حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 2607
2608
أول مسند ابن عباس

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

رَاصُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عمن
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    الوليد بن عبد الله بن جميع الخزاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (4 / 474) برقم: (2608) ، (5 / 64) برقم: (2658) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 641) برقم: (493)

الشواهد31 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٥/٦٤) برقم ٢٦٥٨

تَرَاصُّوا [وفي رواية : رَاصُّوا(١)] الصُّفُوفَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢)] الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٠٨·
  2. (٢)
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث2607
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جُمَيْعٍ(المادة: جميع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الْحَذَفِ(المادة: الحذف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَذَفَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : لَا تَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيَاطِينُ كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ وَفِي رِوَايَةٍ : كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ هِيَ الْغَنَمُ الصِّغَارُ الْحِجَازِيَّةُ ، وَاحِدَتُهَا حَذَفَةٌ بِالتَّحْرِيكِ وَقِيلَ : هِيَ صِغَارٌ جُرْدٌ لَيْسَ لَهَا آذَانٌ وَلَا أَذْنَابٌ ، يُجَاءُ بِهَا مِنْ جُرَشِ الْيَمَنِ . ( س ) وَفِيهِ : " حَذْفُ السَّلَامِ فِي الصَّلَاةِ سُنَّةٌ " هُوَ تَخْفِيفُهُ وَتَرْكُ الْإِطَالَةِ فِيهِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : التَّكْبِيرُ جَزْمٌ ، وَالسَّلَامُ جَزْمٌ فَإِنَّهُ إِذَا جَزَمَ السَّلَامَ وَقَطَعَهُ فَقَدْ خَفَّفَهُ وَحَذَفَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ : فَتَنَاوَلَ السَّيْفَ فَحَذَفَهُ بِهِ أَيْ ضَرَبَهُ بِهِ عَنْ جَانِبٍ . وَالْحَذْفُ يُسْتَعْمَلُ فِي الرَّمْيِ وَالضَّرْبِ مَعًا .

لسان العرب

[ حذف ] حذف : حَذَفَ الشَّيْءَ يَحْذِفُهُ حَذْفًا : قَطَعَهُ مِنْ طَرَفِهِ ، وَالْحَجَّامُ يَحْذِفُ الشَّعَرَ ، مِنْ ذَلِكَ . وَالْحُذَافَةُ : مَا حُذِفَ مِنْ شَيْءٍ فَطُرِحَ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ حُذَافَةَ الْأَدِيمِ . الْأَزْهَرِيُّ : تَحْذِيفُ الشَّعَرِ تَطْرِيرُهُ وَتَسْوِيَتُهُ ، وَإِذَا أَخَذْتَ مِنْ نَوَاحِيهِ مَا تُسَوِّيهِ بِهِ فَقَدْ حَذَّفْتَهُ ؛ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَهَا جَبْهَةٌ كَسَرَاةِ الْمِجَنْـ ـنِ حَذَّفَهُ الصَّانِعُ الْمُقْتَدِرْ وَهَذَا الْبَيْتُ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ عَلَى قَوْلِهِ حَذَفَهُ تَحْذِيفًا أَيْ هَيَّأَهُ وَصَنَعَهُ ، قَالَ : وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا ؛ وَقَالَ النَّضْرُ : التَّحْذِيفُ فِي الطُّرَّةِ أَنْ تُجْعَلَ سُكَيْنِيَّةً كَمَا تَفْعَلُ النَّصَارَى . وَأُذُنٌ حَذْفَاءُ : كَأَنَّهَا حُذِفَتْ أَيْ قُطِعَتْ . وَالْحِذْفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الثَّوْبِ ، وَقَدِ احْتَذَفَهُ وَحَذَفَ رَأْسَهُ . وَفِي الصِّحَاحِ : حَذَفَ رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ حَذْفًا ضَرَبَهُ فَقَطَعَ مِنْهُ قِطْعَةً . وَالْحَذْفُ : الرَّمْيُ عَنْ جَانِبٍ وَالضَّرْبُ عَنْ جَانِبٍ ، تَقُولُ : حَذَفَ يَحْذِفُ حَذْفًا . وَحَذَفَهُ حَذْفًا : ضَرَبَهُ عَنْ جَانِبٍ أَوْ رَمَاهُ عَنْهُ ، وَحَذَفَهُ بِالْعَصَا وَبِالسَّيْفِ يَحْذِفُهُ حَذْفًا وَتَحَذَّفَهُ : ضَرَبَهُ أَوْ رَمَاهُ بِهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ رَأَيْتُ رُعْيَانَ الْعَرَبِ يَحْذِفُونَ الْأَرَانِبَ بِعِصِيِّهِمْ إِذَا عَدَتْ وَدَرَمَتْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ؛ فَرُبَّمَا أَصَابَتِ الْعَصَا قَوَائِمَهَا فَيَصِيدُونَهَا وَيَذْبَحُونَهَا . قَالَ : وَأَمَّا الْخَذْفُ ، بِالْخَاءِ ؛ فَإِنَّهُ الرَّمْيُ بِالْحَصَى الصِّغَارِ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ : فَتَنَاوَلَ السَّيْفَ فَحَذَفَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    280 - ( 2608 2607 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : رَاصُّوا الصُّفُوفَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث