1980تقبيل الميت وأين يقبل منهأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، قَالَ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَيَمَّمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَجًّى بِبُرْدِ حِبَرَةٍ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كَتَبَهَا اللهُ عَلَيْكَ فَقَدْ مِتَّهَا مرسلمرفوع· رواه أبو بكر الصديقله شواهدفيه غريب
بِالسُّنْحِ(المادة: بالسنح)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَنَحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَاعْتِرَاضُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ قَالَتْ : أَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ أَيْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِبَدَنِي فِي صَلَاتِهِ ، مِنْ سَنَحَ لِيَ الشَّيْءُ إِذَا عَرَضَ . وَمِنْهُ السَّانِحُ ضِدُّ الْبَارِحِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ كَانَ مَنْزِلُهُ بِالسُّنُحِ هِيَ بِضَمِّ السِّينِ وَالنُّونِ . وَقِيلَ بِسُكُونِهَا مَوْضِعٌ بِعَوَالِي الْمَدِينَةِ فِيهِ مَنَازِلُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ : أَغِرْ عَلَيْهِمْ غَارَةً سَنْحَاءَ مِنْ سَنَحَ لَهُ الشَّيْءُ إِذَا اعْتَرَضَهُ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَعْرُوفُ غَارَةٌ سَحَّاءُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .لسان العرب[ سنح ] سنح : السَّانِحُ : مَا أَتَاكَ عَنْ يَمِينِكَ مِنْ ظَبْيٍ أَوْ طَائِرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْبَارِحُ : مَا أَتَاكَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ يَسَارِكَ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَأَلَ يُونُسُ رُؤْبَةَ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، عَنِ السَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، فَقَالَ : السَّانِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَامِنَهُ ، وَالْبَارِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَاسِرَهُ ؛ وَقِيلَ : السَّانِحُ الَّذِي يَجِيءُ عَنْ يَمِينِكَ فَتَلِي مَيَاسِرُهُ مَيَاسِرَكَ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : مَا جَاءَ عَنْ يَمِينِكَ إِلَى يَسَارِكَ وَهُوَ إِذَا وَلَّاكَ جَانِبَهُ الْأَيْسَرَ وَهُوَ إِنْسِيُّهُ ، فَهُوَ سَانِحٌ ، وَمَا جَاءَ عَنْ يَسَارِكَ إِلَى يَمِينِكَ وَوَلَّاكَ جَانِبَهُ الْأَيْمَنَ وَهُوَ وَحْشِيُّهُ ، فَهُوَ بَارِحٌ ؛ قَالَ : والسَّانِحُ أَحْسَنُ حَالًا عِنْدَهُمْ فِي التَّيَمُّنِ مِنَ الْبَارِحِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي ذُؤَيْبٍ : أَرِبْتُ لِإِرْبَتِهِ ، فَانْطَلَقْتُ أُرَجِّي لِحُبِّ اللِّقَاءِ سَنِيحَا يُرِيدُ : لَا أَتَطَيَّرُ مِنْ سَانِحٍ وَلَا بَارِحٍ ؛ وَيُقَالُ : أَرَادَ أَتَيَمَّنُ بِهِ ؛ قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَتَشَاءَمُ بِالسَّانِحِ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : وَأَشْأَمُ طَيْرِ الزَّاجِرِينَ سَنِيحُهَا وَقَالَ الْأَعْشَى : أَجَارَهُمَا بِشْرٌ مِنَ الْمَوْتِ بَعْدَمَا جَرَى لَهُمَا طَيْرُ السَّنِيحِ بِأَشْأَمِ بِشْرٌ هَذَا هُوَ بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ ، وَكَانَ مَعَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَاءِ السَّمَاءِ يَتَصَيَّدُ ، وَكَانَ فِي يَوْمِ بُؤْسِهِ الَّذِي يَقْتَلُ فِيهِ أَوَّلَ مَنْ يَلْقَاهُ ، وَكَانَ قَدْ أَتَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّ بِشْرٍ ، فَأَرَادَ الْمُنْذِرُ قَتْلَهُمَا ، فَسَأَلَهُ بِشْرٌ فِيهِمَا فَوَهَبَهُمَا لَهُ ؛ وقَالَ رُؤْبَةُ : <
مُسَجًّى(المادة: مسجى)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَجَا ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ أَيْ غُطِّيَ . وَالْمُتَسَجِّي : الْمُتَغَطِّي ، مِنَ اللَّيْلِ السَّاجِي ؛ لِأَنَّهُ يُغَطِّي بِظَلَامِهِ وَسُكُونِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَرَأَى رَجُلًا مُسَجًّى عَلَيْهِ بِثَوْبٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَا لَيْلٌ دَاجٍ وَلَا بَحْرٌ سَاجٍ أَيْ سَاكِنٌ . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ خُلُقُهُ سَجِيَّةً أَيْ طَبِيعَةً مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ .لسان العرب[ سجا ] سجا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ; مَعْنَاهُ سَكَنَ وَدَامَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا أَظْلَمَ وَرَكَدَ فِي طُولِهِ كَمَا يُقَالُ : بَحْرٌ سَاجٍ وَلَيْلٌ سَاجٍ إِذَا رَكَدَ وَأَظْلَمَ ، وَمَعْنَى رَكَدَ سَكَنَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَجَا امْتَدَّ بِظَلَامِهِ ، وَمِنْهُ الْبَحْرُ السَّاجِي ; قَالَ الْأَعْشَى : فَمَا ذَنْبُنَا أَنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنُ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ؟ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَا لَيْلٍ دَاجٍ وَلَا بَحْرٍ سَاجٍ أَيْ سَاكِنٍ . الزَّجَّاجُ سَجَا سَكَنَ ; وَأَنْشَدَ لِلْحَارِثِيِّ : يَا حَبَّذَا الْقَمْرَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجْ وَطُرُقٌ مِثْلُ مُلَاءِ النَّسَّاجِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ : أَلَا اسْلَمِي الْيَوْمَ ، ذَاتَ الطَّوْقِ وَالْعَاجِ وَالْجِيدِ وَالنَّظَرِ الْمُسْتَأْنِسِ السَّاجِي مَعْمَرٌ : وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَا إِذَا سَكَنَ بِالنَّاسِ ، وَقَالَ الْحَسَنُ : إِذَا لَبِسَ النَّاسُ إِذَا جَاءَ . الْأَصْمَعِيُّ : سُجُوُّ اللَّيْلِ تَغْطِيَتُهُ لِلنَّهَارِ مِثْلَ مَا يُسَجَّى الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ . وَسَجَا الْبَحْرُ وَأَسْجَى إِذَا سَكَنَ . وَسَجَا اللَّيْلُ وَغَيْرُهُ يَسْجُو سُجُوًّا وَسَجْوًا : سَكَنَ وَدَامَ . وَلَيْلَةٌ سَاجِيَةٌ إِذَا كَانَتْ سَاكِنَةَ الْبَرْدِ وَالرِّيحُ وَالسَّحَابُ غَيْرُ مُظْلِمَةٍ . وَسَجَا الْبَحْرُ سَجْوًا . سَكَنَ تَمَوُّجُهُ . وَامْرَأَةٌ سَاجِيَةٌ : فَاتِرَةُ الطَّرْفِ . اللَّيْثُ : عَيْنٌ سَاجِيَةٌ : فَاتِرَةُ النَّظَرِ ،
يَجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْلسان العرب[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
مسند أحمد#3520أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَشَفَ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ مُسَجًّى عَلَيْهِ
سنن النسائي#1842بِأَبِي أَنْتَ ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْكَ فَقَدْ مِتَّهَا
مصنف عبد الرزاق#6827وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ ، لَقَدْ مُتَّ الْمَوْتَةَ الَّتِي لَا مَوْتَ بَعْدَهَا