حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 2819
2819
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن أنس

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبَّادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

أَذِنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ ، وَأَذِنَ بِرُقْيَةِ الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عباد بن منصور الناجي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة152هـ
  5. 05
    ريحان بن سعيد الناجي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    إبراهيم بن سعيد الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة247هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 126) برقم: (5490) ومسلم في "صحيحه" (1 / 137) برقم: (491) ، (7 / 18) برقم: (5784) ، (7 / 18) برقم: (5785) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 468) برقم: (6110) ، (14 / 339) برقم: (6437) والحاكم في "مستدركه" (4 / 413) برقم: (8365) والنسائي في "الكبرى" (7 / 74) برقم: (7517) وأبو داود في "سننه" (4 / 12) برقم: (3879) ، (4 / 16) برقم: (3884) والترمذي في "جامعه" (3 / 574) برقم: (2207) ، (3 / 574) برقم: (2206) ، (3 / 575) برقم: (2208) وابن ماجه في "سننه" (4 / 545) برقم: (3623) ، (4 / 547) برقم: (3626) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 341) برقم: (19602) ، (9 / 342) برقم: (19611) ، (9 / 348) برقم: (19648) ، (9 / 348) برقم: (19649) وأحمد في "مسنده" (2 / 601) برقم: (2469) ، (5 / 2567) برقم: (12299) ، (5 / 2570) برقم: (12320) ، (5 / 2589) برقم: (12419) ، (8 / 4591) برقم: (20161) ، (8 / 4595) برقم: (20184) ، (8 / 4610) برقم: (20264) والحميدي في "مسنده" (2 / 83) برقم: (856) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 202) برقم: (2819) والبزار في "مسنده" (9 / 68) برقم: (3590) ، (13 / 254) برقم: (6777) ، (14 / 5) برقم: (7385) ، (14 / 43) برقم: (7477) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 69) برقم: (23995) ، (12 / 71) برقم: (24000) ، (12 / 71) برقم: (24001) ، (12 / 73) برقم: (24005) والطبراني في "الكبير" (1 / 254) برقم: (734) ، (10 / 90) برقم: (10076) ، (18 / 235) برقم: (16706) ، (18 / 235) برقم: (16707) والطبراني في "الأوسط" (2 / 121) برقم: (1452) ، (5 / 266) برقم: (5282)

الشواهد106 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٣٣٩) برقم ٦٤٣٧

كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ لَنَا : أَيُّكُمْ رَأَى الْكَوْكَبَ الَّذِي انْقَضَّ الْبَارِحَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَكُنْ فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : فِي صَلَاةٍ(١)] ، وَلَكِنِّي لُدِغْتُ . قَالَ : فَمَا فَعَلْتَ ؟ [وفي رواية : وَكَيْفَ فَعَلْتَ ؟(٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَمَاذَا صَنَعْتَ ؟(٣)] قُلْتُ : اسْتَرْقَيْتُ . قَالَ : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ الشَّعْبِيُّ . قَالَ : وَمَا يُحَدِّثُكُمُ [وفي رواية : وَمَا حَدَّثَكُمُ(٤)] الشَّعْبِيُّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : حَدَّثَنَا عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ . [فَقَالَ : قَدْ أَحْسَنَ مَنِ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ(٥)] [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ : أَيَّةُ سَاعَةٍ الْبَارِحَةَ كَانَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقُلْتُ : كَذَا وَكَذَا ، فَظَنَنْتُهُ ظَنَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لُدِغْتُ الْبَارِحَةَ فَقَالَ : أَلَا اسْتَرْقَيْتَ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ(٦)] قَالَ : فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧)] ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ [وفي رواية : وَمَعَهُ الرَّهْطَ(٨)] [وفي رواية : وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ(٩)] ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ(١٠)] [وفي رواية : وَالرَّجُلَيْنِ(١١)] ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ [وفي رواية : لَيْسَ(١٢)] مَعَهُ أَحَدٌ ، إِذْ رُفِعَ لِيَ سَوَادٌ عَظِيمٌ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي ؟ [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي(١٣)] فَقِيلَ [لِي(١٤)] : هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِي : انْظُرْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ ، فَقِيلَ لِي : أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ . ثُمَّ نَهَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ [مَنْزِلَهُ(١٥)] ، فَخَاضَ الْقَوْمُ فِي ذَلِكَ ، وَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(١٦)] : مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ؟ [وفي رواية : فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ(١٧)] فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَعَلَّهُمُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُمُ(١٨)] الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَعَلَّهُمُ [وفي رواية : فَلَعَلَّهُمُ(١٩)] الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ [شَيْئًا(٢٠)] قَطُّ ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٢١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ ؟ فَأَخْبَرُوهُ بِمَقَالَتِهِمْ ، فَقَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ ، [وفي رواية : هُمُ الَّذِينَ لَا يَرْقُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ(٢٢)] وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَلَا يَعْتَافُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(٢٣)] فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ،(٢٤)] قَالَ : أَنْتَ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ(٢٥)] قَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ [وفي رواية : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقْيَةٌ مِنَ الْحُمَةِ ، فَقَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ ، شَجَّةٌ قَرَنِيَّةٌ ، مِلْحَةُ بَحْرٍ قَفَطَا ، فَقَالَ : هَذِهِ مَوَاثِيقُ أَخَذَهَا سُلَيْمَانُ(٢٦)] [بْنُ دَاوُدَ(٢٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهَوَامِّ ، لَا أَرَى بِهَا بَأْسًا . قَالَ : فَلُدِغَ رَجُلٌ - وَهُوَ مَعَ عَلْقَمَةَ - فَرَقَاهُ بِهَا ، فَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ(٢٨)] [وفي رواية : أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ ، وَأَذِنَ بِرُقْيَةِ الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ(٢٩)] [وفي رواية : لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ(٣٠)] [وفي رواية : رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي الرُّقَى قَالَ : رُخِّصَ فِي الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالْعَيْنِ(٣٣)] [، وَقَالَ أَنَسٌ : كُوِيتُ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ ، وَشَهِدَنِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو طَلْحَةَ كَوَانِي(٣٤)] [ وعَنْ عَامِرٍ قَالَ : رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ قَصَبَةً مِنَ الْحُمَّى ، فَقَطَعَهَا فَقَالَ : ; لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٩١·مسند أحمد٢٤٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٦٩·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٩١·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٩١·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٩١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٤٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٦٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٩١·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤٩١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٦٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٩١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٩١·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٩١·مسند أحمد٢٤٦٩·صحيح ابن حبان٦٤٣٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٩١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٦٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩١·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٩١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٩١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤٦٩·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٠٢·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٩١·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٩١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٢٨٢·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٨٧٩٣٨٨٤·المعجم الكبير١٠٠٧٦·مسند البزار٣٥٩٠·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٥٢٨٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٧٣٤·
  31. (٣١)مسند البزار٦٧٧٧·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٤٧٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٧٨٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١١·
مقارنة المتون116 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث2819
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
رَيْحَانُ(المادة: ريحان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيْحَانٌ ) * فِيهِ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَهِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ يَعْنِي الْأَوْلَادَ . الرَّيْحَانُ : يُطْلَقُ عَلَى الرَّحْمَةِ وَالرِّزْقِ وَالرَّاحَةِ ، وَبِالرِّزْقِ سُمِّيَ الْوَلَدُ رَيْحَانًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ خَيْرًا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَنْهَدَّ رُكْنَاكَ فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : هَذَا أَحَدُ الرُّكْنَيْنِ ، فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ : هَذَا الرُّكْنُ الْآخَرُ . وَأَرَادَ بِرَيْحَانَتَيْهِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ( س ) وَفِيهِ إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ هُوَ كُلُّ نَبْتٍ طَيِّبِ الرِّيحِ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَشْمُومِ .

الْحُمَةِ(المادة: الحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ " أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ " أَيْ مُسْوَدِّ الْوَجْهِ ، مِنَ الْحَمَمَةِ : الْفَحْمَةِ ، وَجَمْعُهَا حُمَمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فَاسْحَقُونِي " . ( هـ ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ " خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الْحُمَمَةِ " أَرَادَ سَوَادَ لَوْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كَانَ إِذَا حَمَّمَ رَأْسُهُ بِمَكَّةَ خَرَجَ وَاعْتَمَرَ " أَيِ اسْوَدَّ بَعْدَ الْحَلْقِ بِنَبَاتِ شَعَرِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَخِّرُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْمُحَرَّمِ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمِيقَاتِ وَيَعْتَمِرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ " كَأَنَّمَا حُمِّمَ شَعْرُهُ بِالْمَاءِ " أَيْ سُوِّدَ ; لِأَنَّ الشَّعَرَ إِذَا شَعِثَ اغْبَرَّ ، فَإِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ ظَهَرَ سَوَادُهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ : أَيْ جُعِلَ جُمَّةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ " الْوَافِدُ فِي اللَّيْلِ الْأَحَمِّ " أَيِ الْأَسْوَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَمَتَّعَهَا بِخَادِمٍ سَوْدَاءَ حَمَّمَهَا إِيَّاهَا " أَيْ مَتَّعَهَا بِهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُتْعَةَ التَّحْمِيمَ . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ مَسْلَمَةَ "

لسان العرب

[ حمم ] حمم : قَوْلُهُ تَعَالَى : حم الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ ، قَالَ : وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَآلُ حَامِيمْ : السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ : حَامِيمْ : اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمِ ، وَقَالَ : حَامِيمْ قَسَمٌ ، وَقَالَ : حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : وَالْمَعْنَى أَنَّ الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : آلُ حَامِيمْ دِيبَاجُ الْقُرْآنِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلَانٍ كَأَنَّهُ نَسَبَ السُّورَةَ كُلَّهَا إِلَى حم ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : وَجَدْنَا لَكُمْ فِي آلِ حَامِيمْ آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيٌّ وَمُعْرِبُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ الْحَوَامِيمُ فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَبِالطَّوَاسِينِ الَّتِي قَدْ ثُلِّثَتْ وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ قَالَ : وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حَامِيمْ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي حَامِيمْ لِشُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى الْعَبْسِيِّ : يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ ، وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلَّا تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ ! قَالَ : وَأَنْشَدَهُ غَيْرُهُ لِلْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ ، وَالضَّمِي

بِرُقْيَةِ(المادة: برقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

وَالنَّفْسِ(المادة: والنفس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    64 - ( 2819 2819 ) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبَّادٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَذِنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ ، وَأَذِنَ بِرُقْيَةِ الْعَيْنِ وَالنَّفْسِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث