حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 608
608
التشهد بعد سجدتي السهو

أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ ، وَأَكْثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَرْبَعٍ - تَشَهَّدْتَ ثُمَّ سَجَدْتَ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ ، ثُمَّ تَشَهَّدْتَ أَيْضًا ، ثُمَّ تُسَلِّمُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • الدارقطني

    قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه

    ضعيف
  • بدر الدين العيني

    أبا عبيدة رواه عن أبيه ولم يسمع منه

    ضعيف
  • أبو داود السجستاني

    ذكر أنه اختلف في رفعه ووقفه وفي لفظه أيضا

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن حنبل

    حديث اليقين أصح في الرواية من التحري وقال في حديث التحري هو صحيح روي من غير وجه ويظهر من تصرف البخاري عكس هذا لأنه خرج حديث التحري دون اليقين وخرج مسلم الحديثين جميعا

    صحيح
  • البخاري

    قال أحمد حديث اليقين أصح في الرواية من التحري وقال في حديث التحري هو صحيح روي من غير وجه ويظهر من تصرف البخاري عكس هذا لأنه خرج حديث التحري دون اليقين وخرج مسلم الحديثين جميعا

    صحيح
  • مسلم

    قال أحمد حديث اليقين أصح في الرواية من التحري وقال في حديث التحري هو صحيح روي من غير وجه ويظهر من تصرف البخاري عكس هذا لأنه خرج حديث التحري دون اليقين وخرج مسلم الحديثين جميعا

    صحيح
  • إبراهيم بن المنذر الحزامي

    حديث ابن مسعود له طرق أجودها رواية خصيف عن أبي عبيدة عنه مع الاختلاف في رفع الحديث ووقفه أشبه أو مع الاختلاف في ذكر السجود قبل السلام وبعده

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود«أبو عبيدة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    خصيف الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    عمرو بن هشام بن بزين الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة245هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (1 / 314) برقم: (608) وأبو داود في "سننه" (1 / 394) برقم: (1025) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 336) برقم: (3891) ، (2 / 345) برقم: (3925) ، (2 / 355) برقم: (3972) والدارقطني في "سننه" (2 / 214) برقم: (1417) وأحمد في "مسنده" (2 / 946) برقم: (4136) ، (2 / 946) برقم: (4137) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 312) برقم: (3518) ، (2 / 314) برقم: (3526) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 441) برقم: (2402) والطبراني في "الكبير" (9 / 273) برقم: (9391) ، (9 / 273) برقم: (9392)

الشواهد6 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٩٤٦) برقم ٤١٣٧

إِذَا شَكَكْتَ فِي صَلَاتِكَ وَأَنْتَ جَالِسٌ ، فَلَمْ تَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعًا ، [وفي رواية : وفي رواية : إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ(١)] فَإِنْ كَانَ أَكْبَرُ [وفي رواية : وَأَكْثَرُ(٢)] ظَنِّكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ ثَلَاثًا ، [وفي رواية : وَأَكْبَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَرْبَعٍ تَشَهَّدْتَ(٣)] فَقُمْ فَارْكَعْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلِّمْ ، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ تَشَهَّدْ ، ثُمَّ سَلِّمْ ، [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدْتَ سَجْدَتَيْنِ وَأَنْتَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ(٤)] وَإِنْ كَانَ أَكْبَرُ ظَنِّكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا فَسَلِّمْ ، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ تَشَهَّدْ ، ثُمَّ سَلِّمْ [وفي رواية : ثُمَّ سَلَّمْتَ(٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَشَهَّدْتَ أَيْضًا ، ثُمَّ تُسَلِّمُ(٦)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ ] [وفي رواية : السَّهْوُ أَنْ يَقُومَ فِي قُعُودٍ(٧)] [، أَوْ قَعَدَ فِيمَا يُقَامُ فِيهِ(٨)] [وفي رواية : أَوْ يَقْعُدَ فِي قِيَامٍ(٩)] [أَوْ سَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : أَوْ يُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ(١١)] [، فَإِنَّهُ يَفْرَغُ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُسَلِّمُ(١٣)] [مِنْ صَلَاتِهِ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ(١٥)] [وَهُوَ جَالِسٌ يَتَشَهَّدُ(١٦)] [وفي رواية : وَيَتَشَهَّدُ(١٧)] [فِيهِمَا وَيُسَلِّمُ(١٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩١٣٩٧٢·سنن الدارقطني١٤١٧·
  2. (٢)مسند أحمد٤١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩١٣٩٧٢·سنن الدارقطني١٤١٧·السنن الكبرى٦٠٨·
  3. (٣)سنن أبي داود١٠٢٥·
  4. (٤)سنن أبي داود١٠٢٥·مسند أحمد٤١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩١٣٩٧٢·سنن الدارقطني١٤١٧·
  5. (٥)مسند أحمد٤١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٣٩٧٢·
  6. (٦)سنن أبي داود١٠٢٥·سنن البيهقي الكبرى٣٨٩١·سنن الدارقطني١٤١٧·السنن الكبرى٦٠٨·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٤٠٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٣٩١·مصنف عبد الرزاق٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٤٠٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٣٩١·سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٥·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٢٤٠٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩٣٩١·مصنف عبد الرزاق٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٥·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٢٤٠٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩٣٩١·مصنف عبد الرزاق٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٥·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٢٤٠٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٣٩١·مصنف عبد الرزاق٣٥١٨·سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٥·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٢٤٠٢·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٣٩٢٥·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة608
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُسَلِّمَ(المادة: تسلم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    115 - التَّشَهُّدُ بَعْدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ 608 608 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ ، وَأَكْثَرُ ظَنِّكَ عَلَى أَرْبَعٍ - تَشَهَّدْتَ ثُمَّ سَجَدْتَ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ ، ثُمَّ تَشَهَّدْتَ أَيْضًا ، ثُمَّ تُسَلِّمُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث