مسند أبي يعلى الموصلي
أبو حازم عن أبي هريرة
56 حديثًا · 0 باب
قَدْ عَجِبَ اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا اللَّيْلَةَ
الْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ
ثَلَاثَةٌ إِذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا
تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ
ثَلَاثَةٌ إِذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا
عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا ، إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً
مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَهُ ثَلَاثًا تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
أَيُّكُمْ يَذْكُرُ لَيَالِيَنَا الصَّهْبَاءَ بِحُنَيْنٍ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ
إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْفَعُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ هَذَا حَجَرٌ أُقْذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا
إِنَّهَا ثُلُثُ الْقُرْآنِ
مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَا : الْجُوعُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ
أَنَّ ضَيْفًا نَزَلَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَدْ نَزَلَ بِي ضَيْفٌ اللَّيْلَةَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَةِ فَيَفْتَرِشَهَا فِي الطَّرِيقِ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ
أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا
نَهَى أَنْ يُسَاوِمَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
مَنْ مَشَى مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ
اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
فَاقْضِ دَيْنَكَ
مَا اسْتَجَارَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي يَوْمٍ إِلَّا قَالَتِ النَّارُ : يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ فُلَانًا قَدِ اسْتَجَارَكَ مِنِّي فَأَجِرْهُ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابَنِي الْجَهْدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا
مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ تُجِبْهُ ، فَبَاتَتْ عَاصِيَةً
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ لَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَبَيْنَ رِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرْضًا مِنْ فَرَائِضِ اللهِ
تَبْلُغُ حِلْيَةُ الْجَنَّةِ مَبْلَغَ الْوُضُوءِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا حَمْرَاءَ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، فَيَكْفِتُ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا إِلَّا مَا عَذَّبَتْ هِيَ أَنْفُسَهَا
أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ
لَا إِغْرَارَ فِي تَسْبِيحٍ وَلَا صَلَاةٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ يَتَنَحَّى عَنْ هَذِهِ الْمَنَازِلِ
تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ
ثَلَاثٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلَمْ تَأْتِهِ ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا ، لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا قَطُّ ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى أَكَلَهُ
مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ
افْتَحْ كِسَاءَكَ
تَرَكَ النَّاسُ " آمِينَ " ، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
ضَحِّ بِهِ ، فَإِنَّ لِلهِ الْخَيْرَ