حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1737
1737
الإنصات للخطبة

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ - وَالنَّسَقُ لِعَفَّانَ - قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَكِنِّي أَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْجُمُعَةِ ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ
معلقمرفوع· رواه سلمان الفارسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الشوكاني
    إسناد جيد
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمان الفارسي«سلمان الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة34هـ
  2. 02
    قرثع الضبي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي زمن عثمان
  3. 03
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  4. 04
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  5. 05
    زياد بن كليب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  6. 06
    المغيرة بن مقسم الضبي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة132هـ
  7. 07
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  8. 08
    يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة215هـ
  9. 09
    الجوزجاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة244هـ
  10. 10
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 216) برقم: (1934) والحاكم في "مستدركه" (1 / 277) برقم: (1033) والنسائي في "المجتبى" (1 / 299) برقم: (1404) والنسائي في "الكبرى" (2 / 261) برقم: (1676) ، (2 / 262) برقم: (1677) ، (2 / 283) برقم: (1736) ، (2 / 284) برقم: (1737) وأحمد في "مسنده" (10 / 5653) برقم: (24158) ، (10 / 5657) برقم: (24169) والبزار في "مسنده" (6 / 491) برقم: (2531) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 368) برقم: (2036) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 432) برقم: (4387) والطبراني في "الكبير" (6 / 237) برقم: (6105) ، (6 / 237) برقم: (6103) ، (6 / 237) برقم: (6106) والطبراني في "الأوسط" (1 / 250) برقم: (823)

الشواهد17 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢١٦) برقم ١٩٣٤

[قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] يَا سَلْمَانُ ، [هَلْ تَدْرِي(٢)] [وفي رواية : تَدْرُونَ(٣)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٤)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(٥)] مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ [قَالَ(٦)] قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : يَا سَلْمَانُ [هَلْ تَدْرِي(٧)] [وفي رواية : تَدْرُونَ(٨)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٩)] [وفي رواية : أَتَدْرِي(١٠)] مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ [وفي رواية : قُلْتُ : نَعَمْ(١٢)] ، قَالَ : يَا سَلْمَانُ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : يَا سَلْمَانُ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٣)] [وفي رواية : ثَلَاثًا - لَا أَدْرِي ذَكَرَ الرَّابِعَةَ أَمْ لَا فِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : لَا أَدْرِي زَعَمَ سَأَلَهُ الرَّابِعَةَ أَمْ لَا(١٦)] بِهِ جُمِعَ أَبُوكَ أَوْ أَبُوكُمْ [وفي رواية : فِيهَا جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اجْتَمَعَ فِيهِ أَبُوكَ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جُمِعَ فِيهِ أَبُوهُ أَوْ أَبُوكُمْ(١٩)] ، أَنَا أُحَدِّثُكَ [أَوَّلًا حَدِيثَكَ(٢٠)] [وفي رواية : أَلَا أُحَدِّثُكَ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِخَبَرِ(٢٢)] [وفي رواية : وَلَكِنْ أُخْبِرُكَ(٢٣)] [وفي رواية : لَكِنْ أَنَا أُحَدِّثُكُمْ(٢٤)] عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَطَهَّرُ(٢٥)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرْتُمْ ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَيَقْعُدَ ، فَيُنْصِتَ [وفي رواية : وَيُنْصِتَ(٢٦)] حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ ، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ، كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا(٢٧)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا(٢٨)] [وفي رواية : لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي بَعْدَهَا(٢٩)] [وفي رواية : لَا يَتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فَيُحْسِنُ طُهُورَهُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ(٣٠)] [ وفي رواية : مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ ، فَتَطَهَّرَ كَمَا أُمِرَ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الْجُمَعِ ] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ ، وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ، وَيُصِيبُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ ، إِنْ كَانَ لَهُمْ طِيبٌ ، وَإِلَّا فَالْمَاءُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ ، فَيُنْصِتُ حَتَّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى(٣١)] [مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ(٣٢)] [وفي رواية : مَا اجْتَنَبَ الْمَقْتَلَةَ(٣٣)] [وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ(٣٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦١٠٥·مسند البزار٢٥٣٠٢٥٣١·السنن الكبرى١٦٧٦١٧٣٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦١٠٣·مسند البزار٢٥٣١·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٢٠٣٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤١٥٨٢٤١٦٩·المعجم الكبير٦١٠٦·المعجم الأوسط٨٢٣·السنن الكبرى١٦٧٧١٧٣٧·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤١٥٨٢٤١٦٩·صحيح ابن خزيمة١٩٣٤·المعجم الكبير٦١٠٣٦١٠٥٦١٠٦·المعجم الأوسط٨٢٣·مسند البزار٢٥٣٠٢٥٣١·السنن الكبرى١٦٧٦١٦٧٧١٧٣٦١٧٣٧·المستدرك على الصحيحين١٠٣٣·شرح معاني الآثار٢٠٣٦٢٠٣٧·شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٦١٠٣·مسند البزار٢٥٣١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٠٣٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤١٥٨٢٤١٦٩·المعجم الكبير٦١٠٦·المعجم الأوسط٨٢٣·السنن الكبرى١٦٧٧١٧٣٧·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤١٦٩·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٨٢٣·
  14. (١٤)مسند البزار٢٥٣١·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤١٦٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦١٠٦·
  18. (١٨)مسند البزار٢٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤١٦٩·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٥٣١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤١٦٩·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٢٠٣٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٢٣·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٢٠٣٦·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين١٠٣٣·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٥٣١·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٤١٦٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤١٥٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦١٠٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤١٥٨٢٤١٦٩·المعجم الكبير٦١٠٣·مسند البزار٢٥٣١·السنن الكبرى١٦٧٧١٧٣٧·شرح مشكل الآثار٤٣٨٧·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٢٠٣٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦١٠٣·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1737
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
كَفَّارَةً(المادة: كفارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    596 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم ما بين الخطبة يوم الجمعة وبين الدخول في الصلاة : هل هو موضع كلام أو موضع سكوت ؟ . 4394 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ، قالا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن زياد بن كليب ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن قرثع ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدرون ما يوم الجمعة ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، ثم قال : تدرون ما يوم الجمعة ؟ قلت : الله عز وجل ورسوله أعلم ، قال : قلت : في الثالثة أو الرابعة : هو اليوم الذي جمع فيه أبوك أو أبوكم ، قال : لكني أخبرك بخبر يوم الجمعة : ما من مسلم يتطهر ، ثم يمشي إلى المسجد ، ثم ينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كانت كفارة ما بينه وبين يوم الجمعة التي قبلها ، ما اجتنبت المقتلة . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث الحض على الإنصات بين الخطبة للجمعة وبين صلاة الجمعة ، وقد ذهب إلى ذلك قوم ، منهم : أبو حنيفة ، وقد خالفهم في ذلك أكثر أهل العلم ، منهم : أبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، فلم يروا بالكلام بين الخطبة وبين صلاة الجمعة بأسا ، فتأملنا ما روي في هذا الباب سوى هذا الحديث . 4395 - فوجدنا إبراهيم بن منقذ العصفري قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا جرير بن حازم (ح ) ، ووجدنا هارون بن محمد العسقلاني قد حدثنا ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، ثم اجتمعا ، فقالا : حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما نزل عن المنبر ، وقد أقيمت الصلاة ، فيعرض له الرجل ، فيحدثه طويلا ، ثم يتقدم إلى الصلاة . فكان في هذا الحديث كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخطبة للجمعة وبين صلاة الجمعة ، فتأملنا ذلك ، هل يخالف الحديث الأول أم لا ؟ فوجدناه محتملا أن يكون ما في الحديث الأول على ما هو أفضل وأكثر ثوابا ، ليس على أنه كالسكوت في الخطبة للجمعة ؛ لأن السكوت في الخطبة للجمعة فرض ، والكلام فيها لغو ، وأن يكون السكوت فيما بين الخطبة وبين الجمعة ليس كذلك ، ولا له من الوجوب ما للسكوت في الخطبة ، ولكنه محضوض عليه ، ومباح تركه ، ويكون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه تسهيلا على الناس ، وإن كان غيره أفضل منه ، كما توضأ مرة ، والوضوء مرتين أفضل منه ، والوضوء ثلاثا ثلاثا أفضل منهما ، فترك الأفضل ، واستعمل ما هو دونه ؛ إعلاما منه صلى الله عليه وسلم لأم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    1737 1737 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ - وَالنَّسَقُ لِعَفَّانَ - قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : لَكِنِّي أَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لَا يَتَطَهَّرُ رَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث