حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 1074
1074
الأمر بحضور الذكر والدنو من الإمام

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ [١]، بِمَرْوَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
  • الترمذي

    غريبلا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم

    لم يُحكَمْ عليه
  • البخاري

    وهم جرير بن حازم في هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  4. 04
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  5. 05
    الوفاة282هـ
  6. 06
    الوفاة345هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 302) برقم: (2049) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 44) برقم: (2810) والحاكم في "مستدركه" (1 / 290) برقم: (1074) والنسائي في "المجتبى" (1 / 302) برقم: (1420) والنسائي في "الكبرى" (2 / 286) برقم: (1744) وأبو داود في "سننه" (1 / 436) برقم: (1117) والترمذي في "جامعه" (1 / 522) برقم: (530) وابن ماجه في "سننه" (2 / 206) برقم: (1170) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 224) برقم: (5932) وأحمد في "مسنده" (5 / 2571) برقم: (12327) ، (5 / 2585) برقم: (12392) ، (5 / 2589) برقم: (12421) ، (5 / 2797) برقم: (13374) والطيالسي في "مسنده" (3 / 524) برقم: (2160) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 171) برقم: (3453) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 376) برقم: (1260) والبزار في "مسنده" (13 / 273) برقم: (6826) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 108) برقم: (5361) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 434) برقم: (4388)

الشواهد24 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٢٤) برقم ٥٩٣٢

كَانَ [وفي رواية : رَأَيْتُ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - يَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ بَعْدَمَا تُقَامُ الصَّلَاةُ وَبَعْدَ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ [وفي رواية : كَانَ رُبَّمَا نَزَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَنِ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ فِي حَاجَتِهِ(٣)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ ، فَتُقَامُ الصَّلَاةُ ، فَيَجِيءُ إِنْسَانٌ ، فَيُكَلِّمُهُ فِي حَاجَةٍ(٤)] [وفي رواية : فِي الْحَاجَةِ(٥)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فَيُحَدِّثُهُ طَوِيلًا(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلَ وَيُكَلِّمُهُ(٧)] فَيَقُومُ مَعَهُ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : فَيَقُومُ مَعَهُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيُصَلِّي(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى مُصَلَّاهُ فَيُصَلِّي(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى مُصَلَّاهُ فَيُصَلِّي(١٣)] [وفي رواية : كَانَ يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١٤)] [وفي رواية : يُكَلَّمُ بِالْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١١١٧·المستدرك على الصحيحين١٠٧٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٠٧٤·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١٢٦٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٨١٠·
  5. (٥)سنن أبي داود١١١٧·سنن ابن ماجه١١٧٠·مسند أحمد١٢٣٢٧١٢٣٩٢١٢٤٢١·مصنف ابن أبي شيبة٥٣٦١·مسند البزار٦٨٢٦·المستدرك على الصحيحين١٠٧٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٥٣·شرح مشكل الآثار٤٣٨٨·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٢٠٤٩·
  8. (٨)جامع الترمذي٥٣٠·سنن ابن ماجه١١٧٠·مسند أحمد١٣٣٧٤·صحيح ابن خزيمة٢٠٤٩·مسند الطيالسي٢١٦٠·السنن الكبرى١٧٤٤·مسند عبد بن حميد١٢٦٠·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١٢٦٠·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٨١٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٣٢٧١٢٣٩٢·السنن الكبرى١٧٤٤·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١١٧·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٠٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٥٣٦١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه١١٧٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٥٣٠·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١1074
المواضيع
شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    596 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم ما بين الخطبة يوم الجمعة وبين الدخول في الصلاة : هل هو موضع كلام أو موضع سكوت ؟ . 4394 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ، قالا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن زياد بن كليب ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن قرثع ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدرون ما يوم الجمعة ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، ثم قال : تدرون ما يوم الجمعة ؟ قلت : الله عز وجل ورسوله أعلم ، قال : قلت : في الثالثة أو الرابعة : هو اليوم الذي جمع فيه أبوك أو أبوكم ، قال : لكني أخبرك بخبر يوم الجمعة : ما من مسلم يتطهر ، ثم يمشي إلى المسجد ، ثم ينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كانت كفارة ما بينه وبين يوم الجمعة التي قبلها ، ما اجتنبت المقتلة . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث الحض على الإنصات بين الخطبة للجمعة وبين صلاة الجمعة ، وقد ذهب إلى ذلك قوم ، منهم : أبو حنيفة ، وقد خالفهم في ذلك أكثر أهل العلم ، منهم : أبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، فلم يروا بالكلام بين الخطبة وبين صلاة الجمعة بأسا ، فتأملنا ما روي في هذا الباب سوى هذا الحديث . 4395 - فوجدنا إبراهيم بن منقذ العصفري قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا جرير بن حازم (ح ) ، ووجدنا هارون بن محمد العسقلاني قد حدثنا ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، ثم اجتمعا ، فقالا : حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما نزل عن المنبر ، وقد أقيمت الصلاة ، فيعرض له الرجل ، فيحدثه طويلا ، ثم يتقدم إلى الصلاة . فكان في هذا الحديث كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخطبة للجمعة وبين صلاة الجمعة ، فتأملنا ذلك ، هل يخالف الحديث الأول أم لا ؟ فوجدناه محتملا أن يكون ما في الحديث الأول على ما هو أفضل وأكثر ثوابا ، ليس على أنه كالسكوت في الخطبة للجمعة ؛ لأن السكوت في الخطبة للجمعة فرض ، والكلام فيها لغو ، وأن يكون السكوت فيما بين الخطبة وبين الجمعة ليس كذلك ، ولا له من الوجوب ما للسكوت في الخطبة ، ولكنه محضوض عليه ، ومباح تركه ، ويكون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه تسهيلا على الناس ، وإن كان غيره أفضل منه ، كما توضأ مرة ، والوضوء مرتين أفضل منه ، والوضوء ثلاثا ثلاثا أفضل منهما ، فترك الأفضل ، واستعمل ما هو دونه ؛ إعلاما منه صلى الله عليه وسلم لأم

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    596 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم ما بين الخطبة يوم الجمعة وبين الدخول في الصلاة : هل هو موضع كلام أو موضع سكوت ؟ . 4394 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ، قالا : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن زياد بن كليب ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن قرثع ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تدرون ما يوم الجمعة ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، ثم قال : تدرون ما يوم الجمعة ؟ قلت : الله عز وجل ورسوله أعلم ، قال : قلت : في الثالثة أو الرابعة : هو اليوم الذي جمع فيه أبوك أو أبوكم ، قال : لكني أخبرك بخبر يوم الجمعة : ما من مسلم يتطهر ، ثم يمشي إلى المسجد ، ثم ينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كانت كفارة ما بينه وبين يوم الجمعة التي قبلها ، ما اجتنبت المقتلة . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث الحض على الإنصات بين الخطبة للجمعة وبين صلاة الجمعة ، وقد ذهب إلى ذلك قوم ، منهم : أبو حنيفة ، وقد خالفهم في ذلك أكثر أهل العلم ، منهم : أبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، فلم يروا بالكلام بين الخطبة وبين صلاة الجمعة بأسا ، فتأملنا ما روي في هذا الباب سوى هذا الحديث . 4395 - فوجدنا إبراهيم بن منقذ العصفري قد حدثنا ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، قال : حدثنا جرير بن حازم (ح ) ، ووجدنا هارون بن محمد العسقلاني قد حدثنا ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، ثم اجتمعا ، فقالا : حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما نزل عن المنبر ، وقد أقيمت الصلاة ، فيعرض له الرجل ، فيحدثه طويلا ، ثم يتقدم إلى الصلاة . فكان في هذا الحديث كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخطبة للجمعة وبين صلاة الجمعة ، فتأملنا ذلك ، هل يخالف الحديث الأول أم لا ؟ فوجدناه محتملا أن يكون ما في الحديث الأول على ما هو أفضل وأكثر ثوابا ، ليس على أنه كالسكوت في الخطبة للجمعة ؛ لأن السكوت في الخطبة للجمعة فرض ، والكلام فيها لغو ، وأن يكون السكوت فيما بين الخطبة وبين الجمعة ليس كذلك ، ولا له من الوجوب ما للسكوت في الخطبة ، ولكنه محضوض عليه ، ومباح تركه ، ويكون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه تسهيلا على الناس ، وإن كان غيره أفضل منه ، كما توضأ مرة ، والوضوء مرتين أفضل منه ، والوضوء ثلاثا ثلاثا أفضل منهما ، فترك الأفضل ، واستعمل ما هو دونه ؛ إعلاما منه صلى الله عليه وسلم لأم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    1074 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، بِمَرْوَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ولعل ثمة سقط ، والصواب: ( أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي) .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث