حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5478 / 1
5483
التزويج على الإسلام

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ ، وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي ، وَمَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَأَسْلَمَ ، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ الْإِسْلَامَ ، فَدَخَلَ بِهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ
مرسلموقوف· رواه أنس بن مالكله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • بدر الدين العيني

    الحديث وإن كان صحيح الإسناد ولكنه معلل وقول أم سليم في هذا الحديث ولا يحل لي أن أتزوجك شاذ مخالف للحديث الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    جعفر بن سليمان الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة178هـ
  4. 04
    محمد بن النضر بن مساور
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة239هـ
  5. 05
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 155) برقم: (7195) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 426) برقم: (1497) ، (6 / 236) برقم: (2097) والحاكم في "مستدركه" (2 / 179) برقم: (2752) ، (2 / 179) برقم: (2751) والنسائي في "المجتبى" (1 / 659) برقم: (3343) ، (1 / 659) برقم: (3342) والنسائي في "الكبرى" (5 / 179) برقم: (5379) ، (5 / 215) برقم: (5483) ، (5 / 215) برقم: (5484) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 132) برقم: (13868) والبزار في "مسنده" (13 / 91) برقم: (6451) ، (13 / 494) برقم: (7313) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 179) برقم: (10485) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 477) برقم: (17943) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 17) برقم: (4020) والطبراني في "الكبير" (5 / 90) برقم: (4679) ، (5 / 91) برقم: (4680) ، (5 / 91) برقم: (4681) ، (25 / 105) برقم: (23036) ، (25 / 105) برقم: (23037)

الشواهد22 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٤٩٤) برقم ٧٣١٣

جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى أَبِي أَنَسٍ ، فَقَالَتْ : قَدْ جِئْتُ الْيَوْمَ بِمَا تَكْرَهُ ، فَقَالَ : لَا تَزَالِينَ تَجِيئِينَ بِمَا أَكْرَهُ مِنْ عِنْدِ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : كَانَ أَعْرَابِيًّا ، اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَارَهُ ، وَجَعَلَهُ نَبِيًّا ، قَالَ : مَا الَّذِي جِئْتِ بِهِ ؟ قَالَتْ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ، فَمَاتَ مُشْرِكًا ، وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ ؟ قَالَ : جِئْتُ خَاطِبًا ، قَالَتْ : أَسْلَمْتَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : مَا تَسْأَلِينَ عَنْ إِسْلَامِي ؟ [وفي رواية : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ(١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ(٢)] [وفي رواية : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ(٤)] [وفي رواية : أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ ، فَخَطَبَهَا(٥)] قَالَتْ [لَهُ(٦)] : [أَمَا إِنِّي فِيكَ لَرَاغِبَةٌ(٧)] [مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ وَلَكِنِّي امْرَأَةٌ مَسْلِمَةٌ(٨)] لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ ، [وفي رواية : وَأَنْتَ رَجُلٌ كَافِرٌ ،(٩)] [وفي رواية : وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ : أَتَزَوَّجُ بِكَ وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلَانٌ ؟(١١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَلَيْسَ إِلَهُكَ الَّذِي تَعْبُدُ خَشَبَةً نَبَتَتْ مِنَ الْأَرْضِ نَجَّرَهَا حَبَشِيُّ بَنِي فُلَانٍ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَتْ : فَلَا تَصْحَبْنِي ؛ إِنْ تَعْبُدْ خَشَبَةً نَبَتَتْ فِي الْأَرْضِ نَجَّرَهَا حَبَشِيُّ بَنِي فُلَانٍ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ آلِهَتَكَ الَّتِي تَعْبُدُ خَشَبَةٌ تَنْبُتُ مِنَ الْأَرْضِ ، نَجَرَهَا حَبَشِيُّ بَنِي فُلَانٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَتْ : فَلَا تَسْتَحِي مِنْ ذَلِكَ(١٣)] [وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ(١٤)] [وَلَا يَحِلُّ(١٥)] [وفي رواية : وَلَكِنْ لَا يَحِلُّ(١٦)] [لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ ،(١٧)] قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، مَا هَذَا دَهْرَكِ ، قَالَتْ : فَمَا دَهْرِي ؟ قَالَ : دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ ، قَالَتْ : فَإِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ ، فَقَدْ رَضِيتُ بِالْإِسْلَامِ مِنْكَ [وفي رواية : فَإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ(١٨)] ، [وفي رواية : فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَلِكَ مَهْرِي لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَذَاكَ مَهْرِي ، مَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ(٢٠)] [وفي رواية : إِنْ أَسْلَمْتَ تَزَوَّجْتُ بِكَ(٢١)] [وفي رواية : إِنْ أَنْتَ أَسْلَمْتَ لَمْ أُرِدْ مِنْكَ شَيْئًا غَيْرَهُ .(٢٢)] [وفي رواية : إِنْ أَنْتَ أَسْلَمْتَ لَمْ أُرِدْ مِنْكَ مِنَ الصَّدَاقِ غَيْرَهُ .(٢٣)] [وفي رواية : أَسْلِمْ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ لَمْ أُرِدْ مِنْكَ صَدَاقًا غَيْرَهُ(٢٤)] قَالَ : فَمَنْ لِي بِهَذَا ؟ قَالَتْ : يَا أَنَسُ ، قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عَمِّكَ ، فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَ كَلَامَهُ ، فَقَالَ : هَذَا أَبُو طَلْحَةَ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ ، حَتَّى جَاءَ ، فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، [وفي رواية : فَأَسْلَمَ(٢٥)] [فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا(٢٦)] فَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، [فَكَانَتْ لَهُ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : حَتَّى أَنْظُرَ ، قَالَ : فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتْ : يَا أَنَسُ قُمْ فَزَوِّجْ أَبَا طَلْحَةَ ، فَزَوَّجَهَا(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِي . قَالَ : فَذَهَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . قَالَتْ : يَا أَنَسُ ، زَوِّجْ أَبَا طَلْحَةَ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ تَزَوَّجَ أُمَّ سُلَيْمٍ عَلَى إِسْلَامِهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَسَّنَهُ(٣٠)] [فَتَزَوَّجَهَا عَلَى إِسْلَامِهِ(٣١)] [فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ(٣٢)] [قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَا سَمِعْنَا بِمَهْرٍ قَطُّ كَانَ أَكْرَمَ مِنْ مَهْرِ(٣٤)] [أُمِّ سُلَيْمٍ الْإِسْلَامَ(٣٥)] [فَدَخَلَ بِهَا فَحَمَلَتْ(٣٦)] فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا [صَبِيحًا(٣٧)] ، ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ دَرَجَ ، وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ [وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا(٣٨)] ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ [وفي رواية : فَعَاشَ حَتَّى تَحَرَّكَ فَمَرِضَ ، فَحَزِنَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ حُزْنًا شَدِيدًا حَتَّى تَضَعْضَعَ ، قَالَ : وَأَبُو طَلْحَةَ يَغْدُو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَرُوحُ ، فَرَاحَ رَوْحَةً وَمَاتَ الصَّبِيُّ(٣٩)] [فَعَمَدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَطَيَّبَتْهُ وَنَظَّفَتْهُ وَجَعَلَتْهُ فِي مِخْدَعِنَا(٤٠)] ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ [وفي رواية : فَأَتَى أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَمْسَى بُنَيَّ ؟(٤١)] قَالَتْ : خَيْرَ مَا كَانَ ، [وفي رواية : بِخَيْرٍ مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ اللَّيْلَةَ ،(٤٢)] [قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ وَسُرَّ بِذَلِكَ(٤٣)] قَالَتْ : أَلَا تَتَغَدَّى ، قَدْ أَخَّرْتَ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ [وفي رواية : عَشَاءَهُ(٤٤)] ، فَتَغَدَّى [وفي رواية : فَتَعَشَّى(٤٥)] ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَدَائِهِ ، [ثُمَّ مَسَّتْ شَيْئًا مِنْ طِيبٍ ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ حَتَّى وَاقَعَ بِهَا ، فَلَمَّا تَعَشَّى وَأَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ(٤٦)] قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، عَارِيَةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ ، وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ [ وفي رواية : رَأَيْتَ لَوَ أَنَّ جَارًا لَكَ أَعَارَكَ عَارِيَةً ، فَاسْتَمْتَعْتَ بِهَا ] ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا ، أَلْهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا ، [وفي رواية : ثُمَّ أَرَادَ أَخْذَهَا مِنْكَ أَكُنْتَ رَادَّهَا عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ : إِي وَاللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ لَرَادُّهَا عَلَيْهِ . قَالَتْ : طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ ؟ قَالَ : طَيِّبَةً بِهَا نَفْسِي(٤٧)] قَالَتْ : فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا ، [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَارَكَ بُنَيَّ وَمَتَّعَكَ بِهِ مَا شَاءَ ، ثُمَّ قُبِضَ إِلَيْهِ ، فَاصْبِرْ وَاحْتَسِبْ(٤٨)] قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَتْ : هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ ، فَدَخَلَ ، فَكَشَفَ عَنْهُ ، وَاسْتَرْجَعَ ، [وفي رواية : قَالَ : فَاسْتَرْجَعَ أَبُو طَلْحَةَ وَصَبَرَ(٤٩)] فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : ثُمَّ أَصْبَحَ غَادِيًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ [وفي رواية : حَدِيثَ(٥١)] أُمِّ سُلَيْمٍ [كَيْفَ صَنَعَتْ(٥٢)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَلْحَةَ(٥٣)] : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا ، لِصَبْرِهَا عَلَى وَلَدِهَا [وفي رواية : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا(٥٤)] ، [ قَالَ : وَحَمَلَتْ تِلْكَ الْوَاقِعَةَ فَأَثْقَلَتْ ] قَالَ : فَوَضَعَتْهُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمِّكَ ، فَقُلْ لَهَا : إِذَا قَطَعْتِ سِرَارَ ابْنِكِ ، فَلَا تُذِيقِيهِ شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَلْحَةَ : إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَجِئْنِي بِوَلَدِهَا(٥٥)] ، قَالَ : فَوَضَعْتُهُ عَلَى ذِرَاعِي ، حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [وفي رواية : فَحَمَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ فِي خِرْقَةٍ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٦)] فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً ، قَالَ : فَجِئْتُهُ بِهِنَّ ، فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ ، ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ ، فَلَاكَهُ ، ثُمَّ فَتَحَ فَا الْغُلَامِ ، فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ ، [وفي رواية : فَمَضَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً ، فَمَجَّهَا فِي فِيهِ(٥٧)] فَجَعَلَ يَتَلَمَّطُ [وفي رواية : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ(٥٨)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَلْحَةَ(٥٩)] : أَنْصَارِيٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ [وفي رواية : حِبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ(٦٠)] ، [فَحَنَّكَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ(٦١)] فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ ، فَقُلْ : بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ ، وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧١٩٥·المعجم الكبير٤٦٧٩٢٣٠٣٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·الأحاديث المختارة١٤٩٧·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٨·السنن الكبرى٥٣٧٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٦٧٩٢٣٠٣٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·
  4. (٤)مسند البزار٦٤٥١·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٦٨٠٢٣٠٣٧·الأحاديث المختارة٢٠٩٧·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧١٩٥·مسند البزار٦٤٥١٧٣١٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٦٧٩٢٣٠٣٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٤٦٧٩٢٣٠٣٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·
  11. (١١)مسند البزار٦٤٥١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٣٧٩·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٤٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٦٧٩٢٣٠٣٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة١٤٩٧·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧١٩٥·الأحاديث المختارة١٤٩٧·
  18. (١٨)المعجم الكبير٤٦٨٠٢٣٠٣٧·الأحاديث المختارة٢٠٩٧·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧١٩٥·المعجم الكبير٤٦٧٩٢٣٠٣٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة١٤٩٧·
  21. (٢١)مسند البزار٦٤٥١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٥٣٧٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٥١·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٤٣·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧١٩٥·المعجم الكبير٤٦٧٩٤٦٨٠٢٣٠٣٦٢٣٠٣٧·مصنف عبد الرزاق١٠٤٨٥·مسند البزار٦٤٥١·الأحاديث المختارة١٤٩٧٢٠٩٧·
  26. (٢٦)
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة١٧٩٤٣·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٥٣٧٩·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٠٢٠·
  31. (٣١)مسند البزار٦٤٥١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٣٠٣٧·الأحاديث المختارة٢٠٩٧·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)الأحاديث المختارة١٤٩٧·
  35. (٣٥)الأحاديث المختارة١٤٩٧·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان٧١٩٥·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن النسائي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5478 / 1
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    61 - التَّزْوِيجُ عَلَى الْإِسْلَامِ 5483 5478 / 1 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : وَاللهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ ، وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي ، وَمَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، فَأَسْلَمَ ، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا . قَالَ ثَابِتٌ : فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُّ كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْرًا مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ الْإِسْلَامَ ، فَدَخَلَ بِهَا ، فَوَلَدَتْ لَهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث