حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 3473
3474
ثابت البناني عن أنس

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا مِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

حَدَّثَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ ، فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ مُذْ عَرَفْنَا الْإِسْلَامَ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِنَا بِهِ ، قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَفِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ ، وَفِي تَعْبِيرِهِ عَنِ الْأَرْثَمِ ، وَفِي مِنْحَةِ اللَّبَنِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ مَصْرُورَةً فِي ثَوْبِهِ فَيَلْمَسُهَا ، فَتُخْطِئُهَا يَدُهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    في إسناده المنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم وأبو داود والبزار وفيه كلام

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    في إسناده المنهال بن خليفة وثقه أبو حاتم وأبو داود والبزار وفيه كلام

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    المنهال بن خليفة العجلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (6 / 189) برقم: (3474) والبزار في "مسنده" (13 / 321) برقم: (6928) وابن حجر في "المطالب العالية" (11 / 752) برقم: (3202) والطبراني في "الأوسط" (4 / 29) برقم: (3534)

الشواهد3 شاهد
مسند البزار
المطالب العالية
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٣٢١) برقم ٦٩٢٨

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا [وفي رواية : حَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ(١)] مَا فَرِحْنَا مُذْ عَرَفْنَا الْإِسْلَامَ [أَشَدَّ مِنْ(٢)] فَرَحَنَا بِهِ [وفي رواية : مَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَنَا بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ وَإِمَاطَتِهِ [وفي رواية : إِمَاطَةِ(٤)] الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي تَعْبِيرِهِ بِلِسَانِهِ عَنِ الْأَعْجَمِيِّ [وفي رواية : الْأَرْثَمِ(٥)] ، [وَفِي مِنْحَةِ اللَّبَنِ(٦)] [وفي رواية : وَفِي مَنِيحَةِ اللَّبَنِ(٧)] وَإِنَّهُ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُ(٨)] لَيُؤْجَرُ فِي إِتْيَانِهِ أَهْلَهُ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ [وفي رواية : مَصْرُورَةً فِي(٩)] ثَوْبِهِ فَيَلْمَسُهَا فَيَعْقِدُ مَكَانَهَا - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - [وفي رواية : فَيَلْتَمِسُهَا بِيَدِهِ ، فَتُخْطِئُهَا(١٠)] [وفي رواية : فَتُخْطِئُهَا يَدُهُ(١١)] فَيَخْفُقُ لِذَلِكَ [وفي رواية : لَهَا(١٢)] فُؤَادُهُ ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ [وفي رواية : فَيَرُدَّ(١٣)] عَلَيْهِ وَيَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·المطالب العالية٣٢٠٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·المطالب العالية٣٢٠٢·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٥٣٤·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٥٣٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·المطالب العالية٣٢٠٢·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·
  7. (٧)المطالب العالية٣٢٠٢·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٥٣٤·مسند البزار٦٩٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·المطالب العالية٣٢٠٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·المطالب العالية٣٢٠٢·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٥٣٤·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٧٤·المطالب العالية٣٢٠٢·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٥٣٤·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣٥٣٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث3473
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْأَذَى(المادة: الأذى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَذَى ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ أَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى يُرِيدُ الشَّعْرَ وَالنَّجَاسَةَ وَمَا يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِينَ يُولَدُ ، يُحْلَقُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَهُوَ مَا يُؤْذِي فِيهَا كَالشَّوْكِ وَالْحَجَرِ وَالنَّجَاسَةِ وَنَحْوِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُلُّ مُؤْذٍ فِي النَّارِ وَهُوَ وَعِيدٌ لِمَنْ يُؤْذِي النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِعُقُوبَةِ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ كُلَّ مُؤْذٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْهَوَامِّ يُجْعَلُ فِي النَّارِ عُقُوبَةً لِأَهْلِهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قَالَ " كَأَنَّهُمُ الذَّرُّ فِي آذِيِّ الْمَاءِ " الْآذِيُّ - بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ - : الْمَوْجُ الشَّدِيدُ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَوَاذِي . * وَمِنْهُ خُطْبَةُ عَلِيٍّ : " تَلْتَطِمُ أَوَاذِيَّ أَمْوَاجِهَا " .

الْأَرْثَمِ(المادة: الأرثم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَثَمَ ) ( س ) فِيهِ خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَرْثَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ : الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَضُ وَشَفَتُهُ الْعُلْيَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ بَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ هُوَ الَّذِي لَا يُصَحِّحُ كَلَامَهُ وَلَا يُبَيِّنُهُ لِآفَةٍ فِي لِسَانِهِ أَوْ أَسْنَانِهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ رَثِيمِ الْحَصَى ، وَهُوَ مَا دُقَّ مِنْهُ بِالْأَخْفَافِ ، أَوْ مِنْ رَثَمْتُ أَنْفَهُ : إِذَا كَسَرْتَهُ حَتَّى أَدْمَيْتَهُ ، فَكَأَنَّ فَمَهُ قَدْ كُسِرَ فَلَا يُفْصِحُ فِي كَلَامِهِ . وَيُرْوَى بِالتَّاءِ وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ رثم ] رثم : الرَّثَمُ وَالرُّثْمَةُ : بَيَاضٌ فِي طَرَفِ أَنْفِ الْفَرَسِ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي جَحْفَلَةِ الْفَرَسِ الْعُلْيَا ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ بَيَاضٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ إِذَا أَصَابَ الْجَحْفَلَةَ الْعُلْيَا إِلَى أَنْ يَبْلُغَ الْمَرْسِنَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَيَاضُ فِي الْأَنْفِ ; وَقَدْ رَثِمَ رَثَمًا ، فَهُوَ رَثِمٌ وَأَرْثَمُ ، وَالْأُنْثَى رَثْمَاءُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي شِيَاتِ الْفَرَسِ : إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَةِ الْفَرَسِ الْعُلْيَا بَيَاضٌ فَهُوَ أَرْثَمُ ، وَإِنْ كَانَ بِالسُّفْلَى بَيَاضٌ فَهُوَ أَلْمَظُ ، وَهِيَ الرُّثْمَةُ وَاللُّمْظَةُ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدِ ارْثَمَّ الْفَرَسُ ارْثِمَامًا صَارَ أَرْثَمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَرْثَمُ الْأَقْرَحُ ; الْأَرْثَمُ الَّذِي أَنْفُهُ أَبْيَضُ وَشَفَتُهُ الْعُلْيَا . وَنَعْجَةٌ رَثْمَاءُ : سَوْدَاءُ الْأَرْنَبَةِ وَسَائِرُهَا أَبْيَضُ . وَرَثَمَ أَنْفَهُ وَفَاهُ يَرْثِمُهُ رَثْمًا ، فَهُوَ مَرْثُومٌ وَرَثِيمٌ إِذَا كَسَرَهُ حَتَّى تَقَطَّرَ مِنْهُ الدَّمُ ، وَكَذَلِكَ رَتَمَهُ ، بِالتَّاءِ . وَكُلُّ مَا لُطِخَ بِدَمٍ أَوْ كُسِرَ فَهُوَ رَثِيمٌ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ رَثَمْتُ فَاهُ رَثْمًا ، وَالرَّثْمُ تَخْدِيشٌ وَشَقٌّ مِنْ طَرَفِ الْأَنْفِ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ فَيُقَطَّرُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : بَيَانُكَ عَنِ الْأَرْثَمِ صَدَقَةٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي لَا يُصَحِّحُ كَلَامَهُ ، وَلَا يُبَيِّنُهُ لِآفَةٍ فِي لِسَانِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ رَثِيمِ الْحَصَى ، وَهُوَ مَا دُقَّ مِنْهُ بِالْأَخْفَافِ أَوْ مِنْ رَثَمْتُ أَنْفَهُ إِذَا كَسَرْتَهُ فَكَأَنَّ فَمَهُ قَدْ كُسِرَ فَلَا يُفْصِحُ فِي كَلَامِهِ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي رتم بِالتَّاءِ . وَرَثَمَتِ الْمَرْأَةُ أَنْفَهَا بِالطِّيبِ : لَطَخَتْهُ وَطَلَتْهُ ، وَهُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ .

مِنْحَةِ(المادة: منحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَحَ ) ( هـ ) فِيهِ " مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ مَنَحَ لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " مِنْحَةُ الْوَرِقِ : الْقَرْضُ ، وَمِنْحَةُ اللَّبَنِ : أَنْ يُعْطِيَهُ نَاقَةً أَوْ شَاةً ، يَنْتَفِعُ بِلَبَنِهَا وَيُعِيدُهَا . وَكَذَلِكَ إِذَا أَعْطَاهُ لِيَنْتَفِعَ بِوَبَرِهَا وَصُوفِهَا زَمَانًا ثُمَّ يَرُدَّهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " الْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَيَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةٌ مِنْ لَبَنٍ " أَيْ غَنَمٌ فِيهَا لَبَنٌ . وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا ، لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَّةً . وَمِنَ الْعَارِيَّةِ : ( هـ ) حَدِيثُ رَافِعٍ " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا ، فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ ، وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، تَغْدُو بِعِسَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِسَاءٍ &qu

لسان العرب

[ منح ] منح : مَنَحَهُ الشَّاةَ وَالنَّاقَةَ يَمْنَحُهُ وَيَمْنِحُهُ : أَعَارَهُ إِيَّاهَا ، الْفَرَّاءُ : مَنَحْتُهُ أَمْنَحُهُ وَأَمْنِحُهُ فِي بَابِ يَفْعَلُ وَيَفْعِلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَنَحَهُ النَّاقَةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَهَا وَوَلَدَهَا وَلَبَنَهَا ، وَهِيَ الْمِنْحَةُ وَالْمَنِيحَةُ . قَالَ : وَلَا تَكُونُ الْمَنِيحَةُ إِلَّا الْمُعَارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً ، وَالْمِنْحَةُ : مَنْفَعَتُهُ إِيَّاهُ بِمَا يَمْنَحُهُ . وَمَنَحَهُ : أَعْطَاهُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَنِيحَةُ مِنْحَةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَوِ الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلِهِ نَاقَةً أَهْلَ بَيْتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ ؟ وَفِي الْحَدِيثِ : " وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً مِنْ لَبَنِ " أَيِّ غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ ، وَقَدْ تَقَعُ الْمِنْحَةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضًا وَلَا عَارِيَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ تَغْدُو بِعِشَاءٍ وَتَرُوحُ بِعِشَاءٍ " . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلَا أَرْضَ لَهُ " ; لِأَنَّ مَنْ أَعَارَهُ مُشْرِكٌ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا فَإِنَّ خَرَاجَهَا عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ ، لَا يُسْقِطُ الْخَرَاجَ عَنْهُ مِنْحَتُهُ إِيَّاهَا الْمُسْلِمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجُهَا ، وَقِيلَ : كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِدُ بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَهُ إِيَّاهُ كَمَا تَمْنَحُ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا الْمِرْآةَ ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ : تَمْنَحُ الْمِرْآةَ وَجْهًا وَاضِحًا مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ

السِّلْعَةِ(المادة: السلعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَعَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَرَأَيْتُهُ مِثْلَ السِّلْعَةِ هِيَ غُدَّةٌ تَظْهَرُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ إِذَا غُمِزَتْ بِالْيَدِ تَحَرَّكَتْ .

لسان العرب

[ سلع ] سلع : السَّلَعُ : الْبَرَصُ ، وَالْأَسْلَعُ : الْأَبْرَصُ ; قَالَ : هَلْ تَذْكُرُونَ عَلَى ثَنِيَّةِ أَقْرُنٍ أَنَسَ الْفَوَارِسِ يَوْمَ يَهْوِي الْأَسْلَعُ ؟ وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عُدَسَ أَسْلَعَ ، قَتَلَهُ أَنَسُ الْفَوَارِسِ بْنُ زِيَادٍ الْعَبْسِيُّ يَوْمَ ثَنِيَّةِ أَقْرُنٍ . وَالسَّلَعُ : آثَارُ النَّارِ بِالْجَسَدِ . وَرَجُلٌ أَسْلَعُ : تُصِيبُهُ النَّارُ فَيَحْتَرِقُ فَيَرَى أَثَرَهَا فِيهِ . وَسَلِعَ جِلْدُهُ بِالنَّارِ سَلَعًا ، وَتَسَلَّعَ : تَشَقَّقَ . وَالسَّلْعُ : الشَّقُّ يَكُونُ فِي الْجِلْدِ ، وَجَمْعُهُ سُلُوعٌ . وَالسَّلْعُ أَيْضًا : شَقٌّ فِي الْعَقِبِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَالسَّلْعُ : شَقٌّ فِي الْجَبَلِ كَهَيْئَةِ الصَّدْعِ ، وَجَمْعُهُ أَسْلَاعٌ وَسُلُوعٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَ اللِّحْيَانِيُّ سِلْعٌ ، بِالْكَسْرِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِسِلْعِ صَفًا لَمْ يَبْدُ لِلشَّمْسِ بَدْوَةً إِذَا مَا رَآهُ رَاكِبُ [ الْيَمِّ ] أُرْعِدَا وَقَوْلُهُمْ سُلُوعٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ سَلْعٌ . وَسَلَعَ رَأْسَهُ يَسْلَعُهُ سَلْعًا فَانْسَلَعَ : شَقَّهُ . وَسَلِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ وتَسَلَّعَتْ تَسْلَعُ سَلَعًا مِثْلَ زَلِعَتْ وَتَزَلَّعَتْ ، وَانْسَلَعَتَا : تَشَقَّقَتَا ; قَالَ حَكِيمُ بْنُ مُعَيَّةَ الرَّبَعَيُّ : تَرَى بِرَجْلَيْهِ شُقُوقًا فِي كَلَعْ مِنْ بَارِئٍ حِيصَ وَدَامٍ مُنْسَلِعْ وَدَلِيلٌ مِسْلَعٌ : يَشُقُّ الْفَلَاةَ ; قَالَتْ سُعْدَى الْجُهَنِيَّةُ تَرْثِي أَخَاهَا أَسْعَدُ : سَبَّاقُ عَادِيَّةٍ وَرَأْسُ سَرِيَّةٍ وَمُقَاتِلٌ بَطَلٌ وَهَادٍ مِسْلَعُ وَالْمَسْلُوعَةُ : الطَّرِيقُ لِأَنَّهَا مَشْقُوقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    718 - ( 3474 3473 ) - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا مِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : حَدَّثَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ ، فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ مُذْ عَرَفْنَا الْإِسْلَامَ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِنَا بِهِ ، قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَفِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ ، وَفِي تَعْبِيرِهِ عَنِ الْأَرْثَمِ ، وَفِي مِنْحَةِ اللَّبَنِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ مَصْرُورَةً فِي ثَوْبِهِ فَيَلْمَسُهَا ، فَتُخْطِئُهَا يَدُهُ .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث