حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 4367
4367
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا طَيِّبُ بْنُ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَةَ ، قَالَتْ : وَسَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ يَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ ، وَيَأْمُرُ بِتَبْكِيرِ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرِ السَّحُورِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية
    تقييم الراوي:ثقة· من الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة106هـ
  3. 03
    الطيب بن سلمان
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 37) برقم: (1907) ومسلم في "صحيحه" (3 / 134) برقم: (2565) والنسائي في "الكبرى" (3 / 354) برقم: (3254) وأبو داود في "سننه" (1 / 494) برقم: (1277) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 458) برقم: (4474) ، (4 / 282) برقم: (8465) وأحمد في "مسنده" (11 / 5945) برقم: (25169) ، (11 / 5953) برقم: (25207) ، (12 / 6280) برقم: (26641) ، (12 / 6298) برقم: (26713) ، (12 / 6318) برقم: (26799) والطيالسي في "مسنده" (3 / 155) برقم: (1689) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 331) برقم: (4367) ، (7 / 342) برقم: (4378) ، (8 / 11) برقم: (4513) ، (8 / 58) برقم: (4580) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 64) برقم: (1256) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 291) برقم: (9688)

الشواهد50 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٨/٥٨) برقم ٤٥٨٠

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ [وَأَنَا شَاهِدَةٌ(١)] عَنْ وِصَالِ [وفي رواية : عَنْ وَصْلِ(٢)] صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ [لَهَا(٣)] : أَتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ ، فَإِنَّهُ قَدْ [كَانَ(٤)] غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَكَانَ عَمَلُهُ نَافِلَةً ؟ ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ : أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ ، مَا صُمْتُ لَيْلًا قَطُّ ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ [وفي رواية : نَهَى(٥)] [وفي رواية : نَهَاهُمُ(٦)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوِصَالِ(٧)] [فِي الصَّوْمِ(٨)] [رَحْمَةً لَهُمْ(٩)] [قَالُوا(١٠)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(١١)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّكَ(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّكَ(١٣)] [تُوَاصِلُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ(١٤)] [ وفي رواية : أَنَا لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ ] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ(١٦)] [إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ اللَّهِ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي(١٧)] [وفي رواية : إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى(١٨)] [وفي رواية : إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ يَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ ، وَيَأْمُرُ بِتَبْكِيرِ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرِ السَّحُورِ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ وَيَنْهَى عَنْهَا ، وَيُوَاصِلُ وَيَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ(٢١)] [ وعَنْ قُدَامَةَ قَالَ : قَالَتْ : عَائِشَةُ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ مَعْنَاهَا : عَلَى أَنَّهَا كَرِهَتِ الْوِصَالَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٧١٣·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٧١٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٧١٣·
  4. (٤)سنن أبي داود١٢٧٧·مسند أحمد٢٦٧١٣·سنن البيهقي الكبرى٤٤٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٦٧·المطالب العالية١٢٥٦·
  5. (٥)صحيح البخاري١٩٠٧·مسند أحمد٢٥١٦٩٢٥٢٠٧٢٦٦٤١٢٦٧٩٩·مسند الطيالسي١٦٨٩·السنن الكبرى٣٢٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٨٤٥١٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٥·
  7. (٧)صحيح البخاري١٩٠٧·مسند أحمد٢٥١٦٩٢٥٢٠٧·السنن الكبرى٣٢٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٨٤٥١٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٦٤١·
  9. (٩)صحيح البخاري١٩٠٧·صحيح مسلم٢٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٥·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٥·مسند الطيالسي١٦٨٩·السنن الكبرى٣٢٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٦٤١·
  12. (١٢)السنن الكبرى٣٢٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٧٩٩·مسند الطيالسي١٦٨٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري١٩٠٧·صحيح مسلم٢٥٦٥·سنن البيهقي الكبرى٨٤٦٥·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٢٥٤·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٧٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٦٤١·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٩٠٧·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٦٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٢٧٧·سنن البيهقي الكبرى٤٤٧٤·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث4367
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْوِصَالِ(المادة: الوصال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَصَلَ ) * فِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ فَلْيَصُلْ رَحِمَهُ " قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ صِلَةِ الرَّحِمِ . وَهِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْأَقْرَبِينَ ، مِنْ ذَوِي النَّسَبِ وَالْأَصْهَارِ ، وَالتَّعَطُّفِ عَلَيْهِمْ ، وَالرِّفْقِ بِهِمْ ، وَالرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِمْ . وَكَذَلِكَ إِنْ بَعُدُوا أَوْ أَسَاءُوا . وَقَطْعُ الرِّحْمِ ضِدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . يُقَالُ : وَصَلَ رَحِمَهُ يَصِلُهَا وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْهَاءُ فِيهَا عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، فَكَأَنَّهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ قَدْ وَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ مِنْ عَلَاقَةِ الْقَرَابَةِ وَالصِّهْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْوَصِيلَةِ " هِيَ الشَّاةُ إِذَا وَلَدَتْ سِتَّةَ أَبْطُنٍ ، أُنْثَيَيْنِ أُنْثَيَيْنِ ، وَوَلَدَتْ فِي السَّابِعَةِ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، فَأَحَلُّوا لَبَنَهَا لِلرِّجَالِ ، وَحَرَّمُوهُ عَلَى النِّسَاءِ . وَقِيلَ : إِنْ كَانَ السَّابِعُ ذَكَرًا ذُبِحَ وَأَكَلَ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ . وَإِنْ كَانَتْ أُنْثَى تُرِكَتْ فِي الْغَنَمِ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا وَأُنْثَى قَالُوا : وَصَلَتْ أَخَاهَا ، وَلَمْ تُذْبَحْ ، وَكَانَ لَبَنُهَا حَرَامًا عَلَى النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْوَصِيلَةِ فَأَعْطِ رَاحِلَتَكَ حَظَّهَا " هِيَ الْعِمَارَةُ وَالْخِصْبُ . وَقِيلَ : الْأَرْضُ ذَاتُ الْكَلَأ ، تَتَّصِلُ بِأُخْرَى مِثْلِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِوَذَائِلِهِ ، وَأَصْلُهُ بِوَصَائِلِهِ " هِيَ ثِيَابٌ حُمْرٌ مُخَطَّطَةٌ يَمَانِيَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ ب

لسان العرب

[ وصل ] وصل : وَصَلْتُ الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً ، وَالْوَصْلُ ضِدُّ الْهِجْرَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَصْلُ خِلَافُ الْفَصْلِ ، وَصَلَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُهُ وَصْلًا وَصِلَةً وَصُلَةً - الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَمُطَّرِدٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُطَّرِدٍ ؟ قَالَ : وَأَظُنُّهُ مُطَّرِدًا ، كَأَنَّهُمْ يَجْعَلُونَ الضَّمَّةَ مُشْعِرَةً بِأَنَّ الْمَحْذُوفَ إِنَّمَا هِيَ الْفَاءُ الَّتِي هِيَ الْوَاوُ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ : الضَّمَّةُ فِي الصُّلَةِ ضَمَّةُ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ مِنَ الْوُصْلَةِ ، وَالْحَذْفُ وَالنَّقْلُ فِي الضَّمَّةِ شَاذٌّ كَشُذُوذِ حَذْفِ الْوَاوِ فِي يَجُدُ ، وَوَصَّلَهُ كِلَاهُمَا : لَأَمَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ ؛ أَيْ وَصَّلْنَا ذِكْرَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَقَاصِيصَ مَنْ مَضَى بَعْضَهَا بِبَعْضٍ ، لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ . وَاتَّصَلَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ : لَمْ يَنْقَطِعْ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي : قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشِدِ وَايْتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ إِنَّمَا أَرَادَ اتَّصَلَتْ فَأَبْدَلَ مِنَ التَّاءِ الْأُولَى يَاءً كَرَاهَةً لِلتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُحَيْرًا وَأَعْنَاقُ الْمَطِيِّ كَأَنَّهَا مَدَافِعُ ثِغْبَانٍ أَضَرَّ بِهَا الْوَصْلُ مَعْنَاهُ : أَضَرَّ بِهَا فِقْدَانُ الْوَصْلِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْقَطِعَ الثَّغَبُ فَلَا يَجْرِي وَلَا يَتَّصِلُ ، وَالثَّغَبُ : مَسِيلٌ دَقِيقٌ ، شَبَّهَ الْإِبِلَ فِي مَدِّهَا أَعْنَاقَهَا إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ بِالثَّغَب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    11 - ( 4367 4367 ) - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا طَيِّبُ بْنُ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَةَ ، قَالَتْ : وَسَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ ، وَيَأْمُرُ بِتَبْكِيرِ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرِ السَّحُورِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث