حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10074
10097
كيف يستأذن

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الْوَادِي ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ ، قَالَ : وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ
معلقمرفوع· رواه كلدة بن الحنبل الجمحيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كلدة بن الحنبل الجمحي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  2. 02
    عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن أبي سفيان الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    يوسف بن سعيد الأنطاكي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة265هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 254) برقم: (6719) ، (9 / 126) برقم: (10097) وأبو داود في "سننه" (4 / 509) برقم: (5160) والترمذي في "جامعه" (4 / 435) برقم: (2943) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 339) برقم: (17744) ، (8 / 339) برقم: (17743) وأحمد في "مسنده" (6 / 3261) برقم: (15591) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 252) برقم: (1819) والطبراني في "الكبير" (19 / 186) برقم: (17501)

الشواهد9 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/١٢٦) برقم ١٠٠٩٧

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ [وفي رواية : زَمَنَ الْفَتْحِ(١)] [أَوْ عَامَ الْفَتْحِ(٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ [وفي رواية : بِلِبَإٍ(٣)] [وفي رواية : بِلَبَنٍ وَلِبَأٍ(٤)] [وفي رواية : بِلِبَاءٍ(٥)] وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى [وفي رواية : عَلَى(٦)] الْوَادِي [وفي رواية : مَكَّةَ(٧)] ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٨)] أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ [لِي(٩)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ [وفي رواية : اخْرُجْ أَوِ ارْجِعْ ،(١٠)] فَقُلِ [وفي رواية : ثُمَّ قُلِ(١١)] : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : ارْجِعْ فَسَلِّمْ(١٢)] ، أَأَدْخُلُ [وفي رواية : آدْخُلُ(١٣)] ؟ ، قَالَ : وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ [وفي رواية : بَعْدَ مَا أَسْلَمَ(١٤)] صَفْوَانُ [بْنُ أُمَيَّةَ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٥٩١·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٩٤٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٥١٦٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣·شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٥٩١·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٩٤٣·مسند أحمد١٥٥٩١·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥١٦٠·جامع الترمذي٢٩٤٣·مسند أحمد١٥٥٩١·المعجم الكبير١٧٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣١٧٧٤٤·السنن الكبرى٦٧١٩١٠٠٩٧·شرح مشكل الآثار١٨١٩·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10074
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَضَغَابِيسَ(المادة: ضغابيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( ضَغْبَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَغَابِيسَ وَجَدَايَةً . هِيَ صِغَارُ الْقِثَّاءِ ، وَاحِدُهَا ضُغْبُوسٌ . وَقِيلَ : هِيَ نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الثُّمَامِ يُشْبِهُ الْهِلْيَوْنَ يُسْلَقُ بِالْخَلِّ وَالزَّيْتِ وَيُؤْكَلُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " لَا بَأْسَ بِاجْتِنَاءِ الضَّغَابِيسِ فِي الْحَرَمِ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ضغبس ] ضغبس : الضُّغْبُوسُ : الضَّعِيفُ . وَالضُّغْبُوسُ : وَلَدُ الثُّرْمُلَةِ . الضُّغْبُوسُ : الرَّجُلُ الْمَهِينُ . الضُّغْبُوسُ وَالضَّغَابِيسُ : الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ ، وَقِيلَ : شَبِيهٌ بِهِ يُؤْكَلُ ، وَقِيلَ : الضُّغْبُوسُ أَغْصَانٌ شِبْهُ الْعُرْجُونِ تَنْبُتُ بِالْغَوْرِ فِي أُصُولِ الثُّمَامِ وَالشَّوْكِ طِوَالٌ حُمْرٌ رَخْصَةٌ تُؤْكَلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَغَابِيسَ وَجِدَايَةً ; هِيَ صِغَارُ الْقِثَّاءِ ، وَاحِدُهَا ضُغْبُوسٌ ، وَقِيلَ : هُوَ نَبْتٌ فِي أُصُولِ الثُّمَامِ يُشْبِهُ الْهِلْيَوْنَ يُسْلَقُ بَالْخَلِّ وَالزَّيْتِ وَيُؤْكَلُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَا بَأْسَ بِاجْتِنَاءِ الضَّغَابِيسِ فِي الْحَرَمِ ، وَبِهِ يُشَبَّهُ الرَّجُلُ الضَّعِيفُ ، يُقَالُ : رَجُلٌ ضُغْبُوسٌ ; قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو عُمَرَ بْنَ لَجَإٍ التَّيْمِيَّ : قَدْ جَرَّبَتْ عَرَكِي فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ غُلْبُ الرِّجَالِ فَمَا بَالُ الضَّغَابِيسِ تَدْعُوكَ تَيْمٌ وَتَيْمٌ فِي قُرَى سَبَأٍ قَدْ عَضَّ أَعْنَاقَهُمْ جِلْدُ الْجَوَامِيسِ وَالتَّيْمُ أَلْأَمُ مَنْ يَمْشِي وَأَلْأَمُهُمْ ذُهْلُ بْنُ تَيْمٍ بَنُو السُّودِ الْمَدَانِيسِ تُدْعَى لِشَرِّ أَبٍ يَا مِرْفَقَيْ جُعَلٍ فِي الصَّيْفِ تَدْخُلُ بَيْتًا غَيْرَ مَكْنُوسِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ غُلْبُ الْأُسُودِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ هُوَ فِي شِعْرِهِ . وَالْأَغْلَبُ الْغَلِيظُ الرَّقَبَةِ . وَالْعَرَكُ : الْمُعَارَكَةُ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الضُّغْبُوسُ نَبَاتُ الْهِلْيَوْنِ سَوَاءٌ ، وَه

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    255 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ كَلَدَةَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إذْنٍ أَنْ يَخْرُجَ ، ثُمَّ يَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ ) . 1824 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ( عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَلَدَةُ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ زَمَنَ الْفَتْحِ أَوْ عَامَ الْفَتْحِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الْوَادِي ، فَدَخَلْت فَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُخْرُجْ أَوْ ارْجِعْ ، ثُمَّ قُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟ ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَمَعْنَى هَذَا عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - هُوَ أَنَّ دُخُولَ كَلَدَةَ لَمَّا كَانَ بِلَا سَلَامٍ وَلَا اسْتِئْذَانٍ دُخُولًا مَكْرُوهًا فَكَانَ جُلُوسُهُ عَلَى ذَلِكَ مَكْرُوهًا إذْ كَانَ سَبَبُهُ دُخُولًا مَكْرُوهًا ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ أَسْبَابَ الدُّخُولِ الْمَكْرُوهِ ، وَأَنْ يَرْجِعَ فَيُسَلِّمَ وَيَسْتَأْذِنَ حَتَّى يَكُونَ دُخُولُهُ مَحْمُودًا وَيَكُونَ جُلُوسُهُ جُلُوسًا مَحْمُودًا ، وبَاَللَّهَ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    120 - كَيْفَ يَسْتَأْذِنُ 10097 10074 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الْوَادِي ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ ، قَالَ : وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ . <قول ربط=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث