حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 919ط. دار الكتب العلمية: 895
916
حديثا عدي بن عميرة الكندي

حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ج٢ / ص١٤٢

اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَلَى الصَّدَقَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ : « اتَّقِ يَا أَبَا الْوَلِيدِ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِكَ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٍ لَهَا ثُؤَاجٌ » . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّ ذَا لَكَذَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قَالَ عُبَادَةُ : فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ [١]عَلَى اثْنَيْنِ أَبَدًا
معلقمرفوع· رواه طاوس بن كيسانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسلالإرسال
    الوفاة100هـ
  2. 02
    عبد الله بن طاووس
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة219هـ
التخريج

أخرجه الحميدي في "مسنده" (2 / 141) برقم: (916) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 53) برقم: (7003)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/١٤١) برقم ٩١٦

اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ(١)] ثُمَّ قَالَ لَهُ : « اتَّقِ يَا أَبَا الْوَلِيدِ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِكَ لَهُ رُغَاءٌ [وفي رواية : يَا أَبَا الْوَلِيدِ لَا تَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَكْرَةٍ لَهَا رُغَاءٌ(٢)] ، أَوْ بَقَرَةٍ [وفي رواية : وَبَقَرَةٍ(٣)] لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٍ لَهَا ثُؤَاجٌ [وفي رواية : وَشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ(٤)] » . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ ذَا لَكَذَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قَالَ عُبَادَةُ : فَوَالَّذِي [وفي رواية : وَالَّذِي(٥)] بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى اثْنَيْنِ [وفي رواية : شَيْءٍ(٦)] أَبَدًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٣·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٣·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٣·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٣·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٣·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٧٠٠٣·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث919
ترقيم طبعة ٢ — دار الكتب العلمية895
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رُغَاءٌ(المادة: رغاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَغَا ) * فِيهِ لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : رَغَا يَرْغُو رُغَاءً ، وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ وَقَدْ أَرْغَى النَّاسُ لِلرَّحِيلِ أَيْ حَمَلُوا رَوَاحِلَهُمْ عَلَى الرُّغَاءِ . وَهَذَا دَأْبُ الْإِبِلِ عِنْدَ رَفْعِ الْأَحْمَالِ عَلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجَاءٍ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُتَّقِيًا حَتَّى يَكُونَ أَذَلَّ مِنْ قَعُودٍ ، كُلُّ مَنْ أَتَى عَلَيْهِ أَرْغَاهُ أَيْ قَهَرَهُ وَأَذَلَّهُ ، لِأَنَّ الْبَعِيرَ لَا يَرْغُو إِلَّا عَنْ ذُلٍّ وَاسْتِكَانَةٍ ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْقَعُودَ ؛ لِأَنَّ الْفَتِيَّ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ كَثِيرَ الرُّغَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَقَالَ : هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدْعَاءِ الرَّغْوَةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ مِنَ الرُّغَاءِ ، وَبِالضَّمِّ الِاسْمُ كَالْغَرْفَةِ وَالْغُرْفَةِ . * وَفِي حَدِيثٍ : تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ . أَيْ تَصَايَحُوا وَتَدَاعَوْا عَلَى قَتْلِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ . شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ ، أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَ

لسان العرب

[ رغا ] رغا : الرُّغَاءُ : صَوْتُ ذَوَاتِ الْخُفِّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ ، الرُّغَاءُ : صَوْتُ الْإِبِلِ . رَغَا الْبَعِيرُ وَالنَّاقَةُ تَرْغُو رُغَاءً : صَوَّتَتْ فَضَجَّتْ ، وَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِلضِّبَاعِ وَالنَّعَامِ . وَنَاقَةٌ رَغُوٌ عَلَى فَعَوْلٍ ، أَيْ : كَثِيرَةُ الرُّغَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : مَلِيلَةُ الْإِرْغَاءِ أَيْ : مَمْلُولَةُ الصَّوْتِ ، يَصِفُهَا بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ ، حَتَّى تُضْجِرَ السَّامِعِينَ شَبَّهَ صَوْتَهَا بِالرُّغَاءِ أَوْ أَرَادَ إِزْبَادَ شِدْقَيْهَا لِكَثْرَةِ كَلَامِهَا ، مِنَ الرَّغْوَةِ الزُّبْدِ . وَفِي الْمَثَلِ : كَفَى بِرُغَائِهَا مُنَادِيًا أَيْ : أَنَّ رُغَاءَ بَعِيرِهِ يَقُومُ مَقَامَ نِدَائِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِلضِّيَافَةِ وَالْقِرَى . وَسَمِعْتُ رَاغِيَ الْإِبِلِ أَيْ : أَصْوَاتَهَا . وَأَرْغَى فُلَانٌ بَعِيرَهُ : وَذَلِكَ إِذَا حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يَرْغُوَ لَيْلًا فَيُضَافَ . وَأَرْغَيْتُهُ أَنَا : حَمَلْتُهُ عَلَى الرُّغَاءِ قَالَ سَبْرَةُ بْنُ عَمْرٍو الْفَقْعَسِيُّ : أَتَبْغِي آلُ شَدَّادٍ عَلَيْنَا وَمَا يُرْغَى لِشَدَّادٍ فَصِيلُ يَقُولُ : هُمْ أَشِحَّاءُ لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْفَصِيلِ وَأُمِّهِ بِنَحْرٍ وَلَا هِبَةٍ ، وَقَدْ يُرْغِي صَاحِبُ الْإِبِلِ إِبِلَهُ لِيَسْمَعَ ابْنُ السَّبِيلِ بِاللَّيْلِ رُغَاءَهَا فَيَمِيلَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ ابْنُ فَسْوَةَ يَصِفُ إِبِلًا : طِوَالُ الذُّرَى مَا يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَهَا إِذَا هُوَ أَرْغَى وَسْطَهَا بَعْدَمَا يَسْرِي أَيْ : يُرْغِي نَاقَتَهُ فِي نَاحِيَةِ هَذِهِ الْإِبِلِ . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَقَدْ أَ

بَقَرَةٍ(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

خُوَارٌ(المادة: خوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ الْخُوَارُ : صَوْتُ الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَنْ تَخُورَ قُوًى مَا دَامَ صَاحِبُهَا يَنْزِعُ وَيَنْزُو . خَارَ يَخُورُ : إِذَا ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَوَهَتْ : أَيْ لَنْ يَضْعُفَ صَاحِبُ قُوَّةٍ يَقْدِرُ أَنْ يَنْزِعَ فِي قَوْسِهِ ، وَيَثِبَ إِلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ : أَجَبَّارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَخَوَّارٌ فِي الْإِسْلَامِ ؟ ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ مَنْ يَضَعُ خَوْرَ الْحَشَايَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ أَيْ يَضَعُ لِيَانَ الْفُرُشِ وَالْأَوْطِيَةِ وَضِعَافَهَا عِنْدَهُ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُحْشَى بِالْأَشْيَاءِ الصُّلْبَةِ .

لسان العرب

[ خور ] خور : اللَّيْثُ : الْخُوَارُ صَوْتُ الثَّوْرِ ، وَمَا اشْتَدَّ مِنْ صَوْتِ الْبَقَرَةِ وَالْعِجْلِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخُوَارُ مِنْ أَصْوَاتِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالظِّبَاءِ وَالسِّهَامِ . وَقَدْ خَارَ يَخُورُ خُوَارًا : صَاحَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : لَيْتَ لَنَا مَكَانَ الْمَلْكِ عَمْرٍو رَغُوثًا حَوْلَ قُبَّتِنَا تَخُورُ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ ؛ هُوَ صَوْتُ الْبَقَرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ : فَخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ؛ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : يَخُرْنَ إِذَا أُنْفِذْنَ فِي سَاقِطِ النَّدَى وَإِنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَا خُوَارَ الْمَطَافِيلِ الْمُلَمَّعَةِ الشَّوَى وَأَطْلَائِهَا صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلَا يَقُولُ : إِذَا أُنْفِذَتِ السِّهَامُ خَارَتْ خُوَارَ هَذِهِ الْوَحْشِ . الْمَطَافِيلُ : الَّتِي تَثْغُو إِلَى أَطْلَائِهَا وَقَدْ أَنْشَطَهَا الْمَرْعَى الْمُخْصِبُ ، فَأَصْوَاتُ هَذِهِ النِّبَالِ كَأَصْوَاتِ تِلْكَ الْوُحُوشِ ذَوَاتِ الْأَطْفَالِ ، وَإِنْ أُنْفِذَتْ فِي يَوْمِ مَطَرٍ مُخْضِلٍ ، أَيْ فَلِهَذِهِ النَّبْلِ فَضْلٌ مِنْ أَجْلِ إِحْكَامِ الصَّنْعَةِ وَكَرْمِ الْعِيدَانِ . وَالِاسْتِخَارَةُ : الِاسْتِعْطَافُ . وَاسْتَخَارَ الرَّجُلُ : اسْتَعْطَفَهُ ؛ يُقَالُ : هُوَ مِنَ الْخُوَارِ وَالصَّوْتِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ الصَّائِدَ يَأْتِي وَلَدَ الظَّبْيَةِ فِي كِنَاسِهِ فَيَعْرُكُ أُذُنَهُ فَيَخُورُ أَيْ يَصِيحُ ، يَسْتَع

ثُؤَاجٌ(المادة: ثؤاج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَأَجَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِكَ شَاةٌ لَهَا ثُؤَاجٌ الثُّؤَاجُ بِالضَّمِّ : صَوْتُ الْغَنَمِ . * وَمِنْهُ كِتَابُ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى : " إِنَّ لَهُمُ الثَّائِجَةَ " هِيَ الَّتِي تُصَوِّتُ مِنَ الْغَنَمِ . وَقِيلَ هُوَ خَاصٌّ بِالضَّأْنِ مِنْهَا .

لسان العرب

[ ثأج ] ثأج : الثُّؤَاجُ : صِيَاحُ الْغَنَمِ ; ثَأَجَتْ تَثْأَجُ ثَأَجًا وَثُؤَاجًا ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ : صَاحَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِكَ شَاةٌ لَهَا ثُؤَاجٌ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ : وَقَدْ ثَأَجُوا كَثُؤَاجِ الْغَنَمْ وَهِيَ ثَائِجَةٌ ، وَالْجَمْعُ ثَوَائِجُ وَثَائِجَاتٌ ; وَمِنْهُ كِتَابُ عَمْرِو بْنِ أَفْصَى : إِنَّ لَهُمُ الثَّائِجَةَ ; هِيَ الَّتِي تُصَوِّتُ مِنَ الْغَنَمِ ، وَقِيلَ : هُوَ خَاصٌّ بِالضَّأْنِ مِنْهَا . وَثَأَجَ يَثْأَجُ : شَرِبَ شَرَبَاتٍ ، هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الحميدي

    916 919 895 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَلَى الصَّدَقَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ : « اتَّقِ يَا أَبَا الْوَلِيدِ أَنْ تَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِكَ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةٍ لَهَا ثُؤَاجٌ » . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّ ذَا لَكَذَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قَالَ عُبَادَةُ : فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى اثْنَيْنِ أَبَدًا . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : عملا .

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا القاسم بن زكرياء، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعد بن عبادة، فقال: إياك أن تأتي ببعير تحمله له رغاء، فقال: لا آخذه، ولا أجيء به، فأعفاه .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث