حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 6981
6981
جواز الرقية ما لم تكن شركا وقد سمعه أبو بكر بن سليمان من جدته

كَمَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ [١]الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - حَتَّى انْطَلَقَ بِي إِلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَدِ بَنِي زُهْرَةَ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ وَهُوَ يُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ حَتَّى فَرَغَ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ : الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ أُمِّكَ فِي شَأْنِ الرُّقْيَةِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي ،

أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي بِرُقْيَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْإِسْلَامُ قَالَتْ : لَا أَرْقِي حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ارْقِي مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
معلقمرفوع· رواه الشفاء بنت عبد الله القرشيةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الشفاء بنت عبد الله القرشية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية ، لها أحاديث
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  2. 02
    أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة91هـ
  3. 03
    كريب بن سليم الأموي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الجراح بن الضحاك الكندي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  5. 05
    إسحاق بن سليمان الرازي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    الوفاة266هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (13 / 458) برقم: (6098) والحاكم في "مستدركه" (4 / 57) برقم: (6981) والطبراني في "الكبير" (24 / 316) برقم: (22463)

الشواهد11 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٣/٤٥٨) برقم ٦٠٩٨

أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَانْطَلَقْنَا إِلَى شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ ، يُصَلِّي إِلَى أُسْطُوَانَةٍ ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا انْصَرَفَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : حَدِّثْنَا حَدِيثَ [وفي رواية : بِحَدِيثِ(١)] أُمِّكَ فِي الرُّقْيَةِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقِي [بِرُقْيَةٍ لَهَا(٢)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا [أَنْ(٣)] جَاءَ الْإِسْلَامُ قَالَتْ : لَا أَرْقِي [بِهَا(٤)] حَتَّى أَسْتَأْذِنَ [وفي رواية : أَسْتَأْمِرَ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ - ، فَأَتَتْهُ فَاسْتَأْذَنَتْهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْمَرْتُهُ(٧)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْقِي ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِرْكٌ [بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٤٦٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٤٦٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٨١·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٤٦٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٩٨١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٩٨١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٤٦٣·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٩٨١·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١6981
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
زُهْرَةَ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

حَثْمَةَ(المادة: حثمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَثَمَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : " حَثْمَةَ " وَهِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الثَّاءِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ قُرْبَ الْحَجُونِ .

لسان العرب

[ حثم ] حثم : الْحَثْمَةُ : أُكَيْمَةٌ صَغِيرَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ حِجَارَةٍ . وَالْحُثُمُ : الطُّرُقُ الْعَالِيَةُ . وَالْحَثْمَةُ : أَرْنَبَةُ الْأَنْفِ . وَالْحَثْمَةُ : الْمُهْرُ الصَّغِيرُ ؛ الْأَخِيرَتَانِ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ حِثَامٌ . وَحَثَمَ لَهُ حَثْمًا أَيْ أَعْطَاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحَثْمَةُ الْأَكَمَةُ الْحَمْرَاءُ ، وَبِهَا سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ حَثْمَةَ . الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّابِيَةِ الْحَثَمَةَ . يُقَالُ : انْزِلْ بَهَاتِيكَ الْحَثَمَةِ ، وَجَمْعُهَا حَثَمَاتٌ ، وَيَجُوزُ حَثْمَةٌ ، بِسُكُونِ الثَّاءِ ، وَمِنْهُ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ذَكَرَ حَثْمَةَ ؛ هِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الثَّاءِ : مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ قُرْبَ الْحَجُونِ . وَأَبُو حَثْمَةَ : رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كُنِّيَ بِذَلِكَ . وَحَثَمَ لَهُ الشَّيْءَ يَحْثِمُهُ حَثْمًا وَمَحَثَهُ : دَلَكَهُ بِيَدِهِ دَلْكًا شَدِيدًا ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَيْسَ بِثَبَتٍ .

بِرُقْيَةٍ(المادة: برقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    وَقَدْ سَمِعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ جَدَّتِهِ . 6981 - كَمَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْمُقْرِي ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - حَتَّى انْطَلَقَ بِي إِلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَدِ بَنِي زُهْرَةَ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ وَهُوَ يُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ حَتَّى فَرَغَ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ : الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْتَ عَنْ أُمِّكَ فِي شَأْنِ الرُّقْيَةِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث