَافِقَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ،

لسان العرب

[ نفق ] نفق : نَفَقَ الْفَرَسُ وَالدَّابَّةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقًا : مَاتَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا أَشْيَاءُ نَشْرِيهَا بِمَالٍ فَإِنْ نَفَقَتْ فَأَكْسَدَ مَا تَكُونُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَيْ مَيْتَةٌ مِنْ نَفَقَتِ الدَّابَّةُ إِذَا مَاتَتْ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : نَفَقَ الْبَغْلُ وَأَوْدَى سَرْجَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَرْجِي وَبَغَلْ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : سَرْجِي وَالْبَغَلْ . وَنَفَقَ الْبَيْعُ نَفَاقًا : رَاجَ . وَنَفَقَتِ السِّلْعَةُ تَنْفُقُ نَفَاقًا ، بِالْفَتْحِ : غَلَتْ وَرُغِبَ فِيهَا ، وَأَنْفَقَهَا هُوَ وَنَفَّقَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ، الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النَّفَاقِ وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . أَيْ مَظِنَّةٌ لِنَفَاقِهَا وَمَوْضِعٌ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيْ لَا يَقْصِدُ أَنْ يُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّجْشِ ، فَإِنَّهُ بِزِيَادَتِهِ فِيهَا يُرَغِّبُ السَّامِعَ فَيَكُونَ قَوْلُهُ سَبَبًا لِابْتِيَاعِهَا وَمُنَفِّقًا لَهَا . وَنَفَقَ الدِّرْهَمُ يَنْفُقُ نَفَاقًا : كَذَلِكَ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ كَأَنَّ الدِّرْهَمَ قَلَّ فَرُغِبَ فِيهِ . وَأَنْفَقَ الْقَوْمُ : نَفَقَتْ سُوقُهُمْ . وَنَفَقَ مَالُهُ وَدِرْهَمُهُ وَطَعَامُهُ نَفْقًا وَنَفَاقًا وَنَفِقَ ، كِلَاهُمَا : نَقَصَ وَقَلَّ ، وَقِيلَ فَنِيَ وَذَهَبَ . وَأَنْفَقُوا : نَفَقَتْ أَمْوَالُهُمْ

عَافَسْنَا(المادة: عافسنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ الْأَسدِيِّ " فَإِذَا رَجَعْنَا عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَةَ " الْمُعَافَسَةُ : الْمُعَالَجَةُ وَالْمُمَارَسَةُ وَالْمُلَاعَبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كُنْتُ أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ " . [ هـ ] وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " يَمْنَعُ مِنَ الْعِفَاسِ خَوْفُ الْمِوْتِ ، وَذِكْرُ الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ " .

لسان العرب

[ عفس ] عفس : الْعَفْسُ : شِدَّةُ سَوْقِ الْإِبِلِ . عَفَسَ الْإِبِلَ يَعْفِسُهَا عَفْسًا : سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا ; قَالَ : يَعْفِسُهَا السَّوَّاقُ كُلَّ مَعْفَسِ وَالْعَفْسُ : أَنْ يَرُدَّ الرَّاعِي غَنَمَهُ يَثْنِيهَا وَلَا يَدَعُهَا تَمْضِي عَلَى جِهَاتِهَا . وَعَفَسَهُ عَنْ حَاجَتِهِ أَيْ : رَدَّهُ . وَعَفَسَ الدَّابَّةَ وَالْمَاشِيَةَ عَفْسًا : حَبَسَهَا عَلَى غَيْرِ مَرْعًى وَلَا عَلَفٍ ; قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ بَعِيرًا : كَأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ الْعَفْسِ وَرَمَلَانِ الْخِمْسِ بَعْدَ الْخِمْسِ يُنْحَتُ مِنْ أَقْطَارِهِ بِفَأْسِ وَالْعَفْسُ : الْكَدُّ وَالْإِتْعَابُ وَالْإِذَالَةُ وَالِاسْتِعْمَالُ . وَالْعَفْسُ : الْحَبْسُ . وَالْمَعْفُوسُ : الْمَحْبُوسُ وَالْمُبْتَذَلُ ، وَعَفَسَ الرَّجُلَ عَفْسًا ، وَهُوَ نَحْوُ الْمَسْجُونِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَسْجُنَهُ سَجْنًا . وَالْعَفْسُ : الِامْتِهَانُ لِلشَّيْءِ . وَالْعَفْسُ : الضَّبَّاطَةُ فِي الصِّرَاعِ . وَالْعَفْسُ : الدَّوْسُ . وَاعْتَفَسَ الْقَوْمُ : اصْطَرَعُوا . وَعَفَسَهُ يَعْفِسُهُ عَفْسًا : جَذَبَهُ إِلَى الْأَرْضِ وَضَغَطَهُ ضَغْطًا شَدِيدًا فَضَرَبَ بِهِ ; يُقَالُ مِنْ ذَلِكَ : عَفَسْتُهُ وَعَكَسْتُهُ وَعَتْرَسْتُهُ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : إِنَّكَ لَا تُحْسِنُ أَكْلَ الرَّأْسِ ! قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْفِسُ أُذُنَيْهِ وَأَفُكُّ لَحْيَيْهِ وَأَسْحَى خَدَّيْهِ ، وَأَرْمِي بِالْمُخِّ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ مِنِّي إِلَيْهِ ! قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَجَازَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ السِّينَ وَالصَّادَ فِي هَذَا الْحَرْفِ . وَعَفَسَهُ : صَرَعَهُ . وَعَفَسَهُ أَيْضًا : أَلْزَقَهُ بِالتُّرَابِ . وَعَفَسَهُ عَفْسًا : وَطِئَهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَالشَّيْبُ حِينَ أَدْرَكَ التَّقْوِيسَا </شطر_ب

وَالضَّيْعَاتِ(المادة: والضيعات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ . الضَّيَاعُ : الْعِيَالُ . وَأَصْلُهُ مَصْدَرُ ضَاعَ يَضِيعُ ضَيَاعًا ، فَسُمِّيَ الْعِيَالُ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا تَقُولُ : مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ فَقْرًا . أَيْ : فُقَرَاءَ . وَإِنْ كَسَرْتَ الضَّادَ كَانَ جَمْعَ ضَائِعٍ ; كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تُعِينُ ضَائِعًا " . أَيْ : ذَا ضَيَاعٍ مِنْ فَقْرٍ أَوْ عِيَالٍ أَوْ حَالٍ قَصَّرَ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ وَقِيلَ : هُوَ فِي حَدِيثٍ بِالْمُهْمَلَةِ . وَفِي آخَرَ بِالْمُعْجَمَةِ ، وَكِلَاهُمَا صَوَابٌ فِي الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ " . أَيْ : أَنَّهَا تَضِيعُ وَتَتْلَفُ . وَالضَّيْعَةُ فِي الْأَصْلِ : الْمَرَّةُ مِنَ الضَّيَاعِ . وَضَيْعَةُ الرَّجُلِ فِي غَيْرِ هَذَا مَا يَكُونُ مِنْهُ مَعَاشُهُ ، كَالصَّنْعَةِ وَالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ " . أَيْ : أَكْثَرَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " . * وَحَدِيثُ حَنْظَلَةَ : " عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ " . أَيِ : الْمَعَايِشَ . ( س ) وَفِيهِ : <متن

لسان العرب

[ ضيع ] ضيع : ضَيْعَةُ الرَّجُلِ : حِرْفَتُهُ وَصِنَاعَتُهُ وَمَعَاشُهُ وَكَسْبُهُ . يُقَالُ : مَا ضَيْعَتُكَ ؟ أَيْ مَا حِرْفَتُكَ ؟ وَإِذَا انْتَشَرَتْ عَلَى الرَّجُلِ أَسْبَابُهُ قِيلَ : فَشَتْ ضَيْعَتُهُ حَتَّى لَا يَدْرِيَ بِأَيِّهَا يَبْدَأُ ، وَمَعْنَى فَشَتْ أَيْ كَثُرَتْ . قَالَ شَمِرٌ : كَانَتْ ضَيْعَةُ الْعَرَبِ سِيَاسَةَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : وَيَدْخُلُ فِي الضَّيْعَةِ الْحِرْفَةُ وَالتِّجَارَةُ . يُقَالُ لِلرَّجُلِ : قُمْ إِلَى ضَيْعَتِكَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّيْعَةُ وَالضِّيَاعُ عِنْدَ الْحَاضِرَةِ مَالُ الرَّجُلِ مِنَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ وَالْأَرْضِ ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُ الضَّيْعَةَ إِلَّا الْحِرْفَةَ وَالصِّنَاعَةَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : ضَيْعَةُ فُلَانٍ الْجِزَارَةُ ، وَضَيْعَةُ الْآخَرِ الْفَتْلُ وَسَفُّ الْخُوصِ وَعَمَلُ النَّخْلِ وَرَعْيُ الْإِبِلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كَالصَّنْعَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا . وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : ( عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَاتِ ) ; أَيِ الْمَعَايِشَ . وَالضَّيْعَةُ : الْعَقَارُ . وَالضَّيْعَةُ : الْأَرْضُ الْمُغِلَّةُ ، وَالْجَمْعُ ضِيَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ وَضِيَاعٌ ، فَأَمَّا ضِيَعٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى أَنَّ وَاحِدَتَهُ ضَيْعَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْيَاءَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلْكَسْرَةِ ، وَأَمَّا ضِيَاعٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ . وَأَضَاعَ الرَّجُلُ : كَثُرَتْ ضَيْعَتُهُ وَفَشَتْ ، فَهُوَ مُضِيعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ مَا أَنْشَدَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنْ كُنْتَ ذَا زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَهَجْمَةٍ فَإِنِّي أَنَا الْمُثْرِي الْمُضِيعُ الْمُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ فَضْلِ دَوَامِ الذِّكْرِ ، وَالْفِكْرِ فِي أُمُورِ الْآخِرَةِ ، وَالْمُرَاقَبَةِ ، وَجَوَازِ تَرْكِ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ ، وَالِاشْتِغَالِ بِالدُّنْيَا 2750 7064 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ وَقَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ ( وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى ) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ : وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مَا تَقُولُ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ ، حَتَّى كَأَنَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث