حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 5176
5160
باب كيف الاستئذان

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ، نَا رَوْحٌ ، ( ح ) ، وَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ عَنْ كَلَدَةَ بْنِ حَنْبَلٍ

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَدَخَلْتُ وَلَمْ أُسَلِّمْ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ
معلقمرفوع· رواه كلدة بن الحنبل الجمحيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حسن غريب
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كلدة بن الحنبل الجمحي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن أبي سفيان الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 254) برقم: (6719) ، (9 / 126) برقم: (10097) وأبو داود في "سننه" (4 / 509) برقم: (5160) والترمذي في "جامعه" (4 / 435) برقم: (2943) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 339) برقم: (17744) ، (8 / 339) برقم: (17743) وأحمد في "مسنده" (6 / 3261) برقم: (15591) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 252) برقم: (1819) والطبراني في "الكبير" (19 / 186) برقم: (17501)

الشواهد9 شاهد
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/١٢٦) برقم ١٠٠٩٧

أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ [وفي رواية : زَمَنَ الْفَتْحِ(١)] [أَوْ عَامَ الْفَتْحِ(٢)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ [وفي رواية : بِلِبَإٍ(٣)] [وفي رواية : بِلَبَنٍ وَلِبَأٍ(٤)] [وفي رواية : بِلِبَاءٍ(٥)] وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى [وفي رواية : عَلَى(٦)] الْوَادِي [وفي رواية : مَكَّةَ(٧)] ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٨)] أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ [لِي(٩)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ [وفي رواية : اخْرُجْ أَوِ ارْجِعْ ،(١٠)] فَقُلِ [وفي رواية : ثُمَّ قُلِ(١١)] : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : ارْجِعْ فَسَلِّمْ(١٢)] ، أَأَدْخُلُ [وفي رواية : آدْخُلُ(١٣)] ؟ ، قَالَ : وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ [وفي رواية : بَعْدَ مَا أَسْلَمَ(١٤)] صَفْوَانُ [بْنُ أُمَيَّةَ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٥٩١·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٩٤٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٥١٦٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣·شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٨١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٥٩١·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٩٤٣·مسند أحمد١٥٥٩١·
  15. (١٥)سنن أبي داود٥١٦٠·جامع الترمذي٢٩٤٣·مسند أحمد١٥٥٩١·المعجم الكبير١٧٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٧٧٤٣١٧٧٤٤·السنن الكبرى٦٧١٩١٠٠٩٧·شرح مشكل الآثار١٨١٩·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية5176
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    255 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ كَلَدَةَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إذْنٍ أَنْ يَخْرُجَ ، ثُمَّ يَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ ) . 1824 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ( عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَلَدَةُ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ زَمَنَ الْفَتْحِ أَوْ عَامَ الْفَتْحِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الْوَادِي ، فَدَخَلْت فَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُخْرُجْ أَوْ ارْجِعْ ، ثُمَّ قُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟ ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَمَعْنَى هَذَا عِنْدَنَا - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - هُوَ أَنَّ دُخُولَ كَلَدَةَ لَمَّا كَانَ بِلَا سَلَامٍ وَلَا اسْتِئْذَانٍ دُخُولًا مَكْرُوهًا فَكَانَ جُلُوسُهُ عَلَى ذَلِكَ مَكْرُوهًا إذْ كَانَ سَبَبُهُ دُخُولًا مَكْرُوهًا ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْطَعَ أَسْبَابَ الدُّخُولِ الْمَكْرُوهِ ، وَأَنْ يَرْجِعَ فَيُسَلِّمَ وَيَسْتَأْذِنَ حَتَّى يَكُونَ دُخُولُهُ مَحْمُودًا وَيَكُونَ جُلُوسُهُ جُلُوسًا مَحْمُودًا ، وبَاَللَّهَ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ كَيْفَ الِاسْتِئْذَانُ 5176 5160 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ، نَا رَوْحٌ ، ( ح ) ، وَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا نَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ عَنْ كَلَدَةَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَدَخَلْتُ وَلَمْ أُسَلِّمْ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث