حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 3293
3293
ثابت البناني عن أنس

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ،

أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ وَلَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ ، قَالَ : اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ ، فَقُلْ لَهُ : يُقْرِئُكُ رَسُولُ اللهِ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ : ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ الرَّجُلُ - أَحْسِبُهُ لِامْرَأَتِهِ - : لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا ، فَوَاللهِ لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارَكُ لَنَا فِيهِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن سلام الطرسوسي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 41) برقم: (4942) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 32) برقم: (4735) وأبو داود في "سننه" (3 / 46) برقم: (2776) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 28) برقم: (17915) وأحمد في "مسنده" (5 / 2783) برقم: (13305) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 49) برقم: (3293) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 395) برقم: (1330) والبزار في "مسنده" (13 / 350) برقم: (6982)

الشواهد8 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣٩٥) برقم ١٣٣٠

أَنَّ فَتًى [وفي رواية : رَجُلًا(١)] مِنْ أَسْلَمَ [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَارِ(٢)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(٣)] ، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ [وفي رواية : أَنْ أَتَجَهَّزَ(٤)] [وفي رواية : الْغَزْوَ(٥)] وَلَيْسَ مَعِي [وفي رواية : وَلَيْسَ لِي مَالٌ(٦)] مَا أَتَجَهَّزُ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا [وفي رواية : اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ(٧)] الْأَنْصَارِيَّ قَدْ كَانَ يَتَجَهَّزُ [وفي رواية : ائْتِ فُلَانًا ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ(٨)] فَمَرِضَ [وفي رواية : تَجَهَّزَ وَمَرِضَ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ مَرِضَ(١٠)] فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ [وفي رواية : يُقْرِئُكَ(١١)] السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ [وفي رواية : وَقُلْ لَهُ(١٢)] : ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ [وفي رواية : وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ(١٣)] ، قَالَ : فَأَتَاهُ [فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ(١٤)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ : ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ [وفي رواية : أَعْطِنِي الَّذِي تَجَهَّزْتَ بِهِ ،(١٥)] ، فَقَالَ [الرَّجُلُ - أَحْسِبُهُ لِامْرَأَتِهِ -(١٦)] : يَا فُلَانَةُ ادْفَعِي إِلَيْهِ [وفي رواية : أَعْطِيهِ(١٧)] [وفي رواية : أَعْطِيهِ الَّذِي(١٨)] [وفي رواية : انْظُرِي أَنْ تُعْطِيهِ(١٩)] مَا جَهَّزْتِنِي بِهِ [وفي رواية : مَا جَهَّزْتِينِي بِهِ(٢٠)] ، وَلَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا ، فَوَاللَّهِ [وفي رواية : فَإِنَّكِ وَاللَّهِ(٢١)] مَا تَحْبِسِي [وفي رواية : لَا تَحْبِسِينَ(٢٢)] [وفي رواية : لَا تُخْفِي(٢٣)] [وفي رواية : لَا تُخْفِينَ(٢٤)] مِنْهُ [وفي رواية : إِنْ حَبَسْتِ عَنْهُ(٢٥)] شَيْئًا فَيُبَارَكَ لَنَا فِيهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٢٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٣٠٥·مسند البزار٦٩٨٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·
  4. (٤)مسند البزار٦٩٨٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٩٤٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٧٧٦·مسند أحمد١٣٣٠٥·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٧٧٦·مسند أحمد١٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٤٧٣٥·مسند البزار٦٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٤٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٣٠٥·مسند البزار٦٩٨٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٩٤٢·سنن أبي داود٢٧٧٦·مسند أحمد١٣٣٠٥·صحيح ابن حبان٤٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·مسند البزار٦٩٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩٣·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٧٧٦·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٧٧٦·مسند أحمد١٣٣٠٥·مسند البزار٦٩٨٢·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٩٤٢·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩٣·
  17. (١٧)صحيح مسلم٤٩٤٢·مسند البزار٦٩٨٢·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٩٤٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·
  20. (٢٠)مسند البزار٦٩٨٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٣٠٥·مسند البزار٦٩٨٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٧٧٦·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٧٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٧٣٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣٣٠٥·مسند البزار٦٩٨٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٩٤٢·سنن أبي داود٢٧٧٦·صحيح ابن حبان٤٧٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٩١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٩٣·مسند عبد بن حميد١٣٣٠·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث3293
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُقْرِئُكُ(المادة: يقرئك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الرَّاءِ ) ( قَرَأَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْقِرَاءَةِ ، وَالِاقْتِرَاءِ ، وَالْقَارِئِ ، وَالْقُرْآنِ " وَالْأَصْلُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ الْجَمْعُ‏ . ‏وَكُلُّ شَيْءٍ جَمَعْتَهُ فَقَدَ قَرَأْتَهُ‏ ، وَسُمِّيَ الْقُرْآنُ قُرْآنًا لِأَنَّهُ جَمَعَ الْقِصَصَ ، وَالْأَمْرَ وَالنَّهْيَ ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ ، وَالْآيَاتِ وَالسُّوَرَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ وَالْكُفْرَانِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ فِيهَا قِرَاءَةً ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَعَلَى الْقِرَاءَةِ نَفْسِهَا ، يُقَالُ‏ : ‏قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا‏ ، ‏وَالِاقْتِرَاءُ‏ : ‏افْتِعَالٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْهَمْزَةُ مِنْهُ تَخْفِيفًا ، فَيُقَالُ‏ : ‏قُرْانٌ ، وَقَرَيْتُ ، وَقَارٍ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ التَّصْرِيفِ . ( ‏س ) ‏وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا ، أَيْ : أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ الْقُرْآنَ نَفْيًا لِلتُّهْمَةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَهُمْ مُعْتَقِدُونَ تَضْيِيعَهُ ، ‏وَكَانَ الْمُنَافِقُونَ فِي عَصْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ‏ . وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ فِي ذِكْرِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ : إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَطْوَلُ ، أَيْ : تُجَارِيهَا مَدَى طُولِهَا فِي الْقِرَاءَةِ ، أَوْ أَنَّ قَارِئَهَا لَيُسَاوِي قَارِئَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي زَمَنِ قِرَاءَتِهَا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ‏ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ‏ : ‏هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ هِشَامٍ ‏ ، وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ : إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي ‏ . ‏

لسان العرب

[ قرأ ] قرأ : الْقُرْآنُ : التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لِشَرَفِهِ . قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ، وَيُقْرِؤُهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِ قَرْءًا وَقِرَاءَةً وَقُرْآنًا ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَقْرُوءٌ . أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : يُسَمَّى كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا وَقُرْآنًا وَفُرْقَانًا ، وَمَعْنَى الْقُرْآنِ مَعْنَى الْجَمْعِ وَسُمِّيَ قُرْآنًا لِأَنَّهُ يَجْمَعُ السُّوَرَ فِيضُمُّهَا ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، أَيْ : جَمْعَهُ وَقِرَاءَتَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، أَيْ : قِرَاءَتَهُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَإِذَا بَيَّنَّاهُ لَكَ بِالْقِرَاءَةِ فَاعْمَلْ بِمَا بَيَّنَّاهُ لَكَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : هُنَّ الْحَرَائِرُ لَا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، فَزَادَ الْبَاءَ كَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : ( يَكَادُ سَنَى بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ ) ، أَيْ : تُنْبِتُ الدُّهْنَ وَيُذْهِبُ الْأَبْصَارَ . وَقَرَأْتُ الشَّيْءَ قُرْآنًا : جَمَعْتُهُ وَضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَةُ سَلًى قَطُّ ، وَمَا قَرَأَتْ جَنِينًا قَطُّ ، أَيْ : لَمْ يَضْطَمَّ رَحِمُهَا عَلَى وَلَدٍ ، وَأَنْشَدَ عَمْرُو بْنُ كُل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    538 - ( 3293 3293 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ وَلَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ ، قَالَ : اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ ، فَقُلْ لَهُ : يُقْرِئُكُ رَسُولُ اللهِ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ : ادْفَعْ إِلَيَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ الرَّجُلُ - أَحْسِبُهُ لِامْرَأَتِهِ - : لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا ، فَوَاللهِ لَا تُخْفِي مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارَكُ لَنَا فِيهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث