حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 359
359
تأويل قول الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ زُهْرَةَ قَالَ :

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ . فَمَرَّ عَلَيْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سألنا
    الوفاة40هـ
  2. 02
    زهرة
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الزبرقان بن عمرو الضمري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 192) برقم: (295) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 97) برقم: (1224) ، (4 / 98) برقم: (1225) ، (4 / 100) برقم: (1226) والنسائي في "الكبرى" (1 / 219) برقم: (355) ، (1 / 220) برقم: (359) ، (1 / 220) برقم: (360) ، (1 / 221) برقم: (361) وأبو داود في "سننه" (1 / 159) برقم: (409) وابن ماجه في "سننه" (1 / 508) برقم: (844) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 458) برقم: (2189) ، (1 / 458) برقم: (2188) ، (1 / 459) برقم: (2191) وأحمد في "مسنده" (9 / 5052) برقم: (21935) ، (9 / 5103) برقم: (22147) والطيالسي في "مسنده" (2 / 20) برقم: (664) والبزار في "مسنده" (7 / 70) برقم: (2621) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 516) برقم: (8690) ، (5 / 520) برقم: (8706) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 167) برقم: (927) ، (1 / 167) برقم: (928) ، (1 / 184) برقم: (1029) والطبراني في "الكبير" (1 / 167) برقم: (408) ، (5 / 121) برقم: (4812) ، (5 / 125) برقم: (4825)

الشواهد37 شاهد
موطأ مالك
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٥١٠٣) برقم ٢٢١٤٧

أَنَّ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ [وفي رواية : كُنْتُ فِي قَوْمٍ اخْتَلَفُوا فِي صَلَاةِ الْوُسْطَى ، وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ(١)] ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلَامَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلَانِهِ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ يَسْأَلُونَهُ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسُئِلَ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ قَوْمٍ اخْتَلَفُوا فِي صَلَاةِ الْوُسْطَى وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، فَبَعَثُونِي إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ لِأَسْأَلَهُ(٤)] عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، [فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ(٥)] فَقَالَ : هِيَ الْعَصْرُ . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْهُمْ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلَاهُ [وفي رواية : فَمَرَّ أُسَامَةُ فَسُئِلَ(٦)] فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ [وفي رواية : يُصَلِّيهَا(٧)] بِالْهَجِيرِ [وفي رواية : بِالْهَاجِرَةِ(٨)] [وَلَمْ يَكُنْ يُصَلَّى صَلَاةٌ أَشَدَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا(٩)] ، وَلَا [وفي رواية : فَلَا(١٠)] يَكُونُ وَرَاءَهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ مِنَ النَّاسِ [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ(١١)] [وفي رواية : إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفُّ(١٢)] ، فِي قَائِلَتِهِمْ وَفِي تِجَارَتِهِمْ [وَأَسْوَاقِهِمْ(١٣)] [وفي رواية : وَكَانَتْ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى أَصْحَابِهِ(١٤)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [وفي رواية : قَالَ : لِأَنَّ قَبْلَهَا صَلَاتَيْنِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَيْنِ(١٥)] قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ [وفي رواية : أَقْوَامٌ(١٦)] ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ [وفي رواية : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٣٦٠·
  2. (٢)الأحاديث المختارة١٢٢٥·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩٠·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٨١٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٨١٢·السنن الكبرى٣٦٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٩·مسند البزار٢٦٢١·مسند الطيالسي٦٦٤·السنن الكبرى٣٥٩·الأحاديث المختارة١٢٢٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٠٩·مسند أحمد٢١٩٣٥·المعجم الكبير٤٨١٢٤٨٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٨·السنن الكبرى٣٥٤٣٥٥٣٦٠·شرح معاني الآثار٩٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٩٣٥·
  10. (١٠)السنن الكبرى٣٥٤·الأحاديث المختارة١٢٢٤١٢٢٥·شرح معاني الآثار٩٢٧·
  11. (١١)السنن الكبرى٣٦٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٤٨١٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٨١٢·السنن الكبرى٣٦٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٨٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٨٢٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٤٨١٢·السنن الكبرى٣٦٠·الأحاديث المختارة١٢٢٤١٢٢٥·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١٢٢٤١٢٢٥·
مقارنة المتون114 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة359
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
زُهْرَةَ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 11 - الْإِبْرَادُ فِي الصَّلَاةِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا . يَعْنِي أَنَّهُمْ شَكَوْا إِلَيْهِ شِدَّةَ الْحَرِّ وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَسَأَلُوهُ الْإِبْرَادَ بِالصَّلَاةِ فَلَمْ يُشْكِهِمْ ، أَيْ لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى تَأْخِيرِهَا . ثُمَّ رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ قَالُوا : وَهَذَا اخْتِلَافٌ لَا خَفَاءَ بِهِ وَتَنَاقُضٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى - اخْتِلَافٌ وَلَا تَنَاقُضٌ . لِأَنَّ أَوَّلَ الْأَوْقَاتِ رِضْوَانُ اللَّهِ ، وَآخِرَ الْأَوْقَاتِ عَفْوُ اللَّهِ ، وَالْعَفْوُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ تَقْصِيرٍ . فَأَوَّلُ الْأَوْقَاتِ أَوْكَدُ أَمْرًا وَآخِرُهَا رُخْصَةٌ . وَلَيْسَ يَجُوزُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ فِي نَفْسِهِ إِلَّا بِأَعْلَى الْأُمُورِ وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَإِنَّمَا يَعْمَلُ فِي نَفْسِهِ بِالرُّخْصَةِ ، مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ لِيَدُلَّ بِذَلِكَ النَّاسَ عَلَى جَوَازِهَا . فَأَمَّا أَنْ يَدُومَ عَلَى الْأَمْرِ الْأَخَسِّ ، وَيَتْرُكَ الْأَوْكَدَ وَالْأَفْضَلَ فَذَلِكَ مَا لَا يَجُوزُ . فَلَمَّا شَكَا إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ الرَّمْضَاءَ ، وَأَرَادُوا مِنْهُ التَّأْخِيرَ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ الْحُرُّ ، لَمْ يُجِبْهُمْ إِلَى ذَلِكَ إِذْ كَانُوا مَعَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِبْرَادِ مَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ ، تَوْسِعَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَتَسْهِيلًا عَلَيْهِمْ ، وَكَذَلِكَ تَغْلِيسُهُ بِالْفَجْرِ . وَقَوْلُهُ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ لِلزَّوَالِ وَلَا يُؤَخِّرُهَا ، حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْأُولَى ، حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • السنن الكبرى

    359 359 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ زُهْرَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ . فَمَرَّ عَلَيْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ .

  • السنن الكبرى

    359 359 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، عَنْ زُهْرَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ . فَمَرَّ عَلَيْنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث