حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7209
7215
حديث زيد بن حارثة

حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ج١٣ / ص١٦٨عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ :

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : صَلِّهَا مَعِيَ الْيَوْمَ وَغَدًا فَلَمَّا كَانَ بِقَاعِ نَمِرَةَ بِالْجُحْفَةِ ، صَلَّاهَا حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي طُوًى أَخَّرَهَا ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : أَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالُوا : لَوْ صَلَّيْنَا ؟ فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّاهَا أَمَامَ الشَّمْسِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : " مَاذَا قُلْتُمْ ؟ " قَالُوا : قُلْنَا : لَوْ صَلَّيْنَا ؟ قَالَ : " لَوْ فَعَلْتُمْ أَصَابَكُمْ عَذَابٌ " ثُمَّ دَعَا السَّائِلَ ج١٣ / ص١٦٩فَقَالَ : " الصَّلَاةُ مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
معلقمرفوع· رواه زيد بن حارثة الكلبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    علي لم يدرك زيد بن حارثة
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زيد بن حارثة الكلبي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور ، من أول الناس إسلاما
    في هذا السند:عن
    الوفاة8هـ
  2. 02
    علي بن أبي الوليد البارقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    كثير بن كثير بن المطلب السهمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد بن أبان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة194هـ
  6. 06
    سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (13 / 167) برقم: (7215) وابن حجر في "المطالب العالية" (3 / 140) برقم: (304) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 567) برقم: (2178) والطبراني في "الكبير" (5 / 89) برقم: (4672)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٣/١٤٠) برقم ٣٠٤

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « صَلِّهَا مَعِي الْيَوْمَ وَفِي غَدٍ [وفي رواية : صَلِّهَا الْيَوْمَ مَعَنَا وَغَدًا(٢)] » فَلَمَّا كَانَ بِقَاعِ نَمِرَةَ بِالْجُحْفَةِ [وفي رواية : مِنَ الْجُحْفَةِ(٣)] صَلَّاهَا حِينَ طَلَعَ [أَوَّلُ(٤)] الْفَجْرُ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : كَانَ(٥)] بِذِي طُوًى أَخَّرَهَا ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : أَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [أَوْ صَلَّاهُ(٦)] ، فَقَالُوا : لَوْ صَلَّيْنَاهَا ، فَخَرَجَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧)] فَصَلَّاهَا [وفي رواية : فَصَلَّى(٨)] أَمَامَ الشَّمْسِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : « مَاذَا قُلْتُمْ ؟ » قَالُوا : قُلْنَا : لَوْ صَلَّيْنَا ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَوْ فَعَلْتُمْ أَصَابَكُمْ [وفي رواية : لَأَصَابَكُمْ(٩)] عَذَابٌ » ، ثُمَّ دَعَا السَّائِلَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الصَّلَاةُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ [وفي رواية : هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ(١٠)] [وفي رواية : وَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاتَيَّ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٥·المطالب العالية٣٠٤·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٤٦٧٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢١٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٢١٧٨·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7209
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
نَمِرَةَ(المادة: نمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْمِيمِ ) ( نَمَرَ ) ( س ) فِيهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ ، أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا : نَمِرٌ . إِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ ، وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْأَعَاجِمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعْرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عِنْدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ . وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ ، لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ ، فَنَزَعَ الصُّفَّةَ " يَعْنِي ( الْمِيثَرَةَ ، فَقِيلَ : الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ ، يَعْنِي ) الْبِدَادَ . فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ " . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ قَدْ لَبِسُوا لَكَ جُلُودَ النُّمُورِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ الْحِقْدِ وَالْغَضَبِ ، تَشْبِيهًا بِأَخْلَاقِ النَّمِرِ وَشَرَاسَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ فَجَاءَهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ كُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ مَنْ مَآزِرِ الْأَعْرَابِ فَهِيَ نَمِرَةٌ ، وَجَمْعُهَا : نِمَارٌ ، كَأَنَّهَا أُخِذَتْ مِنْ لَوْنِ النَّمِرِ ; لِمَا فِيهَا مِنَ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ . وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَاءَهُ قَوْمٌ لَابِسِي أُزُرٍ مُخَطَّطَةٍ مِنْ صُوفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ " أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ

لسان العرب

[ نمر ] نمر : النُّمْرَةُ : النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لَوْنٍ كَانَ . وَالْأَنْمَرُ : الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وَأُخْرَى سَوْدَاءُ ، وَالْأُنْثَى نَمْرَاءُ . وَالنَّمِرُ وَالنِّمْرُ : ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ ، أَخْبَثُ مِنَ الْأَسَدِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنُمَرٍ فِيهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وَأَنْمَارٌ وَنُمُرٌ وَنُمْرٌ وَنُمُورٌ وَنِمَارٌ ، وَأَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : النُّمُورِ أَيْ جُلُودِ النُّمُورِ ، وَهِيَ السِّبَاعُ الْمَعْرُوفَةُ ، وَاحِدُهَا نَمِرٌ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنِ اسْتِعْمَالِهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الزِّينَةِ وَالْخُيَلَاءِ وَلِأَنَّهُ زِيُّ الْعَجَمِ ، أَوْ لِأَنَّ شَعَرَهُ لَا يَقْبَلُ الدِّبَاغَ عَنِدَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ إِذَا كَانَ غَيْرَ ذَكِيٍّ ، وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ جُلُودَ النُّمُورِ إِذَا مَاتَتْ لِأَنَّ اصْطِيَادَهَا عَسِيرٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُهَا نُمُورٌ فَنَزَعَ الصُّفَّةَ يَعْنِي الْمِيْثَرَةَ ، فَقِيلَ الْجَدَيَاتُ نُمُورٌ يَعْنِي الْبِدَادَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ . قَالَ ثَعْلَبٌ : مَنْ قَالَ نُمْرٌ رَدَّهُ إِلَى أَنْمَرَ ، وَنِمَارٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَذِئْبٍ وَذِئَابٍ ، وَكَذَلِكَ نُمُورٌ عِنْدَهُ جَمْعُ نِمْرٍ كَسِتْرٍ وَسُتُورٍ ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ نُمُرًا فِي جَمْعِ نَمِرٍ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ نُمُرٌ وَهُوَ شَاذٌّ ، قَالَ : وَلَعَلَّهُ مَقْصُورٌ مِنْهُ ؛ قَالَ : فِيهَا تَمَاثِيلُ أُسُودٌ وَنُمُرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا أَنْش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ 1 - ( 7215 7209 ) - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : صَلِّهَا مَعِيَ الْيَوْمَ وَغَدًا فَلَمَّا كَانَ بِقَاعِ نَمِرَةَ بِالْجُحْفَةِ ، صَلَّاهَا حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِذِي طُوًى أَخَّرَهَا ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : أَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالُوا : لَوْ صَلَّيْنَا ؟ فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث